• عدد المراجعات :
  • 634
  • 6/17/2011
  • تاريخ :

قشرة فروة الرأس .. حلول

قشرة فروة الرأس

استراتيجيات التغلب على مشكلة القشرة لها مبررات وغايات واضحة، وتستخدم فيها، ضمن خطوات مرحلية، وسائل ذات آليات عمل محددة. وبداية يكون من المهم إدراك أن مشكلة القشرة غالبا ودائما يمكن النجاح في ضبطها وتخفيف مظاهرها، ولكن الأمر يتطلب «معرفة» و«صبرا» و«هدوءا» و«استمرارا» في العمل.

وعلى الذين يعانون من القشرة تفهم وإدراك 3 أمور مهمة، واستحضارها في الذهن يوميا عند العمل اليومي على معالجتها؛ الأول، أسباب حصولها. والثاني، العوامل التي تزيد من تفاقمها. والثالث، الآليات التي من خلالها ينجح عمل مستحضرات «الشامبوهات الطبية» لمعالجتها. والأمران الأول والثاني، مر عرضهما في متن المقال، والأمر الثالث سيتم عرضه في هذه الفقرة.

الخطوة العملية الأولى هي العمل الجاد على تنظيف الشعر وجلد فروة الرأس بشكل يومي بنوع لطيف وناعم من أنواع الشامبو، أي النوع الذي يصنف على أنه مخصص لـ«الاستخدام اليومي». والهدف هو تقليل كمية الدهون الموجودة على بشرة جلد فروة الرأس، وإزالة تراكم قشور طبقات الخلايا الميتة. وبالاستمرار في هذين الأمرين لا تعطى فرصة جيدة لتوفير المواد الدهنية للفطريات، ولا تعطى الفرصة لتراكم أجزاء تلك القشور ولا ليكبر حجمها وتصبح واضحة للعيان.

وحينما لا يفلح هذا الجهد المنتظم، يكون اللجوء إلى أحد أنواع المستحضرات الدوائية لشامبو تنظيف الشعر من القشرة، التي تباع في الصيدلية دونما الحاجة إلى وصفة طبية. ولكن علينا ملاحظة أن مستحضرات الشامبو هذه ليست سواء، بل هناك اختلافات واضحة في تركيبها وآلية عملها وتأثيراتها العلاجية ونوعية تفاعل الجلد معها. ولذا ربما يضطر المُصاب بـ«القشرة» إلى تغير نوع الشامبو الدوائي للوصول إلى النوع الذي ترتاح له فروة الرأس ويضبط مشكلة «القشرة». ولو ظهر احمرار أو وخز أو حكّة أو حُرقة نتيجة لاستخدام أي من هذه الشامبوهات، وجب التوقف عن استخدامه. ولو ظهرت تفاعلات حساسية لدى استخدام أي منها، وظهرت علامات ذلك، كالطفح الجلدي أو تورم طبقة الجلد أو صعوبات في التنفس، وجبت مراجعة الطبيب دون تأخير.

وشامبوهات معالجة «القشرة» تصنف إلى أنواع، بحسب محتواها من المادة الدوائية التي تعمل على معالجة «القشرة».

 

وأنواعها كما يلي:

 

* الشامبوهات المحتوية على مواد «بايريثايون الزنك» ومواد «بايريثايون الزنك» تعمل كمضادة للبكتيريا ومضادة للفطريات، وبالتالي تقلل من كمية الفطريات ومستوى «إكزيما الجلد الدهنية».

 

* الشامبوهات المحتوية على مادة «القطران» بشكل أساسي و«قطران الفحم» هي مادة تنتج خلال عمليات إنتاج الفحم الحجري. وأثبتت هذه المادة فاعلية في تخفيف حالات «القشرة» و«إكزيما الجلد الدهنية» و«الصدفية الجلدية»، وذلك من خلال عملها على إبطاء سرعة تكاثر الخلايا الجلدية، وبالتالي إبطاء سرعة تكوين طبقات جديدة من الجلد وإزالة الطبقات الخارجية له.

 

* الشامبوهات المحتوية على «حمض الساليسيلك». وهي نوعية من الشامبو التي تعمل على حكّ وفرك جلد فروة الرأس ، لإزالة طبقة قشرة الجلد الميت الملتصقة بالجلد بعد ولم تزل عنه. ولكنها قد تتسبب بجفاف جلد فروة الرأس، ما يتطلب استعمال بلسم «تحسين وتلطيف» لتخفيف الجفاف.

 

* الشامبوهات المحتوية على مواد «سيلينيوم الكبريت». وهذه المواد تعمل على إبطاء وتيرة موت خلايا الجلد الخارجية، وعلى تخفيف تكاثر الفطريات. ولأنها نوعية من الشامبو التي قد تغير لون الشعر الذي لونه الأصلي أشقر أو رمادي أو المصبوغ كيميائيا بأحد أنواع الصبغات، فإنه يجب التأكد من كيفية استعماله والالتزام بالتعليمات المذكورة على عبواته كي لا تحصل تغيرات لون الشعر.

