• عدد المراجعات :
  • 1196
  • 2/8/2012
  • تاريخ :

مواعظ وحكم من كلام الإمام الخميني(ره) - الإسلام و أعمالنا

الامام الخميني

_ إنّ الإسلام اليوم مرهون بأعمالكم.

_ اجعلوا الإسلام معيارا لتحركاتكم.

_ لن يقبل منّا لمجرد أنّنا مسلمون، بل يجب أن نعمل بالإسلام.

_ إنّ الإسلام اليوم بأيدينا ونحن المكلفون بحراسته، فإذا تعرّض للأذى فكلّنا مسؤولون، كلنا مسؤولون أمام الله.

_ آمل أن يكفّ المسلمون عامّة، وزعمائهم خاصّة، عن اتخاذ الإسلام شعاراً يتسترون به للعمل بغير أحكامه، وأن يبادروا للتفكير بالإسلام والعمل به على حقيقته.

_ لتهتمّوا بالحفاظ على الإسلام، لا على أنفسكم.

_ لنخرج من اللبوس الشيطاني إلى اللبوس الرحماني، وذلك بالعمل طبقا للنظام الإسلامي.

_ أيها المسلمون الملتزمون لقد وفيتم بعهدكم لله المتعال وللإسلام العظيم، وعلمتمونا كيف يكون الوفاء والتضحية.

_تعلموا من أولياء الله، كيف تكونوا متفانين في سبيل الرسالة، لا في سبيل أنفسكم.

اسعوا أن لا تجعلوا مصالح الإسلام والبلاد الإسلاميّة فداءاً لمنافعكم الشخصيّة أو الفئويّة.

_ إنّ ما يهوّن الخطب هو أنّ ما نتحمل من العناء إنما هو من أجل الإسلام.

_ بالإسلام نلتم هذا النصر، وعليكم حفظه وترسيخه بمواصلة التمسك بالإسلام.

_ إن الإسلام وقدرة الإيمان هما اللتان وحدتا الجماهير، وأن الوحدة وقدرة الإيمان هما اللتان حققتا لجماهيرنا النصر.

_ إذا أراد الإنسان أن يتحرك في سبيل الإسلام، فعليه ألا يتوقع رضا الجميع.

_ المقياس في تقييم المرء هو سلوكه الحالي.

_ لم يكن الإسلام ظالماً كما أنّه لم يخضع لظلم أحد. ونحن نريد أن نكون كذلك، فلا نظلم ولا نخضع لظلم.

_ باعتمادنا على تعاليم الإسلام السامية وإيماننا بالمبادئ تمكنّا من التغلّب على جميع القوى الشيطانية بأيد خالية.

_ إذا أصبح هذا البلد إسلاميا، وإذا أصبحت التربية إسلامية، فلن تستطيع أية قوة أن تواجهه عندئذ.

_ إذا طبق الإسلام وأحكامه في هذا البلد، فإنّ جميع المشاكل المادية والمعنويّة ستحل.

_ إنّ واجبنا اليوم يكمن في الاستعداد لتحمل كل المشاكل التي تعترضنا أثناء مواجهـتنا للأخطار التي تهدّد الإسلام والمسلمين، حتى نتمكن من قطع أيادي خونة الإسلام، والحيلولة دون تحقق أهدافهم وأطماعهم.

_ علينا أن نضحي بأنفسنا وآمالنا وتطلعاتنا في سبيل الإسلام.

_ إن الإسلام اليوم هو الأكثر غربة في عالمنا، ونجاته لا تكون إلا بالتضحية. ادعوا لي لكون واحداً من الضحايا في سبيله.

_ أعزائي...لا تخشوا التضحية بالنفس والمال في سبيل الله، والإسلام والأمة الإسلامية. فتلك هي سنة النبي العظيم (صلى الله عليه وآله) والأوصياء والأولياء(عليهم السلام) ودماؤنا ليست بأعزّ من دماء شهداء كربلاء التي أريقت في مواجهة السلطان الجائر -الذي كان يدّعي التمسّك بالإسلام، والخلافة على المسلمين- وأنتم أيضاً كذلك ترتقون -بقيامكم وتضحياتكم بأنفس والأموال من أجل الإسلام- إلى مصاف شهداء كربلاء، لأنكم سائرون على خطهم.

