• عدد المراجعات :
  • 659
  • 2/24/2012
  • تاريخ :

سيرة الفريق المفقود الحاج أحمد متوسليان

 الحاج أحمد متوسليان

قائد فرقة 27 محمد رسول الله (ص)

ولد عام 1953م في أحد الأحياء الواقعة جنوب مدينة طهران من عائلة متدينة مؤمنة، وأمضى مرحلة الدراسة الابتدائية في مدرسة "مصطفوي" الإسلامية، وإلى جانب الدراسة كان يعين والده الذي كان يعمل بائعاً للحلويات في البازار. ومنذ سني صباه وعبر مساهمته الفعالة في المحافل الدينية والجلسات القرآنية في مساجد جنوب طهران وعى "أحمد" الظلم والإجرام الذي يرتكبه النظام البهلوي المشؤوم.

بعد إنهائه للدراسة الابتدائية واصل دراسته في المدرسة الصناعية مساءً وحصل عام 1972م على شهادة الدبلوم، ثم استدعي للتجنيد الاجباري، وأمضى الدورة التخصصية على الدبابات في شيراز، أرسل بعدها إلى سرپل ذهاب.

التواجد في لبنان

لما يزل يشعر الحاج أحمد فتح خرمشهر حتى تناهى لأسماعه خبر الغزو الصهيوني الآثم لأرض لبنان، فتوجه إلى سوريا برفقة وفد دبلوماسي رفيع من مسؤولين سياسيين وعسكريين في بلادنا في مهمة لدراسة سبل تقديم العون للشعب اللبناني المظلوم الأعزل.

المزايا الأخلاقية

وعيه ومعرفته العالية بالقضايا السياسية والاجتماعية كانت من بين الخصال البارزة لهذا القائد العظيم. كان دقيقاً في تدابيره وقراراته. كان يحكم القلوب إلى جانب حزمه وحاضراً في عمق المشكلات، لهذا لم يبق وحيداً في أحرج الظروف، ولم يك يستعين كثيراً من إمكانيات القوة التي تحت إمرته. ورغم تعاطيه الحازم في أمر القيادة لكنه كان ذا عاطفة متسامية، وبالإضافة إلى تصديه للقيادة كان يشارك الأفراد الذين تحت إمرته في الأعمال الجماعية من قبيل بناء الخنادق، تنظيف المكان، غسل الأواني... الخ. ومن مزاياه الأخرى حب المطالعة والتباحث حول الأخبار والأحداث، وكان يتباحث حول القضايا العقائدية في الحالات الضرورية بين جمع رفاقه في.

كان الحاج أحمد يولي تكريماً خاصاً للشهداء وعوائلهم المكرّمة، فكان يزور مراقد حيثما سنحت الفرصة ويسعى لحل مشاكل هذه عوائلهم العزيزة وتوفير ما تحتاجه، ويتحرق حزناً لفراق رفاقه. مما ينقل عنه أنه حينما كان يحضر عند مرقد الشهيد جهان آرا كان يذهل عن نفسه فيبكي ويناجي روحه الطاهرة ساعات وساعات. وينقل أخ له آخر: ذات ليلة انهمك بالبكاء والصلاة حتى الصباح إلى جوار المرقد الطاهر للسيدة زينب (سلام الله عليها)، وعند السحر جاء إلى مرافقيه في السفر بوجه بشوش وشفاه باسمة، وحين سألوه عن السبب في سروره، أجابهم: منذ الليل وأنا أذرف الدموع لفراق إخوتي الشهداء لاسيما الشهيد محمد توسلي، وتوسلت بعمة السادات علّها توليني رعايتها فيما يخص أمري، وما هي إلاّ لحظات حتى شاهدت شيخاً نوراني الوجه ذا لحية بيضاء يرتدي زي تعبوي جاء ووقف إلى جانبي وقال: لا تعجل يا بني، لقد اقترب أوان استجابة دعائك.

كيفية الأسر

في الرابع عشر من شهر تير عام 1361هــ ش (1982م) ولدى دخول السيارة التي تقل الوفد الدبلوماسي الإيراني وأثناء عبورها في حاجر للتفتيش تابع لأزلام حزب الكتائب تم إيقاف السيارة واختطاف ركابها الأربعة بالرغم من حصانتهم الدبلوماسية على أيدي قراصنة البشر عملاء الكيان الإرهابي في تل أبيت. وبعد التعذيب والاستجواب سلموا إلى الجيش الإسرائيلي، وما من خبرٍ عن مصيرهم إلى الآن، بينما عيون رفاق هذا المهاجر إلى الله ترنو نحو الطريق عسى أن يصل خبرٌ منه ومن صحبه. 

اعداد وترجمة : سيد مرتضى محمدي

القسم العربي - تبيان


الشهيد عباس بابائي

وصية الشهيد حميد قلنبر

الشهيد كامران نجات اللهي

المجاهد الشهيد محمد حسين فهميده

سيرة الشهيد جهان آرا

طباعة

أرسل لصديق

التعلیقات(0)