• عدد المراجعات :
  • 513
  • 3/8/2012
  • تاريخ :

يوم جديد وتقاليد اسطورية

عيد نوروز

مكامن الاعياد والتقاليد والاداب الايرانية دافقة بتسبيح وعبادة خالق الكون العظيم. لقد اقترن النوروز على الدوام بالحمد والشكر لرب العالمين.

وفي النوروز، نقف امام البارئ المتعال بفكر خال من اي شوائب وبقلب نير ونبتهل الى المولى خاشعين: اللهم! طهر قلوبنا في هذا العام الجديد من كل ظغينة وحقد واغتياب وبهتان وغرور ورياء ومن كل نكث بالوعد واعراض عن العدالة والظلم والتهاون ونكران الجميل.

آداب وتقاليد عيد النوروز

انطلاقة عيد النوروز في اليوم الاول من شهر فروردين. ويفوق هذا أهمية كل الاعياد الايرانية التاريخية.

ثمة اساطير عديدة حول هذا العيد، لكن ما يضفي على هذا العيد الطابع الاسراري والمعنوي فانه يتجسد في الاداب والتقاليد التي تسبق وتعقب هذا العيد السعيد.

المير النوروزي

 من المظاهر المصطنعة، صورة المير النوروزي اي تبدل مكان السيد والعبد. ففي هذا التقليد وبهدف الترفيه ينتخبون شخصا من الطبقة الدنيا من المجتمع لبضعة ايام او بضع ساعات سلطانا. اما السلطان المؤقت (طبقا لقواعد اللعبة) فاذا اصدر اوامر في غير محلها فانه ستنزع عنه ثوب السلطنة.

حجي فيروز

ليس من دواعي الدهشة والعجب ان تبدأ في كل صوب وحدب مراسم هذا العيد بشكل حماسي وعشوائي؛ اذ ان العشوائية واحدة من مظاهر النوروز. لقد كان الايرانيون قديما يعتقدون بان حالة اللاهدوء جذورا للهدوء وحالة اللاستقرار جذورا للاستقرار والسكينة والهدوء وما اكثر هذه الظواهر التي يتعمد في ايجادها ضمن مراسيم النوروز.

ان صورة مجئ الحاج فيروز جيئة نارية تعني عودة الموتى حيث كان الايرانيون القدامى يعتقدون ان ارواح الموتى تعود ثانية متمثلين بافراد يضعون اقنعة سوداء على وجوههم يجوبون الازقة والشوارع ويكسرون بهذا الطريق الفواصل بين الموت والحياة والوجود والعدم.

 

 اعداد وتقديم : شهرستاني

القسم العربي - تبيان


 

نوروز كما جاء عن الصادق ( عليه السلام)

يوم الطبيعة و التنزه

النوروز في الادب العربي

مائدة السينات السبع

طباعة

أرسل لصديق

التعلیقات(0)