• عدد المراجعات :
  • 253
  • 8/29/2011
  • تاريخ :

حمد بن عيسي يعترف بتعذيب المعتقلين

بحرین

ظهر «حمد بن عيسى آل خليفة» قبل دقائق علي شاشة التلفزيون البحريني و ألقي كلمة متناقضة اعترف فيها بتعذيب المعتقلين والمرارة التي عاناها الشعب المظلوم في الشهور الماضية.

ظهر قبل دقائق «حمد بن عيسى آل خليفة» ملك النظام الخليفي علي شاشة التلفزيون البحريني و ألقي كلمة متناقضة اعترف فيها بتعذيب المعتقلين ومرارة الشعب المظلوم في الشهور الماضية.

أشار حمد في کلمته إلي وجوب التعايش الوطني و ادعي أن البعض قد غفل عن حتمية التعايش بين الجميع وقال: «لا أحد منا يريد أن يعيش وحيداً بطيفه وان يستبعد الآخرين. إن نجاحنا هو في إخائنا المتنوع في ثقافاته والمتوحد في وطنيته وحضارته».

اعترف حمد بأن أفعال نظامه الظالمة جعلت الفترة الأخيرة مؤلمة للجميع، کما أقرّ بأن الثقة بين الشعب والدولة قد زالت ويجب علينا ألا نفقد ثقتنا في بعضنا البعض!

ثم اعترف رأس النظام الفاقد للشريعة في البحرين بإخراج العمال والأطباء والطلبة عن عملهم ودروسهم قائلاً: «رغم التزامنا التام بتوفير الأمن والسلامة والطمأنينة لشعبنا ، إلا أنه لا يرضينا أن يتعرض أي من أفراد شعبنا بما يمس أمنه وحريته ومصدر رزقه وتحصيله العلمي ، بما يبقي في نفسه مرارة ، تؤثر على عطائه لوطنه فالتسامح والابتعاد عن العنف هو ما نصبوا إليه وليس التشدد في العقاب بما يؤثر على وحدتنا وتلاحمنا وتعايشنا الوطني . وهذا يتطلب أن نبني جسور الأخوة والصداقة لتجتمع القلوب على ما هو خير للجميع ، وعندما نرى العمال يزاولون أعمالهم والطلبة في طلب العلم ، فأن تخلّف البعض لسبب ما ، يلزمنا البحث في معالجة أمرهم ليلتحقوا بزملائهم ، وبهذا يكتمل الركب في العمل بما يعود بالخير عليهم وعلى عائلاتهم وبلدهم. وهذه أوامرنا للمؤسسات المعنية بهذا الشأن وعليها المتابعة وبخطوات أسرع».

ولکن ذروة کلمته الاعتراف بتعذيب المعتقلين والسجناء حينما قال: «وهناك من مواطنينا من تعرض للإصابة وللمعاملة السيئة وللوفاة من مختلف الأطراف» واستمر قاتلاً: «وهناك من قبض عليه ومن ثم اثبت التحقيق بأنه قد تعرض ، وبصفة فردية ، للمعاملة السيئة والإساءة وهو قيد الاحتجاز وهذا شيء لا يرضي الله سبحانه وتعالى ولا يرضينا. فمن مسؤولية الدولة أن توفر لهم الحماية اللازمة حتى يأخذ القانون مجراه».

وما أسرع خيبة أمل المستمعين عندما أشار حمد إلي "لجنته العميلة" و قال:

«ولا بد أن يعلم الجميع أن في البحرين لدينا قانون يسمح للمتضررين من سوء المعاملة بطلب التعويض ، وربما لا يفهم البعض هذه القوانين أو يظنون إنها لن تطبق بعدالة ، لذلك سنطلب من المجلس الأعلى للقضاء لمتابعة تحقيق ما تقدم. وما اللجنة المستقلة لتقصي الحقائق إلا خير دليل على التزامنا الكامل لمعرفة الحقيقة ، ولإعطاء كل ذي حق حقه . شاكرين ومقدرين لهم صبرهم وجلدهم في عملهم النبيل».

الجدير بالذکر أن خطبة حمد هذه جائت مساء يوم خرج «خليفة بن سلمان آل خليفة» رئيس الوزراء البحريني الجزار من المملکة باتجاه غير معلوم، ونقلت مواقع خبرية بأن هذه المبادرة مقدمة لتنحيه من منصبه الذي يتصداه لأربعة عقود!

وهذا کله من فضل ثورة الکرامة المبارکة للشباب البحريني الغياري.

المصدر:وکالةاهل البيت(ع)

طباعة

أرسل لصديق

التعلیقات(0)