• عدد المراجعات :
  • 719
  • 9/5/2012
  • تاريخ :

مجاهدو التكفير

التکفیریون

"مجاهدو التكفير" الذين يقتلون ويفجّرون ويخربون لا ينحصروا في زمرة من "الجهاديين الأصوليين" الذين ينتحرون بأجسادهم النتنة وسط المدنيين، بل عندهم أتباع ولهم مۆيدون، وكل أولئك يستند إلى فقه "أئمة" ورأي "علماء" قدامى ومعاصرين.

عديدة هي العوامل التي تضغط على الرأي العام في مجتمع المسلمين التي بسببها تستقرأ الوقائع بآلية مقيدة بانتماءات تغلب عليها عاطفة جامحة غالباً ما تقصي العقل، وهو ما يتضح من خلال تبرير أخطاء الذات (الأنا - المذهب - المجتمع)، يوازي ذلك، تأهب مسبق لتخوين الآخر وتسقيط كل ما يصدر عنه، ولذلك ظلت (معظم) اختلافات المسلمين تراوح في منطقة الـ (لا حل) وتتفجر بين حين وآخر. وأحد الأسس التي قامت عليها منطقة الـ(لا حل) فقه التكفير الذي يتسع حتى يصل إلى القتل على الهوية والانتماء، وهو ما يظهر – خصوصاً – في مواسم عاشوراء وزيارات مراقد أهل البيت صلوات الله عليهم.

معظم الاختلافات التي تتعايش معها مجتمعاتنا مفخخة ولا ينبغي الهروب منها، وقد خرجت عن دائرة الدين لأغراض سياسية واجتماعية فاسدة، ولم تجلب للمسلمين سوى الاستبداد والانحطاط والفقر والتخلف، وأن أول الخاسرين في صراع الاختلافات هذه قيم العقل والعدل والسلام والفضيلة التي دعا لها الإسلام.

"مجاهدو التكفير" الذين يقتلون ويفجّرون ويخربون لا ينحصروا في زمرة من "الجهاديين الأصوليين" الذين ينتحرون بأجسادهم النتنة وسط المدنيين، بل عندهم أتباع ولهم مۆيدون، وكل أولئك يستند إلى فقه "أئمة" ورأي "علماء" قدامى ومعاصرين. وهذا الواقع التكفيري من استراتيجية حركته دعم الاختلافات بين المسلمين لتتفجر حروباً أهلية وفتناً دامية، لكنه واقع من ضمن الحقائق التي لا يسلّط الضوء عليها إما دعماً له لغرض استثماره سياسياً أو في إطار النقاش المذهبي الذي – غالباً – ما يبتعد عن ضوابط العلم وأخلاقيات الحوار فيتحول إلى صراع من أجل الصراع أو من أجل الارتزاق. وإما هروباً منه خشية تفاقم هذا الواقع المأزوم إلى ما هو أسوأ.

معظم الاختلافات التي تتعايش معها مجتمعاتنا مفخخة ولا ينبغي الهروب منها، وقد خرجت عن دائرة الدين لأغراض سياسية واجتماعية فاسدة، ولم تجلب للمسلمين سوى الاستبداد والانحطاط والفقر والتخلف، وأن أول الخاسرين في صراع الاختلافات هذه قيم العقل والعدل والسلام والفضيلة التي دعا لها الإسلام والتي ما افتقدتها أمة إلاّ ضاعت وضيّعت معها الإنسان والحياة.

اعداد وتقديم: سيد مرتضى محمدي

القسم العربي – تبيان


الوهابية مرة اخرى - التشويه العقائدي مستمر !

من عقائد الوهابيه أرهاب الناس

اجماع الامة في رد الوهابية

رۆية السلفية للأنبياء

طباعة

أرسل لصديق

التعلیقات(0)