• عدد المراجعات :
  • 383
  • 9/25/2010
  • تاريخ :

اتفاق بين حماس وفتح بدمشق على خطوات عملية لانجاز المصالحة الفلسطينية

قيادتا حركتي المقاومة الاسلامية حماس وفتح

اتفقت قيادتا حركتي المقاومة الاسلامية "حماس" وفتح على كثير من النقاط الخلافية الواردة في الورقة المصرية.

اتفق الجانبان "في ختام محادثات رئيس المكتب السياسي لحركة حماس خالد مشعل مع رئيس كتلة فتح في المجلس التشريعي عزام الاحمد مساء الجمعة في دمشق"، على عقد لقاء قريب للتفاهم على بقية النقاط والوصول الى صيغة نهائية تحقق المصالحة الوطنية.

واتفق الجانبان "في ختام محادثات رئيس المكتب السياسي لحركة حماس خالد مشعل مع رئيس كتلة فتح في المجلس التشريعي عزام الاحمد مساء الجمعة في دمشق"، على عقد لقاء قريب للتفاهم على بقية النقاط والوصول الى صيغة نهائية تحقق المصالحة الوطنية.

وضم وفد حركة فتح اضافة الى عزام الاحمد "عضو اللجنة المركزية وممثل فتح في الحوار مع حماس"، سمير الرفاعي وصخر بسيسو، في حين ضم وفد حماس اضافة الى خالد مشعل، نوسى ابو مرزوق وعزت الرشق ومحمد نصر.

وفي قطاع غزة، شدد رئيس الحكومة الفلسطينية المنتخبة في القطاع اسماعيل هنية، على ضرورة تحقيق مصالحة تضمن شراكة سياسية وامنية وتامينا للانتخابات كوسيلة لتداول السلطة، مع تاكيد ضمان تامين مرجعية شاملة للشعب الفلسطيني تتمثل في اعادة بناء منظمة التحرير الفلسطينية.

وقال هنية: "نرحب باستئناف الجهود اذا كانت جهودا حقيقية ومخلصة وتهدف الى تحقيق مصالحة وطنية تقوم على اساسا تامين الشراكة السياسة و الامنية".

قال هنية: "نرحب باستئناف الجهود اذا كانت جهودا حقيقية ومخلصة وتهدف الى تحقيق مصالحة وطنية تقوم على اساسا تامين الشراكة السياسة و الامنية".

واضاف ان ذلك يجب ان يكون "على اساس تامين الانتخابات كوسيلة حضارية للتداول السلمي على السلطة وتأمين المرجعيات القيادية للشعب الفلسطيني في اطار منظمة التحرير الفلسطينية واعادة بنائها سياسيا واداريا لتضم كل ابناء الشعب الفلسطيني".

واكد ان "اي مصالحة سيكتب لها الاستمرار والديمومة لا بد ان تلتزم بهذه القواعد وبهذه الاسس لاننا لا يمكن ان نكرر تجارب المصالحات على التوقيعات دونما ان تكون لها ترجمات حقيقية على راض الواقع".

واضاف: "اننا مع المصالحة ومع انهاء الانقسام وتعزيز الوحدة الوطنية" و مع ان نجعل الشعب الفلسطيني صفا واحدا".

وفي مدينة ام الفحم، شدد المشاركون في فعاليات مهرجان "الاقصى في خطر - الخامس عشر"، على ضرورة انهاء الانقسام الفلسطيني وانجاز المصالحة الفلسطينية، وضرورة التصدي لمخططات تهويد المدينة المقدسة.

مصدر: العالم الاخباري

 

طباعة

أرسل لصديق

التعلیقات(0)