• عدد المراجعات :
  • 1604
  • 6/5/2011
  • تاريخ :

ماقيل في علمه عليه السلام الغيب

 الامام الجواد(ع)

• عن الحسن بن أبي عثمان الهَمدانيّ قال:

دخل أُناس من أصحابنا من أهل الدِّين ـ وفيهم رجلٌ من الزيديّة ـ على محمّد ( الجواد ) بن عليّ الرضا عليهما السّلام فسألوه، فقال أبو جعفر ( الجواد ) عليه السّلام لغلامه: خُذْ بيد هذا الرجل فأخْرِجْه. فقال الزيديّ: أشهد أن لا إله إلاّ الله، وأنّ محمّداً رسول الله صلّى الله عليه وآله، تسليماً كثيراً طيّباً مباركاً، وأنّك حُجّة الله بعد آبائك(1). وأورده الحسين بن حمدان الخصيبي في الهداية الكبرى 61 ـ من المخطوطة، وعنه: إثبات الهداة 344:3 / ح 48 وفيه: أنّ الرجل قام على قدميه وقال: أنا أشهد أن لا إله إلاّ الله، وأنّ محمّداً رسول الله، وأنّ عليّاً أمير المؤمنين وأنّ آباءَك الأئمّة، وأنّك حجّة الله في هذا العصر. فقال عليه السّلام له: اجلِسْ، قد استَحَقَقتَ بتركِ الضلال الذي كنتَ عليه، وتسليمِك الأمرَ إلى مَن جعله الله له أن تسمع ولا تمنع، فقال له الرجل: واللهِ يا سيّدي، إنّي لأَدينُ الله بإمامة زيد بن عليّ منذ أربعين سنةً ولا أُظهر للناس غيرَ مذهب الإماميّة، فلمّا علمتَ منّي ما لم يعلمه إلاّ الله شهدتُ أنّك الإمامُ والحُجّة.

 

• رُوي عن ابن أُرومة أنّه قال: حَمَلَت إليّ امرأةٌ شيئاً من حُليّ وشيئاً من دراهم وشيئاً من ثياب، فتوهّمتُ أنّ ذلك كلّه لها، ولم أسألها إن [ كان ] لغيرها في ذلك شيء.. فحملت ذلك إلى المدينة مع بضاعات لأصحابنا، فوجّهت ذلك كلّه إليه ( أي إلى الإمام الجواد عليه السّلام ) وكتبت في الكتاب أنّي قد بعثت إليك مِن قِبل فلانة كذا ومِن قِبل فلانٍ كذا ومِن فلانٍ وفلانٍ بكذا. فخرج في التوقيع: قد وصل ما بعثتَ مِن قِبل فلان وفلان ومن قِبَل المرأتين، تقبّل اللهُ منك ورضي عنك، وجَعَلك معنا في الدنيا والآخرة.

فلمّا رأيت ذِكرَ المرأتينِ شككتُ في الكتاب أنّه غيرُ كتابه، وأنّه قد عُمِل علَيّ دونه؛ لأنّي كنتُ في نفسي على يقينٍ أنّ الذي دفعتُ إلى المرأة كان كلّه لها وهي مرأةٌ واحدة، فلمّا رأيت في التوقيع امرأتين اتَّهمت مُوصِلَ كتابي.

فلمّا انصرفتُ إلى البلاد جاءتني المرأة فقالت: هل أوصلتَ بضاعتي ؟ فقلت: نعم. قالت: وبضاعة فلانة ؟ قلت: وكان فيها لغيرِكِ شيء ؟! قالت: نعم، كان لي فيها كذا ولأُختي فلانة كذا. قلت: بلى، قد أوصلتُ ذلك. وزال ما كان عندي(2).

-----------------------------------------------------------------

المصادر:

1- دلائل الإمامة للطبري الإمامي 213 ـ 214، والثاقب في المناقب لابن حمزة 519 / ح 6، والخرائج والجرائح لقطب الدين الراوندي 669:2 / ح 12 ـ وعنه: بحار الأنوار للشيخ المجلسي 44:50 / ح 14.

2- الخرائج والجرائح لقطب الدين الراوندي 386:1 / ح 15 ـ وعنه: إثبات الهداة للحرّ العاملي 338:3 / ح 28، وبحار الأنوار للشيخ المجلسي 52:50 / ح 26 .


موقف الامام الجواد عند طفولته مع المأمون

ثورة محمد بن القاسم العلوي في عهد الإمام الجواد (عليه السلام)

عهد الامام الجواد (عليه السلام) والتغطية على حقيقة المهدي المنتظر (عليه السلام)

 

طباعة

أرسل لصديق

التعلیقات(0)