• عدد المراجعات :
  • 6569
  • 4/8/2012
  • تاريخ :

احاديث المعصومين حول المسجد

 المسجد

عن رسول الله صلى الله عليه وآله - في التوراة مكتوب -: أن بيوتي في الأرض المساجد، فطوبى لعبد تطهر في بيته ثم زارني في بيتي، ألا إن على المزور كرامة الزائر، ألا بشّر المشائين في الظلمات إلى المساجد بالنور الساطع يوم القيامة.

عن الإمام الصادق عليه السلام: عليكم بإتيان المساجد فإنها بيوت الله في الأرض، ومن أتاها متطهرا طهره الله من ذنوبه وكتب من زواره فأكثروا فيها من الصلاة والدعاء.

عن رسول الله صلى الله عليه وآله: من بنى مسجدا ولو كمفحص قطاة بنى الله له بيتا في الجنة.

الإمام الصادق عليه السلام: من بنى مسجدا بنى الله له بيتا في الجنة.

الإمام الصادق عليه السلام: كان علي عليه السلام قد جعل بيتا في داره ليس بالصغير ولا بالكبير لصلاته.

رسول الله صلى الله عليه وآله: يا أبا ذر ! صلاة في مسجدي هذا تعدل مائة ألف صلاة في غيره من المساجد، إلا المسجد الحرام، صلاة في المسجد الحرام تعدل مائة ألف صلاة في غيره، وأفضل من هذا كله صلاة يصليها الرجل في بيته حيث لا يراه إلا الله عز وجل يطلب به وجه الله تعالى.

رسول الله صلى الله عليه وآله: جنبوا مساجدكم مجانينكم وصبيانكم ورفع أصواتكم إلا بذكر الله تعالى، وبيعكم وشراءكم وسلاحكم، وجمروها في كل سبعة أيام، وضعوا المطاهر على أبوابها.

رسول الله صلى الله عليه وآله: من مشى إلى مسجد يطلب فيه الجماعة كان له بكل خطوة سبعون ألف حسنة، ويرفع له من الدرجات مثل ذلك، وإن مات وهو على ذلك وكل الله به سبعين ألف ملك يعودونه في قبره، ويؤنسونه في وحدته، ويستغفرون له حتى يبعث.

رسول الله صلى الله عليه وآله: يا أبا ذر ! إن الله تعالى يعطيك ما دمت جالسا في المسجد بكل نفس تنفست درجة في الجنة، وتصلي عليك الملائكة، وتكتب لك بكل نفس تنفست فيه عشر حسنات، وتمحي عنك عشر سيئات.

و عنه صلى الله عليه وآله: الجلوس في المسجد لانتظار الصلاة عبادة، ما لم يحدث، قيل: يا رسول الله وما الحدث ؟ قال: الاغتياب.

وعنه صلى الله عليه وآله: كل جلوس في المسجد لغو إلا ثلاثة: قراءة مصل، أو ذكر الله، أو سائل عن علم.

الإمام الصادق عليه السلام: شكت المساجد إلى الله تعالى الذين لا يشهدونها من جيرانها، فأوحى الله عز وجل إليها: وعزتي وجلالي لا قبلت لهم صلاة واحدة، ولا أظهرت لهم في الناس عدالة، ولا نالتهم رحمتي، ولا جاوروني في جنتي.

و عنه عليه السلام: ثلاثة يشكون إلى الله عز وجل: مسجد خراب لا يصلي فيه أهله، وعالم بين جهال، ومصحف معلق قد وقع عليه غبار لا يقرأ فيه.

الإمام علي عليه السلام: ليس لجار المسجد صلاة إذا لم يشهد المكتوبة في المسجد، إذا كان فارغا صحيحا.

و عنه عليه السلام: لا صلاة لجار المسجد إلا في المسجد، إلا أن يكون له عذر أو به علة، فقيل: ومن جار المسجد يا أمير المؤمنين ؟ قال: من سمع النداء.

وعنه عليه السلام: حريم المسجد أربعون ذراعا، والجوار أربعون دارا من أربعة جوانبها.