_ لو طبق الإسلام على حقيقته وكما أراده الله سبحانه وتعالى لقضي على المستعمرين.

_ لقد ضحى نبي الإسلام (صلى الله عليه وآله) بكلّ ما يملك من أجل الإسلام، ساعياً لرفع راية التوحيد وعلينا نحن -وكأتباع لذلك العظيم- أن نضحّي بكلّ ما نملك من أجل أن تبقى راية التوحيد خفاقة.

_ إنّ علينا جميعاً أن ننضوي تحت راية الإسلام، شريطة أن لا يكون ذلك شعارا، بل واقعاً وحقيقة.

_ إذا طبّقت الأحكام الإلهيّة على شعبٍ ما، فإنّ الباطل سيزاح عن ذلك الشعب.

_ يمكننا مواجهة القوى الكبرى دون أن نتضرّر، فقط إذا التزمنا بالإسلام وبأحكامه.

_ اسعوا لتطبيق أحكام الإسلام، وادعوا الآخرين لتطبيقها.

_ إذا تعرّض الإسلام اليوم إلى نكسة ما -لا سمح الله- فإنّ مسئولية ذلك تتوجه إلينا جميعاً.

_ لا تقل "أنا" بل قل "ديني".

_ عسى أن لا يخيفنا كلام الأجانب، فنضعف عن تطبيق أحكام الله.

_ ارتكاب ما يخالف الأخلاق والتحضّر -حتى إذا كان من أجل تحقيق هدف إسلامي- أمر مرفوض وليس من الأساليب الإسلامية.

_ إني قلق من أن يصيبنا الضعف، وأن نخفق في مراعاة الدقّة في تطبيق الإسلام.

_ لقد أصبح الإسلام حاليّاً في وضع يجعله مهدداً بالهزيمة لسنين متمادية -لا سمح الله- لو أنّه تعرض لنكسة ما، ذلك لأنّ القوى الكبرى أدركت مدى قدرة الإسلام.

_ إذا قلتم للناس من على منابركم ما لم تكونوا فاعليه -لا سمح الله- أو قلتم في المساجد ما تخالفه أعمالكم، فإنّ قلوب الناس ستتنفر منكم.

_ يجب أن نحاذر من أن نصبح نحن سببا في القضاء على الإسلام.

_ اسعوا أن لا تجعلوا مصالح الإسلام والبلاد الإسلاميّة فداءاً لمنافعكم الشخصيّة أو الفئويّة. إذا طبق الإسلام وأحكامه في هذا البلد، فإنّ جميع المشاكل المادية والمعنويّة ستحل.

_ لقد بلغنا مرحلة تجعل أية خطوة منحرفة نخطوها -لا سمح الله- تحسب على الإسلام.

_ الإسلام أمانة في أيدينا، ونحن مكلّفون بحفظ هذه الأمانة.

_ اعملوا على تسليم الإسلام -الذي فوض أمره اليوم إليكم- لمن سيخلفكم وهو على صورة حسنة، لا على صورة مشوّهة، لئلا يقول خلفكم: هذا هو الإسلام النوراني.

_ إنّ هذا الإسلام العزيز وديعة لدينا اليوم، وعليكم أن تحافظوا عليه، وتسلّموه إلى الأجيال القادمة.

_ من كان يؤدي واجبه من أجل رضا الله، فلا يتوقع أن يرضي عنه الجميع فإرضاء الناس غاية لا تدرك.

_ إنّ على من يؤدي واجبه من أجل رضا الله، أن لا يعتني بما قيل أو يقال عنه.

_ إنّ على من يطلب الحق يؤدي ويعمل لكسب رضا الله، أن لا يعتني بما قيل أو يقال عنه.

_ إنّ على من يعمل لله، ويقوم لله، أن لا يخشى شيئا.


مواعظ وحكم من كلام الإمام الخميني(ره) - الحفاظ على الإسلام

مواعظ وحكم من كلام الإمام الخميني(ره) -  أنبياء الله

مواعظ وحكم من كلام الإمام الخميني(ره) - معرفة الله وعبوديته

مواعظ وحكم من كلام الإمام الخميني(ره) - القرآن

مواعظ وحكم من كلام الإمام الخميني(ره) -  الدين الإسلامي

مواعظ وحكم من كلام الإمام الخميني(ره) - التبليغ بالإسلام

طباعة

أرسل لصديق

التعلیقات(0)