• عدد المراجعات :
  • 963
  • 4/17/2011 11:00:00 PM
  • تاريخ :

الحقوق تؤخذ ولا تعطى

ثورة بحرين

 

"ولا تهنوا ولا تحزنوا وانتم الأعلون إن كنتم مؤمنين، إن يمسسكم قرح فقد مس القوم قرح مثله وتلك الأيام نداولها بين الناس".

 في كل صراع بين شعب مظلوم وحكومة ظالمة فان الشعب صاحب رسالة، بينما الحكومة صاحبة مصالح. فالسلطات تريد مصالحها، أي أنها تبحث عن دنياها، المتكبرون والمتجبرون لو كانوا يفكرون لحظة فيما بعد هذه الحياة، لما ارتكبوا المجازر ولا ظلموا الناس، أما الشعوب فإنها أصحاب الرسالات. فكل واحد اليوم منكم وانتم تخوضون نضالاً في سبيل العدل والإنصاف والحرية والحق والإيمان، صاحب رسالة.

في كل صراع بين شعب مظلوم وحكومة ظالمة فان الشعب صاحب رسالة، بينما الحكومة صاحبة مصالح. فالسلطات تريد مصالحها، أي أنها تبحث عن دنياها، المتكبرون والمتجبرون لو كانوا يفكرون لحظة فيما بعد هذه الحياة، لما ارتكبوا المجازر ولا ظلموا الناس، أما الشعوب فإنها أصحاب الرسالات. فكل واحد اليوم منكم وانتم تخوضون نضالاً في سبيل العدل والإنصاف والحرية والحق والإيمان، صاحب رسالة.

 صاحب الرسالة إذا سجن يرى أنها فرصة لعبادة الله، إذا جرح يعتبر ذلك علامة القبول، وإذا قتل ففوق كل بر بر حتى يقتل الرجل في سبيل الله فليس فوقه من بر. يلتحق بقوافل الشهداء الذين ابتدءوا من هابيل ولم ينتهوا إلى يوم القيامة.

 "ولا تهنوا ولا تحزنوا وانتم الأعلون إن كنتم مؤمنين"

الشعوب المؤمنة رافضة للأنظمة الظالمة، وان هذه القلوب لا تحمل ذرة من حب الظالمين، فتبين لجميع الناس بعد أكثر من 20 عاماً أن زين العابدين بن علي كان اكره الناس لشعب تونس، وكذلك حسني مبارك بعد 32 عاما كان اكره الناس في مصر، وكذلك بالنسبة إلى ليبيا واليمن والبحرين.

تبين أن هذه الشعوب لا تحب الظلمة، فكل الدعايات التي صرفت عليها الملايين لكي تبين أن هذه الشعوب تعشق حكامها.

لكن الحق لا يؤخذ بل يعطى، البعض يظن أن الحق يعطى فينتظر دائماً وهذا ما يريده الطغاة دائماً. يريدون أن تكون حقوق الناس منح ملكية. حق الناس في الهواء والأرض والحرية والسفر كلها منح ملكية.

الحقوق تؤخذ ولا تعطى.

دائماً هناك صعوبات في سبيل تحصيل الحرية وتحقيق العدالة، وذلك لأن الله سبحانه يريد أن يمتحن الناس. فمن يسقط في بداية الامتحان مع أول مشكلة يواجهها فذلك دليل على عدم إيمانه. فلو كنت مؤمنا فلا تتراجع أمام هجمات الأعداء.

 ما يجري اليوم في البحرين

دائماً هناك صعوبات في سبيل تحصيل الحرية وتحقيق العدالة، وذلك لأن الله سبحانه يريد أن يمتحن الناس. فمن يسقط في بداية الامتحان مع أول مشكلة يواجهها فذلك دليل على عدم إيمانه. فلو كنت مؤمنا فلا تتراجع أمام هجمات الأعداء.

 ما يجري اليوم في البحرين

حكومة ظالمة على رأسها طاغوت متجبر متكبر، ومستعد ان يستبيح دماء الناس وارض البحرين في سبيل أن يبقى هو وعمه وابنه أياماً على رأس السلطة، لكن إلى أين يصل أولئك من هنا؟ بالنسبة إليهم والى أين من هنا بالنسبة إليكم.

 لقد عاصرنا نحن بالنسبة إلى العراق ما جرى للأكراد في زمن صدام، صدام استخدم الأسلحة الكيماوية وقتل الألوف منهم في يوم واحد، هجر منهم عشرات الألوف، ومنع اللغة الكردية في العراق واستباح أرضهم واستباح حقوقهم.

  الآن ما هي أوضاع الأكراد في العراق يملكون شبه دولة مستقلة ورئيس الجمهورية منهم ووزير الخارجية منهم و80% من سفراء العراق منهم وكردستان العراق متقدمة على المحافظات الأخرى .

 إن لم يكن إلا الطاغوت في الحياة لكان علينا أن نخاف، لكن هناك إرادة الرب، فالله سبحانه أقوى من كل قوي واعز من كل عزيز.

بطش الله شديد ولكن الطغاة غافلون، قد يفعلون بكم كل ما يخطر على بال، لكن ما دام أن الله لا يحب الظالمين فانه سيدافع عن المظلومين ويرمي بالظالمين في جهنم وينتقم منهم وينصف المظلومين. هنا أحب أن أقول لكم لا تهتموا كثيرا بما يقول الحاكمون، فهم في مأزق حقيقي.

 لقد ثبت للعالم ان هذا الشعب لا يريد هؤلاء الظلمة وانتهى صبره وانتهى دور الحاكمين. فهناك دور واحد بقي للملك وهو ان يرتكب الجرائم.

 تصوروا وزير الداخلية يأتي إلى البرلمان ويكذب بهذا الشكل من الكذب ويريد أن يحول قوات الأمن التي قتلت الناس وجرحت المئات إلى المظلومين وان عدد القتلى من الأبرياء كانوا 7 فقط!

مجموعة من الكذابين الدجالين يحكمون، أما انتم فأصحاب رسالة وصاحب الرسالة وأن خسر يعتبره ربحاً، وأصحاب الرسالات لا يتركون رسالاتهم.

أني هنا أطالب إخوتي في اليمن وإخوتي في البحرين وجميع الشعوب العربية أن لا تتراجع قيد أنملة.

آية الله السيد هادي المدرسي: لا تتراجعوا قيد أنملة

المصدر:البصيرة الرسالية

 

طباعة

أرسل لصديق

التعلیقات(0)