• عدد المراجعات :
  • 953
  • 7/27/2012
  • تاريخ :

شأن السيدة خديجة عند اللّه

حضرت خديجه

کانت السيدة خديجة رغم نبلها وشرفها ومکانتها في الناس وسيادتها في بني أسد ونساء قريش وهي صفات کفيلة لوحدها لأن تۆهلها للرعاية والمحبة والرضا من لدن رسول اللّه(صلي الله عليه وآله) ، إلاّ انها فوق ذلک، قد وهبت کل وجودها للّه ورسوله ودعوة الحق التي صدع بها .

فقد وهبت رسول اللّه(صلي الله عليه وآله) کل أموالها ليغطي بها نفقات الدعوة والدعاة المستضعفين.

ولقد عاصرت أشد الظروف قسوة فما نالت من قناتها أبداً ، وتحدت أصعب الازمات وأکثر المواقف عسراً ، وصبرت علي الأذي في جنب اللّه عزوجل ، وسمت بذلک علي نعيمها الدنيوي السابق ، ورکلت اخضرار العيش الذي اعتادته برجليها لتعيش مع النبي(صلي الله عليه وآله)محنته وآلامه التي صبّتها عليه قريش وحلفاۆها وظلت طوال عشر سنين من المحنة تبث الأمل في قلب الرسول(صلي الله عليه وآله) ، وتشد من أزره ، وتقوي من عزيمته علي مواصلة المسير ، وأنت خبير بما تۆديه مواقف المرأة المشجعة لزوجها من أثر ايجابي علي الاستمرار في الصمود والمواجهة وشد العزيمة .

وقد کانت أعظم مواقفها الجهادية في تحديها لمحنة حصار شِعب أبي طالب الذي فرض علي بني هاشم من قبل قريش وحلفائها .

فقد کان لمواقف السيدة خديجة المعروفة لإضعاف قبضة الحصار أثرها الواضح المخلد في التخفيف من اضرار حصار المشرکين علي الدعوة وأنصارها .

ان هذه الظواهر العظيمة التي تفيض ايماناً وصدقاً ، وصبراً واحتساباً، واخلاصاً للنبي(صلي الله عليه وآله) ودعوته هي التي أهّلت أم المۆمنين الاولي خديجة بنت خويلد عليها الصلاة والسلام لاحتلال مواقع ودرجات لم توفق لها أية سيدة من أزواج النبي(صلي الله عليه وآله) علي الاطلاق .

من أجل ذلک ، راح رسول اللّه(صلي الله عليه وآله) يکشف عن تلک المکانة السامقة التي بلغتها السيدة خديجة في موقعها عند النبي(صلي الله عليه وآله) ، وفي مکانتها عند الرسالة الالهية ، وفي درجتها عند اللّه عزوجل .

اللّه يقرئها السلام ويبشرها

فقد روي أتي جبريل(عليه السلام)إلي النبي(صلي الله عليه وآله) ، فقال : «يارسول اللّه ، هذه خديجة قد أتت ومعها اناء فيه أدم أو طعام أو شراب ، فإذا هي أتتک ، فأقرأ عليها السلام من ربها ومني ، وبشرها ببيت في الجنة من قصب ، لا صخب فيه ، ولا نصب ..

فأخبر رسول اللّه(صلي الله عليه وآله) خديجة بما قال جبريل ، فقالت : اللّه هو السلام ، ومنه السلام، وعلي جبريل السلام» .


شجرة الفخر والنجد 

بعض خصائص خديجة (س) علي لسان الرسول (ص)

طباعة

أرسل لصديق

التعلیقات(0)