• عدد المراجعات :
  • 2239
  • 2/1/2012
  • تاريخ :

مسجد تنمل

مسجد تنمل

المسجد : مسجد تنمل

الدولة : المغرب المدينة : مراكش  

العنوان : جبال الأطلس الكبير، على بعد 100 كلم جنوب

تاريخ الإنشاء : 1154م   تاريخ الإنشاء :548هـ

الفترة/الأسرة الحاكمة

 

الفترة الموحدية

راعي المبنى: الخليفة الموحدي الأول، عبد المومن ابن علي (حكم في الفترة 524 - 568 هجري / 1130 -1163 ميلادي).

استقر ابن تومرت في قرية تنمل الصغيرة في عام 515 هجري / 1121 ميلادي، وشكل نواة الحركة الموحدية، التي أعلنته "مهديا"، ومن هذا الموقع بدأ فتح المغرب، وبهذا الموضع ووري الثرى في عام 521 هجري / 1130 ميلادي.

عندما أحكم الموحدون قبضتهم على السلطة، تحول قبر الإمام إلى مكان مقدس وموضع للحج. وفي عام 548 هجري / 1154 ميلادي، شيد السلطان عبد المومن في الموقع المقدس، في نفس الوقت الذي بني فيه مسجد الكتبية، مسجداً مهماً، تهدم بسبب بعده وتواجده في منطقة معزولة، ولم تتم إعادة رد الاعتبار إليه إلا في نهاية القرن العشرين ( لم يتم نقل أي حجرة من الموقع، الذي بقي على الدوام موقرا من طرف السكان).

أبعاد المسجد متواضعة (طوله 48 متر وعرضه43.6 متر)، ويضم صحنا يبلغ طوله 23.65 متر وعرضه 16.70 متر، ويحيط بجانبيه رواقان يشكلان امتدادا لبلاطات بيت الصلاة.

تتكون المواد المستخدمة بشكل رئيسي من الآجر وملاط مصنوع من خليط من الرمل والتراب والجير والحصى.

تنتظم قاعة الصلاة في تسع بلاطات تتجه نحو العمق. ويتميز المجاز العرضاني الذي يتبع جدار القِبلة، والمجاز المحوري والمجازان الجانبيان، بعرضهم الذي يفوق عرض البلاطات الداخلية، مما مكن من تغطية المحراب والزوايا الجانبية، بقبب مؤثثة كلياً بالمقرنصات، التي تُعدُّ من بين أقدم المقرنصات في الفن الإسباني المغاربي.

مسجد تنمل

يشكل المحراب الجزء الرئيسي في الزخرفة، ويبقى في نفس الوقت بسيطا وقويا، بفضل عقدٍ منكسر ومتجاوز قليلاً، مصحوبٍ بعقد ثانٍ منكسر عالي الارتفاع، وعقد ثالث مغلِّف يزيد من قوة المجموع. في حين، بقيت العناصر الثانوية مثل القبب الصغيرة والزخارف الزهرية والعقود ذات القويسات والنتوءات محتشمة كي لا تؤثر على تركيز المؤمنين.

تنتشر العقود ذات القويسات بين أسكوب المجاز القاطع والأساكيب الأخرى: ويحيط عقدان مزينان بفصوص بسيطة بعقد ثلاثي الفصوص على شكل نَفْلِي، بكلتا جهتي المحراب، وبعقود ملساء ومنكسرة في المواضع الأخرى. وقد تَبِعت التيجانُ نفسَ المنطق في التوزيں فجاءت غنية ومتنوعة في المحراب وفي المجاز القاطع، وبسيطة الشكل ومتشابهة في الأماكن الأخرى من المسجد.

وإذا كانت التزيينات الهندسية والزهرية قد تعايشت بشكل وافر، فإن الزخرفة الكتابية غير متواجدة، ولاتُلاَقَََى سوى على بعض لوحات الجبس المخرم في قاعدة القبب، وهي سمة من السمات المميزة للفن الديني الموحدي.

تنفتح ثلاثة أبواب بشكل متناظر في كل جدار من الجدران الجانبية، وتبرز على الواجهة بواسطة الكُنًات المتقدمة فوقها، في حين تم فتح باب صغير بدون كُنًة ليفضي إلى الصحن، وفتحتين ضيقتين على جانبي المحراب.

ترتفع المئذنة على قاعدة مستطيلة يبلغ طولها 9.50 أمتار وعرضها 5.50 أمتار، فقدت جزءها العلوي، وتبرز فوق المحراب.

يعتبر مسجد تنمل النموذج الأصلي للفن المعماري والهندسي والزخرفي الموحدي.

طريقة تأريخ المبنى

يشير المقري في كتاب نفح الطيب (Analectes sur l'histoire et la littérature des Arabes d'Espagne, 2 vol., Leyde, 1855-1861 / History of the Mohammedan dynasties in Spain, 2 vol., Londres, 1840)، أن ولدي السلطان عبد المومن، يوسف ويعقوب، قد أعادا من الأندلس، التي تم استتباب الأمن بها منذ عام (541 هجري/ 1157 ميلادي)، واحدة من النسخ الأربعة من القرآن الأصلي، وعرضوها للتبجيل من طرف المؤمنين في مسجد الكتبية في مراكش، ثم في مسجد تنمل، الذي تم الانتهاء من بنائه. وتمكن هذه الإشارة من تأريخ إتمام المسجد في عام 548 هجري / 1154 ميلادي.


نبذة عن الكوفة ومسجدها المعظم

المسجد النبوي الشريف

 مسجد السهلة .. بيت الأنبياء و مقام الأولياء

المقامات و المشاهد داخل مسجد السهلة

 المسجد الاقصىالمبارک

طباعة

أرسل لصديق

التعلیقات(0)