• عدد المراجعات :
  • 839
  • 5/29/2011
  • تاريخ :

الوهابيه وتعريفهم الايمان بالقدر

الورد

الايمان بالقدر هو الاعتقاد بأن الخير والشر من الله، ويعد الوهابية هذا الأصل من اصول الاسلام، وهي عندهم ستة: شهادة ان لا اله الا الله وأن محمدا رسول الله، وأقام الصلاة، وايتاء الزكاة، وحج البيت على المستطيع، والايمان بالقدر خيره وشره. وعليه يكون الانسان مسيراً غير مخير.

وقال ابن تيمية في رسالة العقيدة الواسطية ص 144 من الرسائل التسع: «العباد فاعلون حقيقة، والله خالق أفعالهم .. وللعباد قدرة على أعمالهم، ولهم ارادة، والله خالقهم، وخالق قدرتهم وارادتهم، ومع ذلك فقد أمرهم بالطاعة، ونهاهم عن المعصية».

الايمان بالقدر هو الاعتقاد بأن الخير والشر من الله، ويعد الوهابية هذا الأصل من اصول الاسلام، وهي عندهم ستة: شهادة ان لا اله الا الله وأن محمدا رسول الله، وأقام الصلاة، وايتاء الزكاة، وحج البيت على المستطيع، والايمان بالقدر خيره وشره. وعليه يكون الانسان مسيراً غير مخير.

وقد حاولت كثيراً، وفكرت اكثر لافهم واهضم هذا الكلام فلم استطع له فهماً ولا هضماً لمكان التناقض والتضارب، فإن كلام ابن تيمية ظاهر في أن الله خالق أفعال الانسان، وغير خالقها، والانسان موجود لافعاله، وغير موجدها اللهم الا ان يقال: انهما اشتركا في الخلق والايجاد، وحينئذ يأتي اشكال ان احد الشركين اذا كان اقوى من الآخرين قبح ان يعاقب الضعيف فيما اشتركا فيه.

والحق في هذه المسألة التي شغلت الأولين والآخرين ما قاله الامام جعفر الصادق، وعبر عنه بقوله: «لا جبر ولا تفويض، وانما أمر بين الأمرين» ويتلخص معنى هذه الجملة الكبيرة في معناها، الصغيرة في مبناها ان الله سبحانه أقدر العبد على فعل الخير والشر، ثم أمره بالأول، ونهاه عن الثاني، فان اختار العبد فعل الخير، وآثره على الشر ينسب فعله هذا الى الله، لأنه رضي به، وايضاً ينسب الى العبد، لأنه آثره على الشر، وترك المعصية مع قدرتها عليها، اما إن اختار العبد فعل الشر، وفضله على الخير فينسب اليه وحده، لأنه قد ترك الخير مع قدرته على فعله، وفعل الشر مع قدرته على تركه، ولا ينسب الى الله، لانه نهى عنه، ولم يرض به بحال، وعليه يكون الخير من الله والعبد، أما الشر فمن العبد وحده.

وان قال قائل: لماذا اقدر الله عبده على الشر ما دام لا يريده منه؟. قلنا في جوابه: لو ان الله سبحانه اقدر عبده على الخير فقط لكان مجبراً عليه، وكان الفعل بالنسبة اليه كالثمر على الشجر، والله سبحانه يريد الطاعة من عباده اختياراً، لا قهراً عنهم.

ولتتضح الفكرة أكثر نذكر هذا المثال: والد اعطى ولده ديناراً، وأمره ان يشتري به كتاباً، ولا يشرب به خمراً، فامتثل الولد، واشترى الكتاب، فشراء الكتاب ينسب الى الوالد، لانه اقدر الولد عليه، ورضي به، وأيضاً ينسب الى الولد، لانه ترك شرب الخمر مع قدرته على فعله واشترى الكتاب مع قدرته على تركه، اما شرب الخمر فينسب الى الولد فقط، لانه ترك ما أمر به مع قدرته على فعله، وفعل ما نهي عنه مع قدرته على تركه، ولا ينسب الى الوالد، لأنه لم يرض به بحال.

هذا هو رأي الشيعة الامامية. الذين ينعتهم ابن تيمية وأتباعه بالشرك، ويستحل هو وقبيله منهم الدم والمال والذرية.

محمد جواد مغنيه


الوهابية او السيف‏ 

المسلم والدولة الاسلامية 

الوهابية والحشوية

الوهابية والخوارج‏ 

الوهابيون و صفات الله 

الوهابيون لا يعترفون بحرية العقيدة  

التوحيد والشرك‏ في عقيدة الوهابية

طباعة

أرسل لصديق

التعلیقات(0)