• عدد المراجعات :
  • 259
  • 6/11/2011
  • تاريخ :

اسلام آباد لم تعلق برامجها الستراتيجية

المنشئات النووية الباكستانية

تحفظت اسلام آباد من اي تعليق عن تصريحات رئيس جمهورية ايران الاسلامية في مايخص العمليات التخريبية الامريكية في المنشئات النووية الباكستانية.

تحفظت اسلام آباد من اي تعليق عن تصريحات رئيس جمهورية ايران الاسلامية في مايخص العمليات التخريبية الامريكية في المنشئات النووية الباكستانية.

أفاد مراسل فارس في باكستان ان الناطق الرسمي باسم الحكومة الباكستانية رد في اجابته على احدى الاسئلة المتعلقة بتصريحات "محمود احمدي نجاد" عن المخطط الامريكي لشن عمليات تخريبية في منشئات النووية الباكستانية ،بان بلاده لم تعلق على برامجها الستراتيجية.

واشار الرئيس محمود احمدي نجاد في مؤتمره الصحفي يوم الثلاثاء،الى الدور الامريكي في عمليات القتل والارهاب في الشرق الاوسط واعلن عن مخطط امريكي لشن عمليات تخريبة في منشئات النووية الباكستانية لفرض سيطرتها على باكستان وتضعيف سيادة الشعب والحكومة الباكستاني

واضاف الرئيس الايراني في هذا المؤتمر: الامريكان يحاولون من خلال العمليات التخريبية وتوظيف كافة وسائل الضغط لمجلس الامن والمؤسسات الدولية ممهدة الارضية لتكريس حضورهم في المنطقة وتضعيف سيادة باكستان .

تحفظ المتحدث باسم الحكومة الباكستانية من التعليق على تصريحات رئيس جمهورية ايران الاسلامية ، وقال بان باكستان هو البلد الاسلامي الوحيد الذي يمتلك الاسلحة النووية واضاف: ان هذه التصريحات هي واقع الحال ونحن لم نعلق على برامجنا الستراتيجية .

وجاءت تصريحات احمدي نجاد في هذا الصدد حيث هناك مخاوف لدي الساسة الباكستانيين على منشئاتهم النووية ،سبق وان اتهموا الغرب عدة مرات بالمحاولة على فرض السيطرة على برنامجها النووي وتقويضه.

وجاءت تصريحات احمدي نجاد في هذا الصدد حيث هناك مخاوف لدي الساسة الباكستانيين على منشئاتهم النووية ،سبق وان اتهموا الغرب عدة مرات بالمحاولة على فرض السيطرة على برنامجها النووي وتقويضه.

وقالت "شيرين مزاري" الصحفية والمحللة السياسية الباكستانية الشهيرة في لقائها مع مراسل فارس بان، تحاول ولايات المتحدة خلق اجواء امنية وسياسية في باكستان، لجر ملف باكستان النووي الى مجلس الامن.

واضافت شيرين مزاري بان امريكا تحاول اخراج ملف النووي الباكستاني من دائرة صلاحيات الوكالة الدولية لطاقة الذرية ونقله الى مجلس الامن لفرض سيطرتها على هذا الملف.

مصدر: وکالة فارس

طباعة

أرسل لصديق

التعلیقات(0)