• عدد المراجعات :
  • 1301
  • 4/25/2011
  • تاريخ :

سيرة حياة الشهيد مهدي باكري

الشهيد مهدي باكري

ولد الشهيد مهدي باكري في مدينة مياندواب من مدن محافظة أذربيجان الغربية في عام 1333, مدينة تعيش أجواء باردة وتقع في محافظة أذربيجان الغربية إن الطقس البارد جعل من القانطين هناك أناس يتميزون بالصلابة والقوة فإنها تربيهم على هذه الميزات. إن الشهيد باكري فقد والدته في سنين الطفولة وتربى بعيدا عن دفئ أحضانها وحنانها. كان أفراد عائلته متمسكين بدينهم ومذهبهم وكان شقيقه "علي" يعمل ضد حكومة البهلوي ضمن مجموعة خفية. كان مهدي يدرس في الثانوية عندما قامت أجهزة استخبارات النظام آنذاك وهي "سافاك" باستشهاد شقيقه "علي" وذلك في مواجهات دارت بين الطرفين إن وقع هذه الحادثة التي أودت بحياة أخيه كان كبيرا على نفسية مهدي. مما أدى به إن يدخل مباشرة في النضال ضد حكومة الشاه فانطلقت أولى شرارة نشاطاته الثورية.

كان مهدي يدرس في الثانوية عندما قامت أجهزة استخبارات النظام آنذاك وهي "سافاك" باستشهاد شقيقه "علي" وذلك في مواجهات دارت بين الطرفين إن وقع هذه الحادثة التي أودت بحياة أخيه كان كبيرا على نفسية مهدي.

بعد مرور عام من تلك الحادثة المؤلمة حصل على شهادة الدبلوم ثم شارك في امتحان دخول الجامعة ونجح في جامعة مدينة تبريز وأكمل دراساته في فرع الميكانيك ليصبح مهندسا لكن الدراسة في الجامعة لم تمنعه من الابتعاد عن النضال السياسي والثوري. في تلك السنوات كان شقيقه "حميد" قد ذهب إلى خارج البلاد كي يقوم بتهيئة الأسلحة للثوار في الداخل وكان مهدي يستلم الأسلحة منه على الحدود وينقلها إلى إيران. كانت العمليات تلك تنفذ في سرية تامة بيد إن "سافاك" كانت اشتبهت بـ مهدي فكانت تراقبه وكان مهدي تحت المجهر أحضرته لعدة مرات لكن كان مهدي يتعامل مع الاستجوابات في كل مرة بذكاء وشجاعة ولم يتفوه بأي كلمة تتحول إلى ذريعة بيدهم.

عندما انتهت الجامعة كان لزاما عليه إن يقدم للخدمة العسكرية. فاتجه المهندس الشاب للمعسكرات. لكن صادف دخوله المعسكرات مع بداية أحداث الثورة الإسلامية وبما كان مهدي يهوى الثورة فاستجاب أوامر الإمام الخميني القاضية بهروب الجنود من المعسكرات, فهرب من هناك. وقضى حياة سرية حتى الـ 22 من بهمن أي انتصار الثورة الإسلامية. فكان في هذه الفترة مستمرا في نشاطاته الثورية ويقدم كل ما بوسعه للحركة الثورية التي كان قد اندلعت في أوساط الشعب.

عندما انتصرت الثورة الإسلامية جعل مهدي باكري حياته كلها في خدمة النظام وترسيخ أسسه. انه كان النظام الذي جاء بمجهود الشهداء ودماءهم. اتجه مهدي إلى الحرس الثوري وقام بتقديم العون لترتيب أوراق الحرس وتنظيم أمورها ثم عمل في البلدية واتجه بعدها إلى جهاد البناء والعجيب في كل هذه الأمور انه لم يستلم أي راتب من المؤسسات التي عمل لها. لكن بداية الحرب كانت قد حددت مساره الرئيسي "الحرس الثوري" كان أهم مكان كان لابد لمهدي إن يقضي معظم وقته ويبذل كل ما يمتلكه هناك. لم تمض 40 يوما على بداية الحرب حتى تزوج مهدي. تعرف بواسطة احد أصدقاءه على السيدة "صفية مدرس". إن لقاءا بسيطا انتهى ببناء صرح حياتهم المشتركة. أقاموا حفلا بسيطا يليق بحياتهم العرفانية. كان مهر زوجته عبارة عن مجلد من المصحف ومسدس لان " ما يربطنه ويجمع شملنا هو الإيمان بالله والنضال في سبيله".

عندما انتصرت الثورة الإسلامية جعل مهدي باكري حياته كلها في خدمة النظام وترسيخ أسسه. انه كان النظام الذي جاء بمجهود الشهداء ودماءهم.

كان مهدي قد تزوج لكنه كان يقضي أكثر أوقاته في الجبهة. نقل بعد مدة زوجته إلى مدينة الأهواز. استأجرا بيتا هناك كي يكونا جنبا إلى جنب البعض لكن كانت مدينة الأهواز تبعد بكيلو مترات عن جبهات الحرب وكان الفراق مازال يبعد بينهما.

شارك الشهيد مهدي في عمليات فتح المبين في منطقة الرقابية. كان مساعدا لـ لواء نجف الاشرف فأصيب في هذه العمليات في ناحية الخصر لكن هذه الإصابة لم تثنيه عن العمل بقى أسبوعا في البيت لكنه عاد ثانية إلى الجبهة كان قائدا لـ لواء عاشورا في عمليات رمضان. كان في هذه العمليات قد قدم رائعة كقائد في الحرب لكنه أصيب ثانية غير انه لم يستسلم.

أما العمليات الثانية فتمثلت في عمليات مسلم بن عقيل. تحول لواء عاشوراء إلى فرقة وكان مهدي مازال قائدا لها إن هذه الفرقة كانت قد استطاعت إن تخرج أجزاء مهمة من أراضي الوطن من أيادي القوات البعثية. ثم قامت القوات العاشورائية الوافدة من أذربيجان في عمليات والفجر المبدئية ووالفجر 1 ووالفجر 4 بخلق الملحمة وتمكنت من بضرب العدو وتوجيه ضربات مهلكة على كيانه.

المصدر: نويد شاهد


صلاة الجماعة في السجن

سيرة الشهيد مصطفي شمران

الشهيد محمد علي رجائي

الشهيد محمد جواد باهنر

آية الله مطهري...القطب الثاني للثورة

مذكرات معاق- الحركة

طباعة

أرسل لصديق

التعلیقات(0)