رسول الله صلى الله عليه وآله: أوحى الله إلي أن يا أخا المرسلين يا أخا المنذرين أنذر قومك لا يدخلوا بيتا من بيوتي ولأحد من عبادي عند أحدهم مظلمة، فإني ألعنه ما دام قائما يصلي بين يدي حتى يرد تلك المظلمة، فأكون سمعه الذي يسمع به، وأكون بصره الذي يبصر به، ويكون من أوليائي وأصفيائي، ويكون جاري مع النبيين والصديقين والشهداء في الجنة 1.

عن أبي بصير قال: سألت أبا عبد الله عليه السلام عن العلة في تعظيم المساجد فقال: إنما أمر بتعظيم المساجد لأنها بيوت الله في الأرض2.

عن أبي عبد الله عليه السلام قال: من مشى إلى المساجد لم يضع رجله على رطب ولا يابس إلا سبحت له الأرض إلى الأرضين السابعة.

عن الأصبغ ابن نباته قال: قال أمير المؤمنين عليه السلام ان الله عز وجل ليهم بعذاب أهل الأرض جميعا لا يحاشى منهم أحدا إذا عملوا بالمعاصي واجترحوا السيئات فإذا نظر إلى الشيب ناقلي أقدامهم إلى الصلاة والولدان يتعلمون القرآن رحمهم فأخر ذلك عنهم.

عن أبان بن تغلب قال: قال أبو عبد الله عليه السلام يا أبان هذه الصلوات الخمس المفروضات من أقامهن وحافظ على مواقيتهن لقى الله يوم القيامة وله عنده عهد يدخله به الجنة، ومن لم يصلهن لمواقيتهن فذلك إليه إن شاء غفر له وان شاء عذبه.

عن أنس قال: قال رسول الله صلى الله عليه وآله من أسرج في مسجد من مساجد الله عزوجل سراجا لم تزل الملائكة وحملة العرش يستغفرون له ما دام في ذلك المسجد ضوء من السراج 3.

ومن وصاياه صلى الله عليه وآله: يا أبا ذر، من أجاب داعي الله. وأحسن عمارة مساجد الله، كان ثوابه من الله الجنة. فقلت: بأبي أنت وأمي يا رسول الله، كيف تعمر مساجد الله ؟ قال: لا ترفع فيها الأصوات، ولا يخاض فيها بالباطل، ولا يشترى فيها ولا يباع واترك اللغو ما دمت فيها، فإن لم تفعل فلا تلومن يوم القيامة إلا نفسك. يا أبا ذر، إن الله تعالى يعطيك ما دمت جالسا في المسجد بكل نفس تنفس فيه درجة في الجنة، وتصلي عليك الملائكة، وتكتب لك بكل نفس تنفست فيه عشر حسنات، وتمحى عنك عشر سيئات. يا أبا ذر، أتعلم في أي شئ أنزلت هذه الآية: ( اصْبِرُواْ وَصَابِرُواْ وَرَابِطُواْ ) - الآية ؟ قلت: لا فداك أبي وأمي. قال: في انتظار الصلاة خلف الصلاة. يا أبا ذر، إسباغ الوضوء في المكاره من الكفارات، وكثرة الاختلاف إلى المساجد، فذلكم الرباط. يا أبا ذر، يقول الله تبارك وتعالى: إن أحب العباد إلي المتحابون بجلالي، المتعلقة قلوبهم بالمساجد، والمستغفرون بالأسحار، أولئك إذا أردت بأهل الأرض عقوبة ذكرتهم فصرفت العقوبة عنهم. يا أبا ذر، كل جلوس في المسجد لغو إلا ثلاثة: قراءة مصل، أو ذاكر لله، أو سائل عن علم - الخبر4.

المصادر:

1- ميزان الحكمة - محمد الريشهري - ج 2 - ص 1258 - 1260

2- علل الشرائع - الشيخ الصدوق - ج 2 - ص 318 - 319

3- ثواب الأعمال /الشيخ الصدوق ص28-29

4- مستدرك سفينة البحار - الشيخ علي النمازي الشاهرودي - ج 4 - ص 476 -


دور المسجد في بناء المجتمع

أفكار لإحياء دور المسجد في المجتمع

طباعة

أرسل لصديق

التعلیقات(0)