• عدد المراجعات :
  • 1347
  • 10/16/2011
  • تاريخ :

السلالة الساسانية

السلالة الساسانية

يرجع تسمية الساسانيين إلى الكاهن الزرادشتي ساسان الذي كان جد أول ملوك الساسانيين أردشير الأول.

الإمبراطورية الساسانية الاسمُ استعملَ للإمبراطورية الفارسية الثانية (226 - 651).

السلالة الساسانية أُسّستْ مِن قِبل الملك أردشير الأول بعد هَزيمة ملكِ ألبارثيين / ألفرثيين الاشكانيين الأخير أرتبانوس الرابع، وإنتهتْ عندما حاول ملك الدولة الساسانية الأخير يزدجرد الثالث (632 -651) مكافحة الخلافة الإسلامية المبكرة أوّل الإمبراطوريات الإسلامية لمدة 14 سنة.

أرض الإمبراطوريةَ الساسانية أحاطتْ كل إيران اليوم، العراق، وأجزاء من أرمينيا وأفغانستان، والأجزاء الشرقية من تركيا، وأجزاء من باكستان. سمى الساسانيون إمبراطوريتهم (إيران شهر) أي سيادة الإيرانيين الآريون. جاء في أطلس تاريخ الإسلام (ص49):

"هناك مبالغة في نصوص تصوير اتساع دولة فارس في العصر الإيراني، لأن فارس لم تكن قط في أي عصر من عصور تاريخها قبل الإسلام دولة ثابتة الحدود. إنما كانت حدودها تتسع أحياناً في عصور الملوك الأقوياء، وتنقبض في عصور الضعفاء وهم الأكثرون".

العصر الساساني يحيط طول فترة العصر القديمِ المتأخّرةِ، ويعتبر أحد أهم العوامل المؤثرة في تاريخ إيران القديم، شهدت الفترة الساسانية الإنجاز الأعلى الميدية، وشكّلتْ هذه الفترة الإمبراطوريةَ الإيرانيةَ العظيمةَ الأخيرةَ قبل الغزو الإسلاميِ وتبني الإسلامِ.

أَثرت بلاد فارس على الحضارة الرومانية إلى حدٍّ كبير أثناء العهد الساساني، تأثيرهم الثقافي يَمتدُّ أبعد كثيراً إلى ماوراء حدودِ الإمبراطوريةَ الإقليميةَ، يَصِلُ بقدر ما إلى أوروبا الغربية، أفريقيا، الصين، والهند، وأيضاً لعب دوراً بارزاً في تشكيلِ أنواع من الفنون في القرون الوسطى الأوروبية والآسيوية.

دخل هذا التأثيرِ إلى العالم الإسلاميِ مبكراً، حوّلتْ ثقافة السلالةَ الفريدةَ والأرستقراطية الغزو الإسلاميَ لإيران إلى عصر نهضةٍ فارسي.

اعداد وتقديم : سيد مرتضى محمدي

القسم العربي - تبيان


مدينة کاشان

كاشان.. جمال التاريخ وإشراقة الحاضر

مدينة کاشان في سطور

تاريخ ايران

طباعة

أرسل لصديق

التعلیقات(0)