• عدد المراجعات :
  • 659
  • 4/26/2011
  • تاريخ :

شرائط شمول الشفاعة

الورد

إنّ الشفاعة المشروعة، هي الشفاعة المحدودة بحدود، وليس أمر الشفاعة فوضى بلا قيد وشرط، ونحن نذكر بعض شرائطها كما وردت في الروايات.

 

1- عدم الشرك بالله شيئاً

قال رسول الله صلى الله عليه آله: "شفاعتي نائلة إن شاء الله من مات ولا يشرك بالله شيئا".1

 

2- شهادة الشهادتين بإخلاص

قال رسول الله صلى الله عليه وآله وسلم: "شفاعتي لمن شهد أن لا إله إلا اللّه، مخلصاً، يصدق قلبه لسانه، ولسانه قلبه"2 .

 

3- عدم الغشّ

قال رسول الله صلى الله عليه وآله: "من غشّ العرب لم يدخل في شفاعتي ولم تنله مودتي".3

 

4- عدم نصب العداء لأهل البيت عليهم السَّلام

قال الإمام الصادق عليه السَّلام: "إنّ المؤمن ليشفع لحميمه، إلا أن يكون ناصباً، ولو أنّ ناصباً شفع له كل نبي مرسل وملك مقرب ما شفعوا"4 .

 

5- عدم الاستحفاف بالصلاة

قال الإمام موسى بن جعفر الكاظم عليه السَّلام: "لما حضر أبي الإمام الصادق قال لي: يا بني، إنه لا ينال شفاعتنا من استخف بالصلاة"5

 

6- عدم التكذيب بشفاعة رسول الله

قال علي بن موسى الرضا عليه السَّلام: "قال أمير المؤمنين علي عليه السَّلام: من كذّب بشفاعة رسول اللّه لم تنله"6.

وغير ذلك من الشرائط التّي يجدها المتتبع في أحاديث الشفاعة من الفريقين.

*الإلهيات،آية الله جعفر السبحاني

--------------------------------------------------------------------------------

الهوامش:

1- مسند أحمد:ج 2،ص 426.

2- مسند أحمد، ج 2، ص 307، و 518، ولاحظ صحيح البخاري، ج 1، ص 36.

3- مسند أحمد،ج 1،ص 72، المراد من العرب المسلمون، لأن المسلمين يوم ذاك كانوا منحصرين في العرب.

4- ثواب الأعمال، للصدوق، ص 251.

5- الكافي، ج 3 ص، 270، و ج 6 ص 401. والتهذيب، للطوسي ،ج 9، ص 107. 


صحائف الأعمال

طباعة

أرسل لصديق

التعلیقات(0)