• عدد المراجعات :
  • 878
  • 1/8/2011
  • تاريخ :

تأسيس "فدائيو الإسلام"

الشهيد نواب صفوي

وفي ايران جمع الشهيد نواب حوله المؤمنين من رجال الدين المناضلين والشباب الواعين والكسبة المتدينين، وأسّس بهم سنة 1945م منظمة ثورية إسلامية أسماها "فدائيو الإسلام"، ووضعت على رأس قائمة أعمالها تصفية الحساب مع الزنديق "كسروي".

وفي البداية حاول السيّد شخصياً مع كسروي بالحسنى والحوار ليكفّ عن الإساءة إلى الإسلام وحرق المصاحف، ولكن العميل المأجور لم تفده الطريقة الحسنى، فهدرت منظمة "فدائيو الإسلام" دمه، وتمّ اغتياله سنة 1945م. إثر ذلك اعتقل السيد نواب وأودع السجن، ولكن بضغط من الجماهير أفرج عنه.

وفي البداية حاول السيّد شخصياً مع كسروي بالحسنى والحوار ليكفّ عن الإساءة إلى الإسلام وحرق المصاحف، ولكن العميل المأجور لم تفده الطريقة الحسنى، فهدرت منظمة "فدائيو الإسلام" دمه، وتمّ اغتياله سنة 1945م. إثر ذلك اعتقل السيد نواب وأودع السجن، ولكن بضغط من الجماهير أفرج عنه.

وكان السيد خطيباً بارعاً يجذب الجماهير بكلماته وأفكاره، فبعد خروجه من السجن وجّه الجماهير ضد حكومة الشاه الطاغية، وتوجّهت منظمته في هذا الخط الجديد، فألقت سلطات الشاه القبض على السيد ورفاقه وأودعوا السجن، وضغطت الجماهير ثانية على حكومة الشاه لإطلاق سراح السيد ورفاقه من أعضاء منظمة "فدائيو الإسلام"، ورضخ النظام البهلوي مرة ثانية أمام الضغوط الجماهيرية.

وفي هذه المرحلة اشتهرت منظمة "فدائيو الإسلام" بعد عملياتها العسكرية الجريئة بقيادة الشهيد السيد نواب صفوي وعبدالحسين واحدي مسؤول الجناح العسكري بالمنظمة.

في سنة 1948م اتّخذت السلطة قراراً بملاحقته مع كل أعضاء منظمة "فدائيو الإسلام"، ممّا أدّى إلى اختفاء الشهيد وانتقال المنظمة إلى طور العمل السرّي. في الأثناء عمل الشهيد جاهداً إلى إعادة آية الله الكاشاني من منفاه في لبنان، وقد توفّق في ذلك.

وفي سنة 1949م تعاون السيد الشهيد مع الجبهة الوطنية، وأصدرت المنظمة في حينها حكم الإعدام على رئيس الوزراء "هجير"، ونفذت العملية فعلاً على يد عضو المنظمة الشهيد "حسن امامي".

وكنتيجة لأعمال الرفض والمعارضة المشتركة ألغيت نتائج انتخابات الدورة السادسة عشرة، إذ اشترك ممثّلو الجبهة بانتخابات الدورة الجديدة ممّا أدّى إلى فوزهم بأكثرهم جيّدة، ولكن رئيس الوزراء الجديد المدعو "رزم آرا" عمل من أجل تكريس الدكتاتورية والتسلّط، ممّا دعا السيد نواب إلى إصدار حكم الإعدام بحقّه، وأوكلت المنظمة تنفيذ العملية إلى أحد أعضائها المجاهدين، وبالفعل قام الشهيد خليل طهماسب بإنزال القصاص العادل بالوزير المقبور.

وكنتيجة لأعمال الرفض والمعارضة المشتركة ألغيت نتائج انتخابات الدورة السادسة عشرة، إذ اشترك ممثّلو الجبهة بانتخابات الدورة الجديدة ممّا أدّى إلى فوزهم بأكثرهم جيّدة، ولكن رئيس الوزراء الجديد المدعو "رزم آرا" عمل من أجل تكريس الدكتاتورية والتسلّط، ممّا دعا السيد نواب إلى إصدار حكم الإعدام بحقّه، وأوكلت المنظمة تنفيذ العملية إلى أحد أعضائها المجاهدين، وبالفعل قام الشهيد خليل طهماسب بإنزال القصاص العادل بالوزير المقبور.

إلاّ أنّ الاتفاق والتعاون السابق بين منظمة "فدائيو الإسلام" والجبهة الوطنية لم يستمر طويلاً لخلاف أساسي بينهما، خلاصته عدم التزام الدكتور مصدق بالتطبيق الكامل للنظام الإسلامي خصوصاً في جانبه السياسي، هذا الخلاف أدّى بمصدق إلى سجن الشهيد نواب والذي استمر إلى حين سقوط حكمه.

أمّا في سنة 1953م وبعد مؤامرة "28 مرداد"، عمل الشهيد على نشر اعلاميته المشهورة والتي كانت تحت عنوان "الشاه ورئيس الوزراء لم يعملا بالإسلام لحدّ الآن، لذلك فإنّهما لا يتمتّعان بوجود شرعي".

كان الشهيد يعتقد بمحو كل أثر ملكي والإطاحة بالحكومة الملكية لإقامة حكومة إسلامية مكانها، فكان أوّل من كتب برنامجاً مفصّلاً ومتكاملاً عن الحكومة الإسلامية وكان عمره آنذاك ستة وعشرون عاماً. ويعتبر كتابه حول "الحكومة الإسلامية" نبراساً لمن يسعى لإقامة حكومة الحق والعدل والإيمان في الأمّة الإسلامية.

ففي مقابلة مع مندوب وكالة "أسوشيتدبرس" الأمريكية أجاب السيد نواب على سؤال عن ماهية الهدف الرئيسي لمنظمة "فدائيو الإسلام" قائلاً: "إنّنا نعتقد بوجوب نشر العقيدة الإسلامية الصحيحة في كل العالم، ونعتقد بوجوب تطبيق القانون الإسلامي، ونعتقد أنّ التعاليم الإسلامية هي وحدها قادرة على إنقاذ البشرية من الحروب والجرائم، وفي سبيل هذه العقيدة بدأنا العمل لكي نجعل من إيران قدوة للعالم المتحضر".

وسأله المراسل عن مدى استعداده للتضحية في سبيل هذا الهدف، فأجاب السيد: "أعتقد أنا واخواني أنّ أرخص شيء عندنا في الحياة هي أرواحنا، ونحن نعتقد أنّنا لا نتمكّن من خدمة الإسلام إلاّ بإعطاء أرواحنا ودماءنا في هذا الطريق المقدّس".  


حرم الشهيد نواب صفوي: الشهيد أطلق حملة لتسجيل أسماء المتطوعين لفلسطين

نواب صفوي وزيارة الدول العربية

الشهيد آية الله السيد مجتبى نواب صفوي

الشهيد الحاج مهدي عراقي

آخر كلمات ينطقها الشهيد نواب صفوي

زعيم جماعة الإخوان بلبنان يصف نواب صفوي

نبذة‌ عن حياة الصحفي الشهيد محمود صارمي 

طباعة

أرسل لصديق

التعلیقات(0)