• عدد المراجعات :
  • 525
  • 10/10/2010
  • تاريخ :

آية الله خامنئي يؤكد حاجة المسلمين لتعزيز الوحدة ويحذر من مؤامرات الاعداء

قائد الثورة الاسلامية في ايران آية الله السيد علي خامنئي

اكد قائد الثورة الاسلامية في ايران آية الله السيد علي خامنئي اليوم السبت، حاجة العالم الاسلامي الى تعزيز الوحدة.

واعتبر آية الله خامنئي خلال استقباله مسؤولي بعثة الحج الايرانية الوحدة بانها الحاجة الملحة جدا للعالم الاسلامي اليوم وقال: كلما اقترب المسلمون من بعضهم بعضا فان القوى الصهيونية والاميركية تترصد لجعل المسلمين يتنازعون فيما بينهم عبر اثارة مختلف الذرائع الدينية والقومية والعصبيات المذهبية وذرائع اخرى.

وحذر آية الله خامنئي من مؤامرات الاعداء في اثارة الفرقة، مؤكدا ان التوجهات المتطرفة هي من الاساليب الرامية الى زرع الفتنة المذهبية بين المسلمين.

وقال آية الله خامنئي: كلما اقترب المسلمون من بعضهم بعضا فان القوى الصهيونية والاميركية تترصد لجعل المسلمين يتنازعون فيما بينهم عبر اثارة مختلف الذرائع الدينية والقومية والعصبيات المذهبية وذرائع اخرى.

 

وقال: ان علنية عداء الاستكبار للاسلام عامل ليقظة العالم الاسلامي وعلى الامة والحكومات الاسلامية التنبه والحذر من مؤامرات ومكائد الاعداء المثيرة للتفرقة، لانه في غير هذه الحالة سيتلقى الاسلام الضربة من الاعداء المستكبرين.

واشار قائد الثورة الى محاولات اعداء الاسلام المستمرة لاثارة الشعور بالمهانة والتشنج والياس الداخلي لدى الشعوب الاسلامية واضاف: ان الحركة العظيمة والجماعية والصحيحة والمسؤولة للامة الاسلامية في الحج، يمكنها ان تعيد للعالم الاسلامي الشعور بالعزة والاقوة والامل.

كما اشار آية الله الخامنئي الى اصطفاف مختلف الفرق "المناهضة للاسلام والحقيقة" امام الدين الاسلامي الحنيف، مضيفا ان الظروف الراهنة هي كحرب الاحزاب، لذا فان تجسيد وحدة وعظمة الامة الاسلامية في الحج يمكنه كسر الروح المعنوية لجبهة اعداء الاسلام.

ولفت قائد الثورة الاسلامية الى المحاولات المستمرة والممنهجة للقوى السلطوية للعثور على نقاط الضعف والنفوذ منها في العالم الاسلامي، قائلا: انهم يسعون بدقة لتضخيم نقاط الخلاف لدى الامة الاسلامية، وان الحج الموّحِد للمسلمين سيحبط هذه المحاولات.

واعتبر آية الله خامنئي تصعيد التوجهات المنحرفة والمتطرفة كالقرامطية والناصبية بين الشيعة والسنة، بانه من ضمن اساليب اعداء الامة الاسلامية لاثارة التفرقة والخلاف واكد قائلا، انه على الشعوب والحكومات الاسلامية ان تدرك في ظل اليقظة حاجة العالم الاسلامي العميقة للتفاهم والتعاطف والتعاون وان تكون ملتزمة ووفية لضرورات الوحدة.

كما اشار آية الله الخامنئي الى اصطفاف مختلف الفرق "المناهضة للاسلام والحقيقة" امام الدين الاسلامي الحنيف، مضيفا ان الظروف الراهنة هي كحرب الاحزاب، لذا فان تجسيد وحدة وعظمة الامة الاسلامية في الحج يمكنه كسر الروح المعنوية لجبهة اعداء الاسلام.

واستعرض آية الله خامنئي الامكانيات الكبيرة للحج للحوار والتفاهم حول القضايا الهامة للعالم الاسلامي ومن ضمنها قضية فلسطين، مستنكرا الصمت إزاء الظلم الذي يتعرض له الشعب الفلسطيني.

