• عدد المراجعات :
  • 1458
  • 1/24/2011
  • تاريخ :

ايران الأولي في صناعة السفن العابرة للمحيطات في الشرق الأوسط

باخرة عابرة للمحيطات (ايران-أراك

نجح الخبراء الايرانيون في صناعة أول باخرة عابرة للمحيطات (ايران-أراك) وتدشينها، وذلك رغم الحظر المفروض علي البلاد ورغم الدسائس الدولية ضدها. 

نجح الخبراء الايرانيون في صناعة أول باخرة عابرة للمحيطات (ايران-أراك) وتدشينها، وذلك رغم الحظر المفروض علي البلاد ورغم الدسائس الدولية ضدها.    

وتعتبر صناعة الباخرة (ايران-أراك) بمثابة الشرارة الأولي في مجال صناعة السفن العابرة للمحيطات، وبذلك أصبحت ايران تحتل المرتبة الأولي في صناعة مثل هذه السفن الضخمة في منطقة الشرق الأوسط.

وقال مدير المنظمة الدولية للشحن البحري في الجمهورية الاسلامية الايرانية: ان سفينة (ايران-أراك) العابرة للمحيطات هي علي غرار النموذج الألماني (ايران-بوشهر) وتتمتع بكفاءات صناعية جيدة. وأضاف الكابتن عزتي: لقد قامت هذه السفينة لحد الآن بالإبحار الي الموانئ البحرية الأوروبية مثل ميناء هامبورغ، وميناء مالطا، الميناء البريطاني، وكذلك أبحرت الي بعض الموانئ الأخري، وانها الآن تبحر في مياه جنوب غرب آسيا والي موانئ كوريا الجنوبية وهونغ كونغ وسنغافورة وماليزيا والهند وباكستان.

وقال مدير المنظمة الدولية للشحن البحري في الجمهورية الاسلامية الايرانية: ان سفينة (ايران-أراك) العابرة للمحيطات هي علي غرار النموذج الألماني (ايران-بوشهر) وتتمتع بكفاءات صناعية جيدة.

وتستطيع هذه السفينة العابرة للمحيطات أن تسير في المحيطات طيلة 25 يوماً بصورة مستمرة وبدون توقف، ويبلغ طولها 187 متراً وعرضها 29 متراً وارتفاعها 5ر16 متراً، وتغطس في الماء لنحو10 أمتار وتتكون من 9 طبقات. ويبلغ وزن سفينة (ايران-أراك) أكثر من 7000 طن، وطاقتها الاستيعابية 32 ألف طن، وتعادل نحو 2200 حاوية لنقل البضائع، وتصل سرعتها الي مصدر: ارنا

طباعة

أرسل لصديق

التعلیقات(0)