• عدد المراجعات :
  • 1414
  • 7/24/2010
  • تاريخ :

مقابر منحوتة في الصخر

مقابر منحوتة في الصخر

وقال خالد صالح مسئول الآثار المصري أنهم عثروا في المقبرة على مومياء لسيدة تأخذ شكلا جميلا "والعيون مطعمة ومزودة بالحلي" مضيفا ان "الموقع اكتشفت فيه قطع ذهبية وأواني فخارية".

وعثر الأثريون على المقابر عندما كانوا يحفرون في الموقع قبل إنشاء مركز شباب كان مزمعا بناؤه. وأحيلت المنطقة الآن إلى سلطة الآثار المصرية.

وقال المفتش محمد عمر إن المقابر تمثل طرازا جديدا لم يكتشف من قبل. وقال عمر أنهم بدأوا العمل منذ بداية نوفمبر 2009. مضيفا أنه تم العثور على 14 مقبرة منحوتة في الصخر تمثل طرازا جديدا في المقابر لم يظهر في المنطقة من قبل.

ويوجد في الواحات البحرية وادي المومياوات الذهبية الشهير حيث اكتشفت 17 مقبرة تضم 254 مومياء في عام 1996. بحسب رويترز.

وعلى صعيد ذي صلة استعادت مصر إصبع اخناتون الملقب بفرعون التوحيد من عالم سويسري بعد مرور أكثر من قرن على سرقتها من إحدى قدمي الملك.

وأفاد زاهي حواس الأمين العام للمجلس الأعلى للآثار في بيان إن مصر تسلمت الإصبع مؤخرا أثناء توقيع اتفاقية للتعاون في مجال مكافحة تهريب الآثار بين سويسرا ومصر اذ "أحضر فرانك رولي وهو أستاذ متخصص في الحمض النووي(دي.ان.ايه) أصبع الملك اخناتون" التي تخص إحدى قدميه. وأضاف أن الإصبع سرقت عام 1907 أثناء فحص المومياء مرجحا أن تكون السرقة "تمت بواسطة العالم الانجليزي هاريس أثناء عمله بالمقبرة" الخاصة بالملك عند اكتشافها. بحسب رويترز.

وأعادت سويسرا الى مصر قطعا أثرية منها العين الخاصة بتمثال الملك أمنحتب الثالث والد اخناتون وكانت موجودة بمتحف الآثار في مدينة بال السويسرية ويبلغ طول العين 50 سنتيمترا وسرقت من التمثال عند نقله عام 1972 من موقعه بمنطقة كوم الحيان بالبر الغربي في الأقصر على بعد نحو 690 كيلومترا جنوبي القاهرة.

كما استعادت مصر من مواطن سويسري ثماني قطع أثرية نادرة تعود الى عصور ما قبل التاريخ وهي عبارة عن آنية حجرية مختلفة الأشكال والأنواع من الديوريت والبازلت الأسود وسرقت من مخزن حفائر كلية الآداب بجامعة القاهرة منذ عام 2002

من جانب آخر عثرت بعثة أثرية مصرية تقوم بأعمال الحفائر أمام معبد الكرنك بالاقصر في جنوب البلاد على باب كبير منحوت من الجرانيت الوردي عمره نحو 3500 عام وينسب الى أحد وزراء الملكة الفرعونية الشهيرة حتشبسوت.

وقال زاهي حواس الامين العام للمجلس الاعلى للاثار في مصر مؤخرا في بيان ان الباب يخص "أوسر" الذي تولى الوزارة في العام الخامس من عهد حتشبسوت التي حكمت البلاد بين عامي 1503 و1482 قبل الميلاد تقريبا وكانت عاصمة البلاد مدينة طيبة(الأقصر حاليا) الواقعة على بعد نحو 670 كيلومترا جنوبي القاهرة. بحسب رويترز.

وأضاف أن ارتفاع الباب 175 سنتيمترا وعرضه 100 سنتيمتر وسمكه 50 سنتيمترا ويحتوي على نقوش تتضمن نصوصا دينية وألقابا ووظائف الوزير " أوسر" ومنها محافظ المدينة والوزير والأمير الوارثي.


من اقوال جبران خليل جبران

ما أصل هذه العبارة؟ و من أين جاءت؟

كلمات نستخدمها أصلها أجنبي..

رجال و أدب

من أقوال "جبران خليل جبران  " في المحبة

تحية تساق لأهل الوفاء  

هل لدينا القدرة على استشعار الجمال

 

 

طباعة

أرسل لصديق

التعلیقات(0)