• عدد المراجعات :
  • 1286
  • 4/19/2011
  • تاريخ :

حساسية الجلد.. عند الأطفال (الاسباب)

الطفل

تثبت الدراسات الحديثة أن نسبة انتشار حساسية الجلد لدى الأطفال (إكزيما الأطفال) في ازدياد على الرغم من العناية المقدمة في هذا الشأن، وأن أكبر نسبة من المرض تتركز بشكل كبير جدا في أول عام من حياة الطفل.

وكان الاعتقاد سابقا أن لحساسية الجلد في الأطفال علاقة مباشرة مع الحياة المدنية الحديثة، وأن نسبة هذا المرض تزداد في المدن الكبيرة.

تثبت الدراسات الحديثة أن نسبة انتشار حساسية الجلد لدى الأطفال (إكزيما الأطفال) في ازدياد على الرغم من العناية المقدمة في هذا الشأن، وأن أكبر نسبة من المرض تتركز بشكل كبير جدا في أول عام من حياة الطفل.

 أن آخر دراسة عالمية حديثة أجريت في بريطانيا «ISAAC study» تبين منها أن لا علاقة للمدنية بالإكزيما ولا بنوعية حياة الطفل. كما أن حساسية الجلد في الأطفال (إكزيما الأطفال Atopic Dermatitis) هي عبارة عن التهابات مزمنة في الجلد شديدة الحكة يرافقها احمرار وقشور أو تجمع سوائل في الجلد تتحول، في الحالات المزمنة، لطبقات سميكة.

 

الأسباب

أن أسباب حساسية الجلد في الأطفال تكون إما؛ بيئية؛ كأن يعيش الطفل في بيئة جافة جدا، أو مناعية، أو وراثية، لذلك من المهم جدا معرفة التاريخ العائلي للطفل في ما يخص الحساسية، لأهمية العامل الوراثي في الأمر.

ويكون جلد الطفل المصاب بحساسية الجلد جافا لأنه لا يحتفظ بالماء الموجود بداخله، حيث يتبخر الماء بسرعة ويجف الجلد سريعا. وعليه، يعتبر جفاف الجلد أهم عامل في المرض.

 

الأعراض

أهم عرض في حساسية الجلد عند الأطفال هو الحكة الشديدة.

العمر: يكون سن الطفل أقل من خمس سنوات في العادة، ونسبة الإكزيما كالتالي:

 

- في أول ستة أشهر من حياة الطفل: 50%.

- في أول سنة: 80%.

- وتصل النسبة إلى 90% تحت سن خمسة أعوام.

 

ويعني ذلك أن حساسية الجلد في الأطفال (الإكزيما) تتركز في أول عام من العمر في معظم الحالات، وقبل سن الخمسة أعوام في كل الحالات تقريبا.

تبدأ الأعراض عادة في الأشهر الأولي من حياة الطفل، حيث تظهر في شكل طفح جلدي لونه أحمر مع ظهور قشور وسوائل.

كلما بدأت حساسية الجلد في الأطفال في سن مبكرة من عمر الطفل، كانت شدة الحالة أكبر مستقبلا، وكانت إمكانية استمرارها لسن البلوغ أكبر. وإذا بدأت في سن متأخرة، فإنها تكون أخف ولا تستمر حتى سن البلوغ.

 

- قد يتجمع الطفح الجلدي بعضه مع بعض ليكون مساحات كبيرة من الإكزيما تنتشر على أجزاء كبيرة من الجلد حيث يحدث ذلك في الأطفال الرضع عادة في الجسم كله مع الوجه والرأس.

- تخف شدة حساسية الجلد في الأطفال مع زيادة العمر.

- قد ترجع الحالة في سن البلوغ مرة أخرى ولكن بشدة أقل من ما كان في سن الطفولة.

 

كلما بدأت حساسية الجلد في الأطفال في سن مبكرة من عمر الطفل، كانت شدة الحالة أكبر مستقبلا، وكانت إمكانية استمرارها لسن البلوغ أكبر. وإذا بدأت في سن متأخرة، فإنها تكون أخف ولا تستمر حتى سن البلوغ.

على الطبيب المعالج أن يقدم للوالدين شرحا كاملا لكيفية العناية بالمريض وأن التعايش مع المرض مهم لتقليل مستوى القلق عند الجميع.

عندما يبدأ الطفل في الحبو تبدأ الإكزيما في الانحصار بمناطق معينة من الجسم كاليد والرسغ والركبة والكاحل في القدمين.

وعندما يبدأ في المشي، تذهب الإكزيما خلف الركبتين والمرفقين وعلى جفني العينين والرقبة والرسغين حيث يزداد سمك الجلد Lichenification في هذه المناطق.


اكتشاف اسباب حالات التحسس الانفية

التهاب الحلق أو اللوزتين يسبب حدوث الحمى الروماتيزمية

ما هي طرق العلاج لالتهابات اللوز ؟

كيف تتخلصي من آلام طفلك الناشئة عن التسنين ؟

10 افكار لتهدئة المغص عند الرضيع

التهاب الاذن الوسطى عند الاطفال

امراض كلى الاطفال

 

 

طباعة

أرسل لصديق

التعلیقات(0)