واضاف: ان الصهيونية اليوم والتي باتت حزبا سياسيا ومحط كراهية حتى يهود العالم مازالت تغتصب الاراضي الاسلامية الفلسطينية واولى القبلتين منذ 60 عاما وترتكب الجرائم كل يوم، لكن غالبية الدول الاسلامية تلتزم الصمت ازاء صرخات الظلامة وطلب العون التي يطلقها مسلمو فلسطين في حين يمكن لحركة الحج العظيمة لعب دور مؤثر في تشخيص اسباب هذا الانفعال والاختلافات وتوفير الحماية والدعم لابناء شعب فلسطين.

کما انتقد قائد الثورة الاسلامية الضغوط والتضييق الذي يمارسه البعض ضد اداء مراسم وعبادات الزوار الايرانيين في مكة والمدينة، مضيفا انه ومن طرف آخر نجد البعض وفي معرض رد فعلهم يقومون بتصرفات غير مقبولة، لكن كلا هذين الامرين، الضغوط وردود الافعال، امر يتعارض وفلسفة ومصلحة الحج.

ووصف قائد الثورة ان حج الزائرين الايرانيين اليوم اكثر غنى واعمق من مراسم حجهم قبل ثلاثين عاما الماضية، مضيفا ان هذا التغيير ليس بكاف ويتوجب على كل حاج ايراني ان يكون مرآة لتعامل الحج "الفردي – العبادي ، الاجتماعي والسياسي" الصحيح ومظهرا للاخوة ووحدة الامة الاسلامية.

وتطرق اية الله خامنئي الى الابعاد الاجتماعية – السياسية للحج، مشددا على ضرورة مد يد العون الى متضرري السيول في باكستان، مضيفا ان شعب وحكومة ايران قدموا المساعدة الى جيرانهم الاشقاء في باكستان والتي بفضل الباري عز وجل سينالون عنها الثواب والاجر، لكن هذه المساعدات غير كافية.

واوضح ان حجاج بيت الله الحرام يستطيعون عبر تقليل مصاريف الحج غير الضرورية ازالة الهم وحزن عن اخوانهم واخواتهم المتضررين في باكستان وتحقيق ذلك قولا وعملا عبر دعوة باقي حجاج بيت الله الحرام الى مد يد العون لاخوانهم الباكستانيين.

ووصف قائد الثورة ان حج الزائرين الايرانيين اليوم اكثر غنى واعمق من مراسم حجهم قبل ثلاثين عاما الماضية، مضيفا ان هذا التغيير ليس بكاف ويتوجب على كل حاج ايراني ان يكون مرآة لتعامل الحج "الفردي – العبادي ، الاجتماعي والسياسي" الصحيح ومظهرا للاخوة ووحدة الامة الاسلامية.

وفي جانب آخر من حديثه اعتبر قائد الثورة الاسلامية ان برامج وتدابير مسؤولي بعثة الحج والزيارة في ايران الرامية لاقامة مراسم الحج بصورة تامة وصحيحة، بانها مفيدة وبالغة الاهمية، موصيا المسؤولين والقيمين على هذه المراسم بالاخذ بعين الاعتبار نقاط الضعف والقوة التي تتمخض عنها هذه البرامج والمراسم.

هذا واعلن السيد قاضي عسكر ممثل الولي الفقيه لشؤون الحج والزيارة ومسؤول الحجاج الايرانيين في بداية هذه المراسم عبر تقرير عن الخطط والبرامج التي تم تنفيذها من قبل مؤسسة الحج والزيارة.

وقال: ان الاهتمام بتعليم الحجاج والقيمين على شؤون الحج، وتطوير التعليم الالكتروني، وتطوير التعاون الدولي مع باقي بلدان العالم والاهتمام بالجانب البحثي والسعي لتاليف موسوعة معارف الحج، هي من اهم الخطوات التي اقدمت عليها بعثة الحج والزيارة.

مصدر: العالم الاخباري

طباعة

أرسل لصديق

التعلیقات(0)