• عدد المراجعات :
  • 325
  • 11/10/2010
  • تاريخ :

فرز الاصوات في الانتخابات التشريعية الاردنية بعد اعمال عنف رافقت عملية الاقتراع

فرز الاصوات في الأردن

تتواصل عملية فرز الاصوات في الأردن بعد أن بلغت نسبة الإقبال في الانتخابات التشريعية ثلاثة وخمسين بالمئة، فيما أدت أعمال العنف التي رافقت الاقتراع إلى مقتل شخص وجرح آخرين، وبحسب الأرقام الرسمية للانتخابات فإن العاصمة شهدت أدنى نسب الاقتراع.

تتواصل عملية فرز الاصوات في الأردن بعد أن بلغت نسبة الإقبال في الانتخابات التشريعية ثلاثة وخمسين بالمئة، فيما أدت أعمال العنف التي رافقت الاقتراع إلى مقتل شخص وجرح آخرين، وبحسب الأرقام الرسمية للانتخابات فإن العاصمة شهدت أدنى نسب الاقتراع.

وأدلى الاردنيون بأصواتهم يوم امس الثلاثاء في انتخابات برلمانية قاطعتها جماعة الاخوان المسلمين ذات الشعبية والنفوذ وشخصيات ليبرالية بارزة إحتجاجا على قانون انتخابي يقلص الديمقراطية.

وترکت المقاطعة أقل من سبع المرشحين يقومون بحملاتهم تحت شعار اي حزب معترف به ومعظم اولئك المرشحين مسؤولون سابقون اضافة الى عدد قليل من رجال الاعمال الاثرياء. ومن المتوقع ان يسفر هذا عن برلمان معظم النواب فيه من المؤيدين للحکومة.

واظهرت نتائج رسمية أولية اعلنت بعد اغلاق مراکز الاقتراع في الساعة السابعة مساء (17:00 بتوقيت جرينتش) أن عدد من أدلوا باصواتهم في انتخابات اليوم بلغ 1.27 مليون أو 53 بالمئة من الناخبين المسجلين. ومن المنتظر ان تصدر النتائج النهائية الاربعاء.

ونسبة المشارکة منخفضة عن الانتخابات السابقة التي جرت في 2007 عندما بلغت 57 بالمئة وهو ما يعکس مقاطعة جبهة العمل الاسلامي الجناح السياسي للاخوان المسلمين.

وانخفضت نسبة مشارکة الناخبين الى النصف تقريبا في المناطق الحضرية حيث يفوز الاسلاميون بمقاعد أکثر من المناطق الريفية القبلية.

وأفاد شهود بوقوع مناوشات بين مؤيدين لمرشحين متنافسين في انحاء متفرقة من البلاد وقتل شخص في مدينة الکرك الجنوبية لکن مسؤولين قالوا ان الانتخابات انقضت بسلام.

ووعدت الحکومة بأن الانتخابات ستکون حرة ونزيهة ومفتوحة امام مراقبين دبلوماسيين ودوليين وحذرت المعارضة من أنها لا يحق لها انتقاد عملية انسحبت منها قبل أشهر.

ونسبة المشارکة منخفضة عن الانتخابات السابقة التي جرت في 2007 عندما بلغت 57 بالمئة وهو ما يعکس مقاطعة جبهة العمل الاسلامي الجناح السياسي للاخوان المسلمين.

وقال رئيس الوزراء سمير الرفاعي للصحفيين بعد إعلان الارقام الاولية انه کان يأمل بان يشارك جميع الاردنيين وجميع الاحزاب في الانتخابات لکن بالمقارنة بالسنوات السابقة فان ارقام المشارکة تظهر ان المقاطعة لم يکن لها أثر.

وتلاشى التفاؤل بشأن الاصلاح الذي ساد بعد ان حل الملك عبد الله البرلمان في العام الماضي عندما أبقت الحکومة التي عينها على قانون انتخاب مرفوض شعبيا يقول منتقدون انه يضمن تشکيل برلمان سهل الانقياد بعد انتخابات اليوم.

ولا يمنح النظام الانتخابي تمثيلا کافيا للمدن الکبرى التي تعتبر معاقل للإسلاميين والفلسطينيين في حين يمنح تمثيلا أکبر لمناطق قليلة السکان تهيمن عليها العشائر المحافظة التي تنصاع للحکم الملکي وانظمة القانون التقليدية.

وألقى الشيخ حمزة منصور رئيس جبهة العمل الاسلامي بشکوك على الارقام الرسمية لمشارکة الناخبين قائلا ان المدن الرئيسية شعرت بأثر المقاطعة في "مراکز إقتراع خاوية".

وقال منصور انه يعتقد ان الاردنيين قاطعوا بقوة وان قرار الجبهة مقاطعة الانتخابات وجد صداه في رغبة شعبية.

وفي وقت سابق قال منصور انه يريد قانونا انتخابيا عادلا يوفر فرصة متساوية لکل الاردنيين .

ويعني اسلوب توزيع الدوائر ان يکون للصوت في العاصمة عمان المزدحمة ربع ثقل الصوت في مدينة معان الصحراوية الفقيرة.

وانسحبت جبهة العمل الاسلامي واحزاب معارضة صغيرة وعدد من الشخصيات المستقلة البارزة احتجاجا على اضعاف الحکومات المتعاقبة البرلمان بشکل مطرد.

وانسحبت جبهة العمل الاسلامي واحزاب معارضة صغيرة وعدد من الشخصيات المستقلة البارزة احتجاجا على اضعاف الحکومات المتعاقبة البرلمان بشکل مطرد.

وترک انسحابهم الساحة مفتوحة امام مرشحين مستقلين يستمدون الدعم من صلات عشائرية وعائلية قوية.

ولم يتناول سوى عدد قليل من المرشحين البالغ عددهم 763 مرشحا يتنافسون على 120 مقعدا برلمانيا الهموم الوطنية في حملاتهم الانتخابية.

مصدر: العالم الاخباري

 

طباعة

أرسل لصديق

التعلیقات(0)