• عدد المراجعات :
  • 864
  • 2/29/2012
  • تاريخ :

سيرة الشهيد غلام حسين باقري

غلام حسين باقري

الولادة والطفولة

ولد يوم الثالث من شعبان عام 1375 هـ.ق المصادف للخامس والعشرين من اسفند عام 1334هـ.ش وسط عائلة مؤمنة موالية لأهل بيت العصمة والطهارة (عليهم السلام) وتسكن المنطقة المحيطة بساحة خراسان في طهران، ونظراً للحب الذي يحمله والداه لأبي عبد الله الحسين (عليه السلام) فقد أسمياه "غلام حسين" تبركاً وتيمناً ومن ثم اصطحباه في الثانية من عمره لزيارة كربلاء، وحيث أن أباه كان جاداً في تربيته فقد كان يصطحبه منذ الطفولة إلى المسجد ومواكب ومراثي سيد الشهداء (عليه السلام)، وهذه المشاركة المعنوية أدت لأن يغدو عضواً فاعلاً ومؤثراً في موكب أشبال محبي الحسين (عليه السلام) منذ تلك الأيام.

دور الشهيد في انتصار الثورة

تزامناً مع اتساع رقعة الثورة الإسلامية وفتوى الإمام الخميني(ره)بهروب الجنود من المعسكرات ترك الشهيد باقري الخدمة والتحقق بالسيل العارم المزمجر لأمة حزب الله موظفاً كامل وقته للعمل من أجل تحقيق أهداف الثورة الإسلامية، ولدى عودة الإمام الخميني(ره)إلى الوطن الإسلامي كانت له مساهمة باهرةً في العمل ضمن لجنة الاستقبال ونظراً لما يتمتع به من خبرة عسكرية فقد كان له إلى جانب سائر أفراد عائلته وأصدقائه دوراً بارزاً في السيطرة على مركز الشرطة رقم 14 ومعسكر ولي العصر "عج" "عشرت آباد سابقاً" في طهران.

بعد انتصار الثورة الإسلامية

عمل حتى شهر خرداد من عام 1358هـ. ش ضمن لجنة الثورة الإسلامية وبعض المؤسسات الأخرى، ولدى صدور صحيفة "جمهوري إسلامي" باشر معها تعاوناً فاعلاً في مختلف المجالات، وفي تلك الأثناء وبناءً على دعوة من حركة أمل قام بزيارة استمرت 15 يوماً لكل من لبنان والأردن مندوباً عن الصحيفة، وخلال هذه الزيارة أعد تقريراً تفصيلياً شاملاً عن الأوضاع المأساوية التي يعانيها المسلمون في تلك المنطقة.

وفي خرداد من عام 1358هـ.ش حصل على شهادة الدبلوم في الآداب، ثم اشترك في امتحانات التأهيل للجامعة وجرى قبوله في فرع الحقوق الفضائية بجامعة طهران بتسلسل يحمل رقم 104، وخلال مدة تواجده في الوسط الجامعي كان له دور فاعل ومؤثر في التصدي للمؤامرات التي تحاك من قبل الزمر المعادية للثورة.

وفي مطلع العام 1359هـ. ش انضم الشهيد باقري لقوات حرس الثورة الإسلامية وعمل في البداية ضمن سلك المخابرات وفي مجال التحري والتصدي للزمر المنحرفة والعميلة، واستمر في عمله هذا متخذاً اسماً مستعاراً هو "حسن باقري".

غلام حسين باقري

العروج

بعد عمليات رمضان التي جرت في شهريور من عام 1361هـ.ش وقد تزامنت مع موسم الحج، قال (ره) رداً على اقتراح أحد أصدقائه بالتوجه لأداء الحج.

الحرب لم تنته بعد والعدو البعثي يحتل ترابنا، فما أقول لله إن أنا ذهبت؟ فلابد لي من كلام أقوله إذا ما ذهبت.

بعد عدة أشهر من كلامه هذا وفي التاسع من شهر بهمن عام 1361هـ.ش حيث مطلع أيام عشرة الفجر المباركة وكانت مجموعة من رفاقه في السلاح والخندق يحثون السير للقاء الإمام الخميني "ره"، وحيث كان برفقة مجموعة من الإخوة في الحرس يزورون الخط الأول في جبهة چنانة ـ منطقة فكة، لغرض الاستطلاع والإعداد لعمليات والفجر التمهيدية تعرضوا وهم في خندق الرصد لقذيفة هاون أطلقها العدو البعثي فأسرع للقاء الله بصحبة رفاقه في السلاح الشهداء مجيد بقائي، رضواني وآخرين كان آخر ما سمع من هذا الشهيد العظيم بعد نطقه بالشهادتين هو اسم إمام الشهداء الإمام الحسين(عليه السلام).

لم ينفصل الشهيد باقري عن الجبهة خلال مدة تواجده في جبهات الحرب سوى خمسة أيام من أجل الزواج، وتعبيراً عن تعلّقه بالإمام صاحب الزمان (عج) فقد أسمى ابنته الوحيدة (نرجس).

اعداد وترجمة : سيد مرتضى محمدي

القسم العربي - تبيان


تحققت أمنيته في صلاة الجماعة

المجاهد الشهيد محمد حسين فهميده

طباعة

أرسل لصديق

التعلیقات(0)