 

* الشامبوهات المحتوية على مادة «كيتوكونازول» ومادة «كيتوكونازول» هي أحد العقاقير التي تعمل كمضادات حيوية واسعة التأثير ضد أنواع واسعة من الفطريات. وهي شامبوهات قد تكون فاعلة كخط أخير، أي حينما لا تلفح الأنواع الأخرى.

 

وينصح أطباء الجلدية باستخدام نوع من تلك الشامبوهات لغسيل الشعر يوميا أو مرة كل يومين، حتى زوال القشرة. ثم بعد هذا، تخفيف استخدامها إلى مرتين أو ثلاث مرات في الأسبوع عند الحاجة. وإذا ما بدأ أحد أنواع الشامبوهات تلك بفقد فاعليته مع الوقت وكثرة الاستخدام، يمكن اللجوء إلى التناوب في إضافة استخدام نوع آخر من الشامبوهات الأخرى. أي النوع المعتاد في يوم، والجديد في اليوم التالي، وهكذا دواليك.

ومن المهم الحرص على تدليك وفرك جلد فروة الرأس بالشامبو وبرفق، أي برؤوس الأصابع وليس بأظافرها، لمدة خمس دقائق على أقل تقدير. وترك الشامبو على الرأس لفترة وجيزة أخرى، وفق التعليمات التي تُذكر على عبواتها. وإذا ما استمرت المشكلة على الرغم من استخدام أي من تلك الشامبوهات بالطريقة الصحيحة، فإن من المفيد مراجعة طبيب الجلدية. وهو قد يصف أحد الأنواع الأقوى من الشامبوهات، والمحتوية على تركيز أعلى للمواد الفاعلة أو ربما على أحد مشتقات مادة الكورتيزون، التي تحتاج إلى وصفة طبية للحصول عليها من الصيدليات.

 

العناية اليومية والمعالجات المنزلية للتغلب على القشرة

إضافة إلى الاستخدام المنتظم لأنواع الشامبو الخاصة بمعالجة «القشرة»، هناك خطوات أخرى مفيدة لتقليل احتمالات ظهورها، وذلك من خلال العناية اليومية والمعالجات المنزلية. وهي ما تشمل:

 

* تعلم ومارس كيفية تخفيف التوتر والانفعالات. وهذه التوترات والانفعالات مع متغيرات إيقاع الحياة اليومية وضغوطها تؤثر على جوانب شتى في صحة جسم الإنسان ونفسيته. وهي أيضا أحد أسباب تهييج وزيادة تفاقم مشكلة «القشرة».

 

* تكرار غسل الشعر وفروة الرأس بالشامبو يوميا. وإذا ما كان المرء لديه جلد دهني في فروة الرأس، فعليه الحرص على تكرار إزالة الدهون عن جلد فروة الرأس وعن شعره. وليس صحيحا أن هؤلاء عليهم عدم تنظيف الشعر بالشامبو يوميا، بل ربما هو ضروري لهم بالذات للحد من مشكلة «القشرة» ومنع تفاقمها.

 

* عدم الإسراف في استخدام مجفف الشعر (السشوار)، لأنه يزيد من الجفاف واحتمالات نشوء «القشرة».

 

* الحرص على تناول وجبات من الأطعمة الصحية في كل يوم، وهي التي ستوفر للجسم الكميات اللازمة من الزنك ومن مجموعات فيتامين «بي»، وبالتالي منع ظهور «القشرة».

 

* تخفيف أو عدم استخدام المستحضرات الكيميائية لتصفيف الشعر. مثل رشاش «سبري» تثبيت الشعر، وأنواع «جل» gels أو «مووس» تثبيت الشعر، التي كلها في النهاية تتراكم على الشعر أو جلد فروة الرأس، مما يجعلها أكثر دهنية.

 

* التعرض للقليل من الشمس يوميا، وتشير المصادر الطبية إلى أن أشعة الشمس تخفف من «القشرة». والمطلوب هو التعرض لها لفترة وجيزة يوميا، مع الحرص على وضع الكريم الواقي من أشعة الشمس «صن سكرين» على الوجه والرقبة.

 

* استخدام شامبو يحتوي على زيت أشجار الشاي ، وهي غير شجرة الشاي التي يصنع مشروب الشاي من أوراقها الجافة، بل هي أشجار أسترالية واسمها العلمي. وزيتها ذو خصائص مطهرة ومضادة للبكتيريا والفطريات، وهناك عدد من أنواع الشامبو المحتوي عليها، مع ملاحظة أن البعض قد تنشأ لديه حساسية من ذلك الزيت.


صبغات الشعر

أسباب تساقط الشعر وعلاجاته

طرق آمنه لتجعيد الشعر

وصفه مفيدة للشعر الضعيف ، و المقصف ، و الجاف ، و الباهت

کيف يتم الکشف عن اضطرابات نمو الشعر؟

هل يجعلك شعرك تبدين أكبر سنا؟

معلومات مهمةعن الشعر

طباعة

أرسل لصديق

التعلیقات(0)