• عدد المراجعات :
  • 691
  • 10/13/2011
  • تاريخ :

تقنية اللمس تنتقل إلى الشاشات العملاقة

تقنية اللمس تنتقل إلى الشاشات العملاقة

تكنولوجيا الاستشعار باللمس المستخدمة في أجهزة مثل «آي فون» و«آي باد» قد تستخدم قريبا في الشاشات التي يبلغ عرضها عدة أمتار لكن ارتفاعها لا يتجاوز عدة بوصات قليلة، حيث طرحت شركة «بيرسبكتيف بيكسل»، ومقرها نيويورك، شاشة قطرها 82 بوصة ـ أقل من 7 أقدام ـ وبسمك يصل إلى 4 بوصات 10 سم).

ويقول جيف هان، مؤسس «بيرسبكتيف بيكسل» وعالم الأبحاث في جامعة نيويورك:

استقر قرار مصنعي الهواتف والكومبيوترات اللوحية على شاشات اللمس التكاثفية كأفضل وسيلة للقيام بعملية لمس متعدد، لكن كان من الصعب زيادة أقطارها.

وتنطوي شاشات اللمس المتعدد التكاثفية (المعتمدة على طريقة تغيير السعة الكهربائية) على وسيلة استخدام أصابع الاستشعار التي تقوم بتغيير قيمة شدة المجال الكهربي الموجود حول طبقة شفافة من الأقطاب، على سطح الشاشة. وقد مثل استخدام هذه التقنية في الشاشات الأكبر حجما تحديا، لأن «الضجيج الإلكتروني» في الشاشة يشوش الإشارة الناتجة عن لمسات المستخدم.

وقد قامت شركة «بيرسبكتيف بيكسل» بإنتاج شاشة عملاقة لعرض البيانات مثل أخبار الطقس أو نتائج الانتخابات. لكن هذه الشاشات اليوم ضخمة نسبيا ويصل ارتفاعها إلى متر. وهي تستشعر اللمسات باستخدام تقنية معروفة باسم انعكاس داخلي محبط. وتستخدم هذه أشعة تحت حمراء لامعة تنحرف عبر سطح زجاجي لعرض واستخدام كاميرا خلف الشاشة لتعقب كيفية تغيير الأصابع لمسار الضوء.

وينبغي أن تكون الكاميرا المرتكزة خلف الشاشة على مسافة معينة للحصول على كل لمسة. وقد باعت «بيرسبكتيف بيكسل» غالبية الشاشات إلى عملاء الدفاع والمؤسسات الفيدرالية الراغبة في تصميم أو بناء مساحات حول المساحة المطلوبة لشاشات عرض ضخمة.

والآن وجدت الشركة سبيلا لاستخدام تكنولوجيا اللمس المتعدد التكاثفية في الشاشات الأكبر حجما. ويقول هان: «طورنا نظام الحلول الحسابية لمعالجة الإشارة القادرة على ترشيح الضجيج حتى يمكنك تعقب التغييرات الصغيرة التكثف إلى الشاشات ذات الحجم الكامل». كان هان قد أعلن في بداية العام الحالي عن طرح الشركة شاشة بمساحة 27 بوصة استغلت هذه التكنولوجيا، وقد استفادت الشركة من هذه التقنية ومكنتهم لصنع شاشة عرض بمقاس 82 بوصة.

وقال: إن ذلك سيسمح للشركة لبناء شاشات أكبر مساحة للظهور في الكثير من الأماكن. وأضاف في حديث لمجلة «تكنولوجي ريفيو» الأميركية: «سيتيح ذلك للشركات العادية استخدام شاشات اللمس المتعدد للعمل اليومي. وهي من النحافة بحيث يمكن تثبيتها في أي غرفة نوم».

ويتوقع أن تستخدم شاشات العرض التي ستنتجها الشركة من قبل المهندسين المشتركين بصورة تفاعلية بشأن أفكار التصميم أو في مؤتمرات الفيديو حيث يمكن للأفراد على الجانب الآخر من البلاد استخدام شاشات اللمس مثل لوحات بيضاء للاجتماعات التي تعقد على مسافات طويلة. وهو ما قد يشكل وسيلة اتصال.

وقد طورت «بيرسبكتيف بيكسل» برنامجا يمكن استخدامه للتعامل مع البيانات التي تظهر على الشاشة بأشكال عامة معينة. كما تعمل أيضا مع شركات البرمجيات الكبيرة لتطوير الأجزاء الداخلية حتى يمكن استخدام منتجاتها في شاشات اللمس المتعدد الكبيرة.

وترى جنيفر كوسغروف، المحللة المتخصصة في تكنولوجيا العرض ، أن إدخال تقنية اللمس التكاثفية إلى مثل هذا الحجم الكبير رائع حقا. فهذه التكنولوجيا أعلى ثمنا من الطرق الأخرى لاختبار اللمس مثل الأشعة تحت الحمراء أو استخدام الكاميرات، لكن عليها أن تكون أكثر دقة.

وتكتسب القدرة على دعم اللمس المتعدد أهمية خاصة بالنسبة لشاشات العرض الكبيرة لأنها تسمح للكثير من الأفراد بالاشتراك في شاشة واحدة. وتزعم «بيرسبكتيف بيكسل» أن التكنولوجيا التي تقدمها قادرة على التعرف على عدد غير محدود من اللمسات المتزامنة.

زادت الشركات الأخرى من استخدام تكنولوجيا اللمس التكاثفية في شاشات العرض التي تبلغ مقاساتها ما بين 30 و50 بوصة لكنها لم تنتج سوى كميات ضئيلة للغاية. وتضيف كوسغروف أن «هذه الشاشة من (بيرسبكتيف بيكسل) تبدو أكثر ملاءمة لأماكن مثل غرف النوم والاستخدامات الأخرى الأقل تخصصا».


هاتف يشحن نفسه بالصوت

كاميرتان جديدتان من «كانون» بعدسات ذات زاوية عريضة جدا 

كومبيوتر لوحي.. للكتابة والرسم وتدوين الملاحظات

كومبيوترات لوحية وهواتف بنظام تشغيل جديد بدل «ويندوز»

طباعة

أرسل لصديق

التعلیقات(0)