• عدد المراجعات :
  • 412
  • 9/25/2010
  • تاريخ :

قوات مكافحة الشغب البحرينية تمنع "المقداد" من اقامة الصلاة في العكر

 الشيخ عبدالجليل المقداد

منعت قوات مكافحة الشغب البحرينية ظهر يوم الجمعة الشيخ عبدالجليل المقداد من دخول منطقة العكر؛ للحيلولة دون وصوله إلى مسجد الإمام الهادي (عليه السلام) الذي يؤم فيه المصلين، بعد إلقاء خطبة أسبوعياً.

وكانت أعداد من قوات مكافحة الشغب أحاطت مسجد الإمام الهادي (عليه السلام) الجمعة، ورافق ذلك مناوشات مع المصلين، أدت إلى اعتقال عدد منهم.

منعت قوات مكافحة الشغب البحرينية ظهر يوم الجمعة الشيخ عبدالجليل المقداد من دخول منطقة العكر؛ للحيلولة دون وصوله إلى مسجد الإمام الهادي (عليه السلام) الذي يؤم فيه المصلين، بعد إلقاء خطبة أسبوعياً.

وافادت صحيفة "الوسط" البحرينية اليوم السبت، ان مدير عام مديرية شرطة المحافظة الوسطى صرح الجمعة في بيان صحافي قائلا: انه وفقاً لقرار وزير العدل والشئون الإسلامية بوقف (الشيخ) عبدالجليل المقداد عن الخطابة والوعظ لمدة أسبوعين، فقد تجمع عدد من الأشخاص أمام مسجد الإمام الهادي بالعكر وقاموا بأعمال الشغب، وهو ما استدعى تدخل قوات حفظ النظام.

وكانت أعداد كبيرة من قوات مكافحة الشغب احاطت ظهر أمس (الجمعة) بمسجد الإمام الهادي (عليه السلام) بقرية العكر، فيما شكا المصلون اقتحام عدد من أفراد الأمن المسجد، واعتقال عدد منهم بعد حدوث مناوشات بين الطرفين.

وفي ذلك روى مواطن خلال اتصال مع «الوسط» قائلاً: «فوجئنا لحظة انتظارنا الشيخ عبد الجليل المقداد للصلاة بوجود أعداد كبيرة من مكافحة الشغب وهي تمنعه من الدخول إلى المسجد، حيث كان بمعيته الناشط عبدالوهاب حسين، حينها دخلنا لتأدية الصلاة لوحدنا، أثناء ذلك ونحن بداخل المسجد تفاجأنا بدخول أعداد كبيرة من قوات مكافحة الشغب، قبل أن يبادر بعضنا بسؤالهم عن سبب الدخول بهذه الطريق للمسجد، إلا أن الأمر سرعان ما تطور لتحدث مناوشات بين الطرفين، وذلك إثر تلفظ عدد من مكافحة الشغب علينا بألفاظ غير حضارية، الأمر الذي استدعى تدخل أعداد أخرى، وتم على أثر تلك المناوشات اعتقال مجموعة من المصلين».

يذكر أن وزير العدل والشؤون الإسلامية أصدر قراراً بإيقاف خطيب مسجد الإمام الهادي (عليه السلام) الشيخ عبدالجليل المقداد عن الخطابة لمدة أسبوعين، لافتاً إلى أن القرار جاء نتيجة ما وصفه بالتجاوزات التي قام بها المقداد والتدخل في جهات إنفاذ القانون.

وأردف إبراهيم بأن «من المفترض على أفراد الأمن احترام المصلين، فضلاً عن المساجد التي هي بالأساس بيوت الله، بالإضافة إلى أن محاصرة القرية بأكملها ومنع دخول المصلين إلى المساجد هي خطوة لها تداعيات، ويجب معالجة الأمر بروية، وليس بتهديد المصلين والدخول عليهم بالمساجد».

يذكر أن وزير العدل والشؤون الإسلامية أصدر قراراً بإيقاف خطيب مسجد الإمام الهادي (عليه السلام) الشيخ عبدالجليل المقداد عن الخطابة لمدة أسبوعين، لافتاً إلى أن القرار جاء نتيجة ما وصفه بالتجاوزات التي قام بها المقداد والتدخل في جهات إنفاذ القانون.

من جهة اخرى صرح مدير عام مديرية شرطة المحافظة الوسطى أنه "وفقاً لقرار وزير العدل والشئون الإسلامية الصادر بوقف (الشيخ) عبدالجليل المقداد عن الخطابة والوعظ لمدة أسبوعين تبدأ من 24 سبتمبر/ أيلول 2010 وذلك للأسباب الواردة في القرار سالف الذكر وأنه بعد قيام المختصين بإبلاغه بضرورة الالتزام بتنفيذ القرار والامتناع عن إلقاء خطبة يوم امس الجمعة، فقد تجمع عدد من الأشخاص أمام مسجد الإمام الهادي بالعكر وقاموا بأعمال الشغب والفوضى وإلقاء الهتافات غير القانونية، ما أدى إلى الإخلال بالأمن والنظام العام في المنطقة وهو ما استدعى تدخل قوات حفظ النظام التي أمرتهم بالتفرق ولم يمتثلوا وقد تم اتخاذ الإجراءات القانونية لتفريقهم وإعادة النظام للمنطقة المحيطة بالمسجد".

مصدر: العالم الاخباري

 

طباعة

أرسل لصديق

التعلیقات(0)