• عدد المراجعات :
  • 647
  • 7/5/2010
  • تاريخ :

الانترنت امتصَّ الفراغ.. وعبّأ الوقت..لكن!

الانترنت

التكنولوجيا سمة العصر، لا يمكن الاستغناء عنها. ونوادي ومواقع الأنترنت أصبحت الملجأ الوحيد لشبابنا لمسامرة الأصدقاء والتعرف إلى الآخرين واستقاء المعلومات والبعد عن التواصل الاجتماعي في الأسر.

وإن معظم رواد الأنترنت من عمر 12 إلى 20 عاماً وهذه مرحلة تبحث عن إجابات شافية لخصوصية هذه السن من أمور جنسية وعلاقات عاطفية، ويدور في غرف الدردشة كل ما يمكن تصوره من بيع وترويج وتصيد للمراهقين، وتشويش الأفكار، وعلاقات غرامية وفي الجانب الإيجابي علاقات ودية وتواصل مع الأهل والأقرباء والتعلم والبحث عن المعلومة.‏

فماذا يقول الأبناء عن الأنترنت؟ وماذا تعني لهم؟ وكم يقضون من وقت أمام شاشات الكمبيوتر؟‏

«ولاء» تبلغ من العمر السادسة عشرة تقول: استعمل الأنترنت حوالي ساعة ونصف الساعة يومياً أقرأ رسائل البريد الالكتروني وأستعين بمعلومات للدراسة، وأتواصل مع الأهل والأصدقاء وأتصفح كل ما هو مفيد، ولم يحدث أن تدخل أهلي وبحثوا في الذي أشاهده لأنني بطبيعة الحال لا أدخل على مواقف محظورة.‏

«أحمد» يرى أفلاماً وألعاباً وبرامج، ولكن البريد الالكتروني يتعرض لسرقة الرسائل والعناوين، هناك شباب يقيمون علاقات عاطفية وصداقات ويقول «رامي» بأن الشايتنغ فيه كل شيء معتبراً الحديث مع أي شخص حرية شخصية، وهو عالم مجهول ومثير نتحدث في كل الموضوعات دون خوف أو احراج.‏

وكثيرون ممن التقيناهم من الفتيات والشباب أجابوا بأنهم يقضون معظم وقتهم على الانترنت، ويعتبرونه أداة للسلية أكثر منها للمعلومات يتواصلون مع أصدقائهم ويساعدون بعضهم بعضاً، خصوصاً على موقع «فنس بوك» ولا يحاولون الانجرار خلف أمور يعتبرونها من الخطوط الحمراء.‏

تقول السيدة ميس ريحاوي- مديرة مدرسة بزي بي إذا أسيء استعمال الانترنت من قبل المراهقين فله أضرار اجتماعية وأسرية وأخلاقية ومادية خطيرة.‏

فالمراهق ليس لديه تجربة أو دراية بالأمور والأحداث فتجده بعيداً عن الرقابة خصوصاً بين العائلات التي تتبع أسلوب العيب والحرام والممنوع والبعيدة عن أسلوب التربية والحوار والاقناع. هؤلاء المراهقون تحت الخطر، ومن أكثر المهيئين للانحراف الأخلاقي والإجرامي، يتأثرون بسهولة بالسلوكيات المنافية للمجتمع نتيجة عدم وعيهم، إضافة إلى الفضول الذي يراودهم والمخاوف التي تدفعهم.‏

أخيراً.. في ظل غياب الدور التربوي للأسرة قد يتطور الأمر وتصل الأمور إلى مرحلة الانحلال الأخلاقي وبالتالي ينعكس ذلك على علاقاتهم بأسرهم والمجتمع فتنشأ مشكلات دراسية لذلك علينا أن نحصن أبناءنا من جرائم الأنترنت ونربيهم على كيفية التعامل مع التكنولوجيا وهذا ما يتطلب من الأسر أن يكون لهم دور رقابي، وأن يكون للمدرسة دور معرفي في التعامل مع الشاينتغ واستقاء المعلومات وهذا ما لا نجده في مدارسنا ونفتقده ونتمنى أن يكون مستقبلاً..‏

نيرمين خليفة

المصدر: الثورة


استعدوا قريباً لوداع لوحة المفاتيح وفأرة الكمبيوتر

أبل تطرح آي فون 4 بتصميم جديد كليا

إيقاف استخدام ويندوز XP في الكمبيوترات الصغيرة

صورة غوغل "الغامضة" تربك المستخدمين

أسهل الطرق للبحث في جهاز الكومبيوتر

حدد هدفك قبل شراء كمبيوتر جديد

تلفزيون «غوغل» يُغيّـر وجه الترفيه؟

 

 

طباعة

أرسل لصديق

التعلیقات(0)