• عدد المراجعات :
  • 313
  • 6/12/2011
  • تاريخ :

بغداد تطرد وفدا اميركيا طالبها بتعويضات

الشعب العراقي

طلبت الحكومة العراقية من اعضاء في الكونغرس الاميركي يزورون العراق مغادرة البلاد ، على خلفية مطالبة احدهم بغداد بدفع جزء من الاموال التي انفقتها بلاده في حرب العراق.

وقال وزير الدولة المتحدث باسم الحكومة علي الدباغ لقد "ابلغنا السفارة الاميركية أمس الجمعة بان هؤلاء الاشخاص غير مرحب بهم في العراق، وقد غادروا بعد ذلك".

واضاف الدباغ ان "التصريحات التي سمعناها من هؤلاء تمثل تجاوزا لسيادة العراق ولهجة اعلامية غير مقبولة وتدخلا سافرا في شان يقرره العراقيون".

طلبت الحكومة العراقية من اعضاء في الكونغرس الاميركي يزورون العراق مغادرة البلاد ، على خلفية مطالبة احدهم بغداد بدفع جزء من الاموال التي انفقتها بلاده في حرب العراق.

وكان النائب الذي ينتمي الى الحزب الجمهوري دينا رورا باكر قال في السفارة الاميركية في بغداد الجمعة انه "ما ان يتحول العراق الى بلد غني جدا ومزدهر، فاننا نامل في ان يجري التفكير في اعادة بعض المبالغ الطائلة التي انفقناها هنا في السنوات الثماني الماضية".

واضاف باكر "كنا نامل في ان يفكر المسؤولون هنا بدفع تلك الاموال، لان الولايات المتحدة على حافة ازمة مالية جدية جدا، وسنحتاج الى ان يهتم آخرون بوضعنا، كما ابدينا نحن اهتماما بوضعهم".

وذكر باكر وهو عضو في لجنة الشؤون الخارجية في مجلس النواب الاميركي، انه ناقش هذا الامر مع رئيس الوزراء نوري المالكي.

واكد الدباغ ان "المسؤولين الاميركيين لم يطرحوا موضوع التعويضات عندما التقوا برئيس الوزراء نوري المالكي، وقد فوجئنا بما قالوه عن هذه المسالة امام الصحافيين".

واكد الدباغ ان "المسؤولين الاميركيين لم يطرحوا موضوع التعويضات عندما التقوا برئيس الوزراء نوري المالكي، وقد فوجئنا بما قالوه عن هذه المسالة امام الصحافيين".

وشدد على ان التصريحات الاميركية "تسيء الى العلاقات الثنائية ، ونحن لا نسمح لاي طرف كان ان يملي علينا ما نفعله".

من جهته شدد المتحدث الرسمي باسم السفارة الاميركية ديفيد رانز على ان "اعضاء الكونغرس الذين يزورون العراق لا يمثلون بالضرورة وجهات نظر الادارة الاميركية، ولا حتى الغالبية داخل الكونغرس".

ومن المقرر ان تنسحب القوات الاميركية التي اجتاحت العراق عام 2003 بحجة اسقاط نظام صدام ، في نهاية السنة الحالية، وفقا لاتفاقية موقعة بين بغداد وواشنطن.

مصدر: العالم

طباعة

أرسل لصديق

التعلیقات(0)