• عدد المراجعات :
  • 1362
  • 2/18/2012
  • تاريخ :

باب من أبواب الحكمة

الإمام علي عليه السلام

عن رسول الله (صلى الله عليه وآله) أنه قال: " السكوت ذهب والكلام فضة "(1).

عن الرضا (عليه السلام) قال: " إن الصمت باب من أبواب الحكمة، يكسب المحبة، إنه دليل على كل خير ".

وعنه (عليه السلام)، قال: " اتقوا الله، وعليكم بالصمت ".

وعن رسول الله (صلى الله عليه وآله)، قال: " رحم الله عبدا قال خيرا فغنم، أو سكت عن سوء فسلم ".

عن الصادق (عليه السلام)، أنه قال: " لا يزال الرجل المؤمن يكتب محسنا ما دام ساكتا، فإذا تكلم كتب محسنا أو مسيئا "(2).

عن داود الرقي، عنه (عليه السلام)، قال: " الصمت كنز وافر، وزين الحلم، وستر الجاهل ".

وعن الرضا (عليه السلام)، قال: " من علامات الفقه:الحلم، والعلم، والصمت ".

" قال عيسى بن مريم (عليه السلام): طوبى لمن كان صمته فكرا، ونظره عبرا، ووسعه بيته، وبكى على خطيئته، وسلم الناس من يديه ولسانه "(3).

وعن الرضا (عليه السلام)، قال: " الصمت باب من أبواب الحكمة، وأن الصمت يكسب المحبة، أنه دليل على كل خير "(4).

وعن الصادق (عليه السلام)، أنه قال لعبد الله بن جندب:

" وعليك بالصمت، تعد حليما جاهلا كنت أو عالما، فإن الصمت زين لك عند العلماء، سترة لك عند الجهال "(5).

وعنه (عليه السلام)، أنه قال لأبي جعفر محمد بن النعمان: " إن من كان قبلكم كانوا يتعلمون الصمت، وأنتم تتعلمون الكلام، كان أحدهم إذا أراد التعبد، يتعلم الصمت قبل ذلك بعشر سنين، فإن كان يحسنه ويصبر عليه تعبد، ولا قال: ما أنا لما أروم  بأهل، إنما ينجو من أطال الصمت عن الفحشاء، وصبر في دولة الباطل على الأذى، أولئك النجباء الأصفياء الأولياء حقا، وهم المؤمنون ".

وعن الكاظم (عليه السلام)، أنه قال لهشام بن الحكم:

" يا هشام، لكل شئ دليل، ودليل العاقل التفكر، ودليل التفكر الصمت إلى أن قال يا هشام، قلة المنطق حكم عظيم، فعليكم بالصمت فإنه دعة حسنة، وقلة وزر وخفة من الذنوب، فحصنوا باب الحلم فإنه باب الصبر إلى أن قال يا هشام، قال رسول الله (صلى الله عليه وآله): إذا رأيتم المؤمن صموتا فأدنوا منه فإنه يلقي الحكمة، والمؤمن قليل الكلام كثير العمل، والمنافق كثير الكلام قليل العمل "(6).

فـوائد الصمت

يمنحك طاقه قويه للتفكير بعمق في كل ما يحصل حولك والتركيز بعقلانية على أجابتك .

يجعلك تسيطر على من أمامك من خلال نظرات محملة بمعان غير منطوقة تجعلهم حائرين في تفسيرها .

المصحوب ببعض الحركات والإيماءات يرغم من أمامك على البوح بما داخله فيقول أكثر مما يريد فعلا .

يولد لدى الآخرين شعورا بالغيظ الشديد لأنهم يعتبرونه هجوما مستترا فتكون الأقوى من دون كلام ولا تعب .

هو الحل الأفضل أمام المشاكل التافهة .

في المواقف الصعبة يولد الاحترام بعكس الصراع و الجدل الذي يولد التنافر والحقد .

يدمر أسلحة من تتشاجر معهم ويجردهم من القدرة على مواصلة الكلام .

يعلمك حسن الاستماع الذي يفتقده الكثيرون .

الصمت فن حاول إتقانه ولن تفشل أبدا في تحقيق ما تريد في أي وقت وفي أي موقف .

المصادر:

1- الطبرسي في المشكاة نقلا عن المحاسن

2- الإختصاص- الشيخ المفيد

3- الاختصاص ص 232، وعنه في البحار ج 71 ص 288 ح 48.

4- تحف العقول ص 224.

5- تحف العقول ص 228.

6- تحف العقول ص 288 296.

طباعة

أرسل لصديق

التعلیقات(0)