• عدد المراجعات :
  • 1965
  • 9/21/2010
  • تاريخ :

الشاعر معروف عبد المجيد

ينظم في التوسل بالأئمة المعصومين ( عليهم السلام )

الورد

تحدّرتْ دمَعاتي
سيلاً على الوجناتِ
يا ويلتي حين آتي
للفصل بعد المماتِ
الأمر أمر خطيرُ
والذنب ذنب كبيرُ
والدرب درب عسيرُ
تحفّه سيئاتي
كم ذا أزلّ وأخطأ
كمارق حين شطَّا
أو غافل يتمطّى
مستغرقاً في سُباتِ
قد لازمتني الذنوبُ
فكيف منها الهروبُ
وكيف عنها أؤوبُ
لفطرتي ولذاتي
قايضتُ تبنا بتبرِ
كأبله ليس يدري
وضاع في القصف عمري
والنزق والمنكراتِ
إبليسُ كان دليلي
فجدَّ في تضليلي
حتّى فقدتُ سبيلي
وخضتُ في التّرهاتِ
قامت قيامة نفسي
ولم تغب بعدُ شمسي
وقفت قدّام رمسي
لاذرف الحسراتِ
يا عينُ جودي وزيدي
على التعيس الطريدِ
يا ليتني من تليدِ
غُيّبتُ في الحافراتِ
أين الصراط السّويُّ
يا أحمدٌ يا نبيُّ
يا فاطمٌ ، يا عليُّ
يا حبّذا من هُداةِ
فتّشتُ عنكم جميعاً
لما غدوت جذوعا
وجدتُ فيكم شفيعاً
ففرّجوا كرباتي
سعوتُ نحو الإمامهْ
مُسربَلاً بالندامهْ
وغارقاً في الأثامَهْ
خُلْواً من الحسناتِ
إنّي هُرعت إليكم
لحاجة لي لديكم
منّي السلام عليكم
وأفضل الصلواتِ

 

 

ينظم في رثاء الإمام الحسين ( عليه السلام )

 

 

يزمع ألمي أن يورق أسيافاً ... تنغرز برأسي المحمول على الرمحْ

يا للموت المئويّ الرابع بعد الألفِ ... وبعد العطش المتسرّب من نهر الملحْ

يا للرأس الدائر في الآفاق المدهوشة ... بعد القتل ... وبعد الذبحْ ..

تتفرّد بي في هذي الليلة رؤيا

لم يرها غير نبيّ ... ووصيّ نبيّ ... لم يرها غير أبيّ

أو شاعر مرثية لحشاشة فاطمة ... وفؤاد عليّ

رؤيا خابطة في رأسي ... كشعاع هرب من الشمس

وممزقة لستائر روحي كَصراخ المأتمْ

فابيضّت عيناي من الحزنِ ... ولم أكظمْ ..

رؤيا هبطت من تلك البقعةِ

حيث أناخ الأحباب ركابَا ... ليواري الأحباب الأحبابا

حيث العقر .. وحيث العطشُ ... وحيث الموت تخطَّفَ أشبالاً ... وشبابا

أفّ للناصر لو صار قليلاً ... والعزّ إذا ولّى ... والدهر إذا بات خليلاً

يا دهر أفّ لك من خليلِ ** كم لك بالإشراق والأصيلِ

من صاحب أو طالب قتيلِ ** والدهر لا يقنع بالبديلِ

وحيث الفارس في الخيمةِ ** يستذكر أبياتاً ويعالج سيفاً

ويقلّب صفحات الماضي ** ويناجي للموت القادم طيفاً

ويغالب عطشاً في صدر ... تتفجّر منه ينابيع الأبديهْ

بالقرب من النهر الحافِل ... بالحيّات المسمومةِ ..

وخنازير الوالي .. وكلاب البرّيهْ

أفّ للسلطان .. إذا قام يهرّج في ذاكرة البشريهْ ..

أفّ للراعي .. لو قام يجرجر شعباً في الأسواقِ .. كما الأغنام

ويلجم ألسنة الصدقِ .. ويقطعها .. ويحزّ الأعناق على الظنّةِ .. والتهمة

ويطبق قانون الهمجيّهْ .. ويسوق النسوة للسبيِ .. ويرهب أطفالاً

ويحارب شيخاً وصبيّ .. ويؤلّف شعراً ..

ويجاهر بعداء نبيّ

أفّ للشعر إذا قام يجاهرُ ... بعداء نبيّ ..

فلتُكتَبْ بطلا يا ابنَ الطلقاءِ ... لتُصبحْ ملكاً ..

فلقد تُوّجتَ أخيراً ... وقتلت حسيناً

وغنمت البرنسَ .. والدرع البتراءَ .. ونعلاً ..

وسلبت رقيةَ قرطا ذهبيّ ... وذبحت حسيناً

وقطعت الأصبع من أجل الخاتمِ ... وكأنّك لصّ صربيّ ..

ونزعتَ الأثواب عن النسوةِ ... وكسوتَ قبائلنا شرفاً عربيّ ..

فلتلبسْ هندٌ في حفرتها .. حلل الأيتام الأسرى .. ولتتجمَّلْ يا ابنَ سليمِ الكلبيّ

 

ينظم في صبر الحوراء زينب ( عليها السلام )

مسموح أن تبكي كليوباترا .. انطونيو

فوق ضفاف النيلْ

أمّا زينب فعليها الصمتْ

عليها أن ترقص للموتْ

وأخوها في الطفّ قتيلْ

يا سيّدتي ... يا زينب يا سيّدتي

في قاهرتي .. تجدين يزيداً يتحصّن بالقلعَهْ

يسكر فيها .. يتبوّل فيها ..

ويصلّي فيها الجمعَهْ ..

ليست في عنقي ليزيد بيعَهْ

كُلّ رجال مدينتنا ابنُ عقيل

وجميع نساء مدينتنا طوعَهْ


الشاعر عبد العزيز صفي الدين ( رحمه الله )

الشاعر عبد السلام الكلبي ( رحمه الله )

الشيخ محمد حسن الجواهري في مدح الامام المهدي(ع)

قصيدة للسيد حيدر الحلي في صاحب الزمان

 

 

طباعة

أرسل لصديق

التعلیقات(0)