• عدد المراجعات :
  • 4232
  • 1/29/2011
  • تاريخ :

التشيّع في آذربيجان وآسيا الوسطى

اسيا الوسطي

يُقدّر عدد أتباع المذهب الشيعيّ الاثني عشري في جمهوريات الاتحاد السوفيتي السابق بأربعة ملايين نسمة، يعيش معظمهم ( حوالي سبعين في المائة منهم على وجه التقريب ) في آذربيجان، بينما يتوزّع الآخرون في دول آسيا الوسطى.

ويعيش في منطقة كورنو ـ بدخشان الواقعة في دولة طاجيكستان ـ ما يقرب من مائة ألف نسمة من الشيعة الإسماعيليّة، وهم طائفة قويّة تتمسّك بعقيدتها (1).

وتُقدّر نسبة الشيعة في بلاد جمهوريات الاتحاد السوفيتي السابق بعشرة في المائة من مجموع المسلمين؛ وينتمي أغلب المسلمين في تلك البلاد إلى المذهب الحنفيّ، وذُكر أنّ جماعات من الشيعة تعيش في بلاد القفقاز، وأنّ جماعات أخرى من الشيعة تنوزّع في المناطق الكرديّة (2).

يُقدّر عدد أتباع المذهب الشيعيّ الاثني عشري في جمهوريات الاتحاد السوفيتي السابق بأربعة ملايين نسمة، يعيش معظمهم ( حوالي سبعين في المائة منهم على وجه التقريب ) في آذربيجان، بينما يتوزّع الآخرون في دول آسيا الوسطى.

ويعيش الشيعة في هذه البلاد جنباً إلى جنب أهل السنّة في جوّ لا تكدّره العصبيّة والخصومة، ولم يسبق في جمهورية روسية ولا في احدى جمهوريّات الاتحاد السوفيتي السابق أن حصل نزاع شديد بين الشيعة والسنّة (3).

وذُكر أن معظم الأكراد في هذه الجمهوريّات هم من الشيعة، وأنّ أغلب الشيعة فيها هم من الفرقة الاثني عشريّة. ويُقدّر عدد الشيعة في جمهورية آذربيجان بما يقارب 000/800/3 نسمة، ويشكّلون سبعين في المائة من مجموع عدد السكّان.

وتوجد جماعات شيعيّة صغيرة في المناطق التي يقطنها أقوام « ثاتها » و « لزكيها »، وتتواجد في نواحي « مسفين جما » و « دو قوزباره »، ويرجع تاريخ تشيّع هذه الجماعات إلى عدّة قرون (4).

وورد أنّ من النادر أن يعثر الباحث على أحد من الشيعة ضمن المجموعات الصوفيّة في بلاد الاتحاد السوفيتي (5).

ومن الجدير بالذكر أنّ هذا الأمر يصدق أيضاً على العراق، إذ ورد أنّ جميع مراكز الصوفيّة في العراق تتعلّق بأهل السنّة دون الشيعة، وأنّ الفضل في هذا الأمر راجع إلى الجهود الكبيرة التي بذلها علماء الشيعة في أواخر العصر الصفويّ وما بعده في محاربة التصوّف.

ويوجد في منطقة « كوروش » و « مسفين » جماعة تدعى بـ « دراگين ها » ينتمي بعض أفرادها إلى المذهب الشيعيّ، ويرجع تاريخ تشيّع هؤلاء الأفراد إلى عدّة قرون (6).

وفي حقيقة الأمر إنّ التشيّع في جمهورية آذربيجان وآسيا الوسطى وليدُ العلائق التي ربطت بين الشعب الإيرانيّ وساكني هذه البلاد منذ عصر الدولة الصفويّة فصاعداً، وهناك ـ على سبيل المثال ـ جماعة تدعى بـ « اينگپلويها » أسلمت وتشيّعت خلال العصر الصفوي ولا تزال محافظة على هويّتها الشيعيّة إلى يومنا هذا (7).

وتُقدّر نسبة الشيعة في بلاد جمهوريات الاتحاد السوفيتي السابق بعشرة في المائة من مجموع المسلمين؛ وينتمي أغلب المسلمين في تلك البلاد إلى المذهب الحنفيّ، وذُكر أنّ جماعات من الشيعة تعيش في بلاد القفقاز، وأنّ جماعات أخرى من الشيعة تنوزّع في المناطق الكرديّة (2).

وفي آذربيجان قبائل تنتمي إلى المذهب الشيعيّ، هي قبائل شاهسونها وطاليشها وپادارها وقزلباشها وقره باغها وقاجارها (261) يضاف إلى ذلك أنّ الإيرانيين الذين يعيشون في مناطق آسيا الوسطى هم بأجمعهم من الشيعة (8).

ومن آثار التشيّع في آذربيجان: مرقد السيّد إبراهيم ابن الإمام محمّد الباقر عليه السّلام، الذي تُوفّي سنة 120 هـ ودُفن في مدينة گنجة ( كروف آباد )، حيث يعتبر هذا المرقد مزاراً يؤمّه الشيعة من أرجاء آذربيجان (9).

-----------------------------------------------

الهوامش:

1-مسلمانان شوروي،گذشته،حال ،آينده = مسلمو الاتحاد السوفيتي،ماضيهم و حاضرهم ومستقبلهم 184-185

2- المصدرالسابق10

3- المصدرالسابق 10و11

4- المصدرالسابق 177

5- المصدرالسابق 10151

6- المصدرالسابق 182

7-  المصدرالسابق 315

8-  المصدرالسابقر331-334

9- اسلام در شوروي لاسکندر دلدم 61

المصدر:شبکة الامام الرضاعليه السلام


الشيعة في البحرين

الشيعة في اليمن

الشيعة في جزيرة العرب

التسامح الشيعي وأثره في حياة شيعة الريّ

التشيّع في نواحي الريّ

المناظرات المذهبيّة في الريّ

مدارس الشيعة في الريّ

طباعة

أرسل لصديق

التعلیقات(0)