• عدد المراجعات :
  • 671
  • 11/25/2011
  • تاريخ :

البينات التي ظهرت بعد شهادة الإمام الحسين (عليه السلام) 6

البينات التي ظهرت بعد شهادة الإمام الحسين (عليه السلام) 6

البينات التي ظهرت بعد شهادة الإمام الحسين عليه السلام من مصادر الشيعة فذكر فيها الكثير ، نذكر نبذة منها:

لما قتل الحسين آلت البومة على نفسها أن لا تأوي العمران أبداً ولا تأوي إلا الخراب، فلا تزال نهارها صائمة حزينة حتى يجنها الليل، فإذا جنها الليل فلا تزال ترن على الحسين، وقبل قتل الحسين كانت تأوي المنازل والقصور والدور، وكانت إذا أكل الناس الطعام تطير فتقع أمامهم فيرمى إليها بالطعام وتسقى ثم ترجع إلى مكانها.

لما قتل الحسين جعلت الحمام الراعبية تدعو على قتلة الحسين.

لما قتل الحسين مطرت السماء دماً ورماداً.

لما قتل الحسين مطرت السماء تراباً أحمر.

لما قتل الحسين ما رفع أهل بيت المقدس حجراً ولا مدراً ولا صخراً إلا ورأوا تحته دماً يغلي، واحمرت الحيطان كالعلق، ومطر الناس ثلاثة أيام دماً عبيطاً.

لما قتل الحسين هبط أربعة الاف ملك، فهم عند قبره شعث غبر يبكون إلى يوم القيامة ـ قيام القائم ـ ورئيسهم ملك يقال له منصور.

لما قتل الحسين ارتفعت حمرة من قبل المشرق وحمرة من قبل المغرب فكادتا يلتقيان في كبد السماء.

لما قتل الحسين مكث الناس أربعين يوماً تطلع الشمس بحمرة وتغرب بحمرة، وهذا بكاؤها.

لما قتل الحسين أمطرت السماء دماً، وإن الحباب والجرار صارت مملوءة دماً، وذهبت الإبل إلى الوادي لتشرب فإذا هو دم.

لم تبك السماء إلا على يحيى بن زكريا والحسين بن علي، وبكاء السماء: كانت إذا استقبلت بالثوب وقع على الثوب شبه أثر البراغيث من الدم.

لما قتل الحسين بكت عليه السماوات السبع والأرضون السبع وما فيهن وما بينهن ومن يتقلب في الجنة والنار وما يرى وما لا يرى.

لما قتل الحسين بكى عليه كل شيء، حتى الوحوش في الفلوات والحيتان في البحر والطير في السماء، وبكت عليه الشمس والقمر والنجوم والسماء والأرض ومؤمنوا الإنس والجن وجميع ملائكة السماوات والأرضين ورضوان ومالك وحملة العرش.

لما قتل الحسين مدت الوحش أعناقها على قبره تبكيه وترثيه ليلاً حتى الصباح.

لما قتل الحسين بكته السماء أربعين صباحاً بالدم، والأرض بالسواد، والشمس بالحمرة، وإن الجبال تقطعت وانتثرت، وإن البحار تفجرت، وإن الملائكة الذين عند قبره ليبكون فيبكي لبكائهم كل من في الهواء والسماء من الملائكة.

 

لما كان أمير المؤمنين يتلوا هذه الآية: (فما بكت عليهم السماء والأرض وما كانوا منظرين) خرج عليه الحسين، فقال أمير المؤمنين: أما إن هذا سيقتل وتبكي عليه السماء والأرض.

إن فاطمة لتبكي الحسين وتشهق.

لما قتل الحسين ناحت الجن عليه:

إن الرماح الواردات صدورها * نحو الحسين تقاتل التنــزيلا

ويهللون بأن قتلت وإنـمــا * قتلوا بك التكبير والتهليـــلا

فكأنما قتلوا أباك محمـــداً * صلى عليه الله أو جبـــريلا

***

يا بن الشهيد ويا شهيداً عـمه * خير العمومة جعفر الطيــار

عجباً لمصقولٍ أصابك حـده * في الوجه منك وقد علاك غبار

***

أيا عين جودي ولا تجمـدي * وجودي عل الهالك السيـــد

فبالطف أمسى صريعاً فقـد * رزئنا الغداة بأمـــــرٍ بدي

***

نساء الجن يبكين من الحزن شجيات * وأسعدن بنوح للنساء الهاشميات

ويندبن حسيناً عظمت تلك الرزيات * ويلطمـن خدوداً كالدنانير نقيات

ويلبسن ثياب السود بعد القصبيات

المصدر:

راجع: المناقب لابن شهر آشوب 4|754 فما بعد، كامل الزيارة: 75 فما بعد، أمالي الصدوق مجلس 27، علل الشرائع 1|217، أمالي المفيد، بحار الأنوار 45|201 ـ 241، وغيرها من المصادر كثيرة جداً


كيف ما قبلته كأخيه الحسن ؟

تسابق الحسنين

إحياء الموتى بدعائه عليه السلام

قيام رسول الله صلي الله عليه واله وسلم لسقايته عليه السلام

طباعة

أرسل لصديق

التعلیقات(0)