• عدد المراجعات :
  • 1506
  • 8/9/2011
  • تاريخ :

ما رواه أبو إسحاق السَّبيعيّ عن الإمام الحسن (عليه السّلام)

امام حسن

هو عمرو بن عبدالله بن عليّ الكوفي الهَمْداني، من أعيان التابعين. كان مِن ثقات عليّ بن الحسين عليهما السّلام، وقُبض وله تسعون سنة. وقال الحميديّ: مات سنة 126 هجريّة.

• له روايات عن الإمام الحسن عليه السّلام، منها:

خطب الحسنُ بن عليّ عليهما السّلام في صبيحة الليلة التي قُبِض فيها أمير المؤمنين عليه السّلام، فحمد اللهَ وأثنى عليه، وصلّى على رسول الله صلّى الله عليه وآله، ثمّ قال:

لقد قُبض في هذه الليلة رجلٌ لم يَسبِقْه الأوّلون بعمل، ولا يُدركه الآخِرون بعمل، لقد كان يجاهد مع رسول الله صلّى الله عليه وآله فيقيه بنفسه. كان رسول الله صلّى الله عليه وآله يوجّهه برايته، فيكنفه جبرئيلُ عن يمينه وميكائيل عن شماله، ولا يرجع حتّى يفتح الله على يديه.

ولقد تُوفّيَ عليه السّلام في الليلة التي عُرِج فيها بعيسى بن مريم، وفيها قُبض يوشَع بن نون وصيُّ موسى عليه السّلام، وما خَلَّف صفراءَ ولا بيضاء إلاّ سبعَمائةِ درهمٍ فَضَلَتْ عن عطائه، أراد أن يبتاع بها خادماً لأهله.

ثمّ خنقته العَبرة فبكى، وبكى الناس معه، ثمّ قال:

أنا ابنُ البشير، أنا ابن النذير، أنا ابنُ الداعي إلى الله بإذنه، أنا ابن السراج المنير، أنا من أهلِ بيتٍ أذهَبَ اللهُ عنهم الرجسَ وطهّرهم تطهيراً، أنا مِن أهل بيتٍ فرَضَ اللهُ مودّتَهم في كتابه فقال تعالى:  قلْ لا أسألُكم عليه أجراً إلاّ المودّةَ في القُربى، ومَن يَقتَرِف حَسَنةً نَزِدْ له فيها حُسْناً  ، فالحسنة مودّتُنا أهلَ البيت.

ثمّ جلس، فقام عبدالله بن عبّاس رحمه الله بين يديه فقال:

معاشرَ الناس، هذا ابنُ نبيّكم، ووصيُّ إمامكم، فبايِعوه.

فاستجاب له الناس فقالوا: ما أحَبَّه إلينا، وأوجَبَ حقَّه علينا!

وبادَرُوا إلى البيعة له بالخلافة، وذلك يوم الجمعة الحادي والعشرين من شهر رمضان سنة أربعين من الهجرة، فرتّب العمّال وأمّر الأمراء، وأنفذ عبدَالله بن العبّاس إلى البصرة، ونظر في الأمور.

المصدر:

الإرشاد للشيخ المفيد 169، والآية في سورة الشورى:23


خطبة الإمام الحسن ( عليه السلام ) في التوحيد

خطبة الإمام الحسن ( عليه السلام ) في الكوفة يحث فيها على الجهاد

خطبة الإمام الحسن ( عليه السلام ) بعد طلب معاوية منه

 

طباعة

أرسل لصديق

التعلیقات(0)