• عدد المراجعات :
  • 1366
  • 10/19/2010
  • تاريخ :

مذکرات الاحرار-قصة مطرة المياه

الاسري الاحرار

الراوي :أحدالأحرار

في معتقل الموصل رقم 3 قام الاسري بتصنيع عدد من الثلاجات لتبريد المياه. من اجل ذلك يلف القماش حول علبة أو قنينة مياه و توضع المياه بداخلها لتبرد.

ذات ليلة كانت واحدة من تلك المطرات خلف الشباك و سأل احد الحراس العراقيين: ما هذه؟

قال له احد الأسري: هذه لتبريد المياه.

قال الحارس العراقي: هل تستطيع أن تصنع لي واحدة؟

في اليوم التالي عندما جاء الحارس العراقي، أعطي الأخ الأسير تلك الثلاجة التي تبرد المياه الي الحارس و قال له: ضعها تحت أشعة الشمس، و بعد عدة ساعات سوف تبرد مياهها.

جاء الحارس في الليلة التالية و هو في حالة صعبة و قال: لقد سخنت المياه بداخلها!

قال له الأخ الأسير: لقد نسيت أن أقول لك انه عندما تضعها تحت أشعة الشمس لا تنسي أن تضع القليل من الملح بداخلها. عندما جاء الحارس العراقي في الليلة التالية كان عصبياً و بدأ بالصراخ و الشتم و رمي ثلاجة المياه من شباك السجن و اصطدمت بقضبان الحديد و ارتدت و وقعت المياه علي و جهه و راسه. و بهذه الحركة التي فعلها الحارس العراقي ضحك عليه الجميع و اصبحت هذه القصة موضوع و سبب للتسلية و اللهو بين الأسري.

المصدر: نويد شاهد


حفظاً لوقت الآخرين

برنامج منظم و ثابت في الزيارة

نشعر بروحانية خاصة عند الاستماع لكلامه 

العشق المتبادل بين الأمة والإمام

لم يتغير برنامجه المعتاد في يوم اعتقال ولده

ارجعوا إنني ذاهب لوحدي

لا يحق لي ذلك

 

 

طباعة

أرسل لصديق

التعلیقات(0)