• عدد المراجعات :
  • 2319
  • 1/4/2011
  • تاريخ :

لا تحزن

لا تحزن

لا تـــحــــزن

لأن الحزن يزعجك من الماضي ... ويخوفك من المستقبل

ويذهب عليك يومك

 

لا تـــحــــزن

إذا تعثرت أقدامك وسقطت في حفرة واسعه

فسوف تخرج منها وأنت أكثر تماسكا وقوة

والله مع الصابرين

 

لا تـــحــــزن

لان الحزن ينقبض له القلب.. ويعبس له الوجه

وتنطفيء منه الروح ، ويتلاشى معه الأمل

 

لا تـــحــــزن

لان الحزن يسرُّ العدو ، ويغيظ الصديق

ويُشمت بك الحاسد ، ويغيِّر عليك الحقائق

 

لا تـــحــــزن

لأن الحزن مخاصمة للقضاء ... وخروج على الأنس ... ونقمة على النعمة

 

لا تـــحــــزن

لأن الحزن لا يردُّ مفقوداً ، ولا يبعث ميتاً ، ولا يردُّ قدراً ، ولا يجلب نفعاً

 

لا تـــحــــزن

فالحزن من الشيطان ، والحزن يأس جاثم وفقر حاضر

وقنوط دائم وإحباط محقق وفشل ذريع

 

لا تـــحــــزن

إن كنت فقيراً فغيرك محبوس في دَيْن

وإن كنت لا تملك وسيلة نقل فسواك مبتور القدمين

وإن كنت تشكو من آلام فالآخرون مرقدون على الأسرة البيضاء

وإن فقدت ولداً فسواك فقد عدداً من الأولاد في حادث واحد

 

لا تـــحــــزن

إن اذنبت فتب ، وإن اسأت فاستغفر وإن أخطأت فأصلح

فالرحمة واسعة ، والباب مفتوح ، والتوبة مقبولة

 

لا تـــحــــزن

لانك تقلق أعصابك ، وتهزُّ كيانك وتتعب قلبك وتُسهر ليلك

ولربَّ نازلةٍ يضيقُ بها الفتى *** ذرعاً وعند الله منها المخرَجُ

ضاقت فلما استحكمت حلقاتها *** فٌرِجَت وكان يظنُّها لا تُفرجُ

 

لا تـــحــــزن

على ما فاتك ، فإنه عندك نعماً كثيره

فكِّر في نعم الله الجليلة ، وفي أياديه الجزيلة

وأشكره على هذه النعم

قال تعالى: ( وإن تعدوا نعمة الله لا تحصوها )

 

لا تـــحــــزن

وأكثر من الاستغفار .. فإن ربك غفّار

(

فقلت استغفروا ربكم إنه كان غفاراً يرسل السماء عليكم مدراراً

ويمددكم بأموال وبنين ويجعل لكم جنات ويجعل لكم أنهاراً )

 

لا تـــحــــزن

فإن المرض يزول ، والمصاب يحول

والذنب يُغفر ، والدَّيْن يُقضى ، والمحبوس يُفك ، والغائب يَقدم

والعاصي يتوب ، والفقير يَغتني

 

لا تـــحــــزن

إذا جاءك سهم قاتل من أقرب الناس إلى قلبك

.. فسوف تجد من ينزع السهم ويعيد لك الحياة و الابتسامه

 

لا تـــحــــزن

ان وضعت كل أحلامك في شخص واحد

وجعلت رحلة عمرك وجه شخص تحبه مهما كانت صفاته

.. ووكنت تعتقد أن نهايه الأشياء هي نهاية العالم

فتذكر ان الكون ليس هو ما ترى عيناك

 

لا تـــحــــزن

ولا تراقب تصرفات الناس

فإنهم لا يملكون ضراً ولانفعاً ولاموتاً ولاحياةً ولانشوراً ولاثواباً ولاعقاباً

وقديماً قيل: من راقب الناس مات همَّاً

 

لا تـــحــــزن

ما دمت تُحسن إلى الناس ، فإنَّ الإحسان إلى الناس طريق السعادة

 

لا تـــحــــزن

فإن الحسنة بعشر أمثالها إلى سبعمائة ضعف إلى أضعاف كثيرة

والسيئة بمثِلها فقط

 

لا تـــحــــزن

فأنت على خير في ضرائك وسرائك وغناك وفقرك وشدتك ورخائك

" عجباً لأمر المؤمن .. إن أمره كله له خير وليس ذلك إلا للمؤمن

وإن أصابته سرَّاء فشكر كان خيراً له وإن اصابته ضرَّاء فصبر كان خيراً له "

 

لا تـــحــــزن

وعندك القرآن والذكر والدعاء والصلاة والصدقة

وفعل المعروف والعمل النافع المثمر

 

لا تـــحــــزن

ولا تستسلم للحزن عن طريق الفراغ والعطاله

ولكن صَل وسبِّح وأقرأ وأكتب وأعمل وأستقبل وتأمَّل

 

لا تـــحــــزن

أما ترى السحاب الأسود كيف ينقشع .. والليل البهيم كيف ينجلي.. والعاصفة كيف تهدأ

إذاً فشدائدك إلى رخـاء ... وعيشك إلى صفاء ... ومستقبلك إلى نعماء

إن شاء الله

 

لا تـــحــــزن

ولكن إذا بارت بك الحيل ، وضاقت عليك السُّبل

وأنتهت الآمال ، وتقطعت بك الحبال

فناد وقل : يــا الله


ابتسم ودع الجراح تلتئم

الثقه ، التصديق، الامل؟

تعلمت من الحياة

تستطيع ....ولا تستطيع

كن فاصلا ولا تكن نقطه

أسرار الشخصية الجذابة

فقد يده فرسم بفمه

طباعة

أرسل لصديق

التعلیقات(0)