• عدد المراجعات :
  • 1104
  • 6/20/2010
  • تاريخ :

دور علي في فتح مكة

الامام علی (ع)

لقد تم فتح مكة المكرمة عام ثمان من الهجرة وأعلن رسول الله(صلى الله عليه وآله) الآمان للناس إلا عشرة منهم الحويرث ومقيس بن خبابة وقرينة المغنية وهؤلاء قتلهم أمير المؤمنين(عليه السلام).

ثم برز أحد أبطال العرب يريد القتال وهو أسد بن غويلم فقال النبي(صلى الله عليه وآله): من يخرج إلى هذا المشرك فيقتله وله الجنة والإمامة بعدي فسكت الجميع، ثم برز علي فقال: أنا يا رسول الله(صلى الله عليه وآله).

وانتصل سيفه العظيم ولم يمهل خصمه، بل لم يعلم ذلك البطل كيف جاءته ضربة علي على رأسه وطرحته على الارض... عندها

ارتجز علي قائلا:

 

ضربته بالسيف وسط الهامة
بضربة صارمة هدامة
فبلكت من جسمه حطامه
وبينت من رأسه عظامه

 

ثم قام النبي والمسلمون بتحطيم الأصنام المنصوبة وكانت(360) صنما فألقيت كلها لوجوهها... ولكن كان على البيت الحرام صنما طويلا يقال له هبل فنظر النبي إلى علي وقال: يا علي تركب علي أو أركب عليك لألقي هبل عن ظهر الكعبة؟

قال علي: قلت يا رسول الله تركبني فلما جلس على ظهري لم أستطع حمله لثقل الرسالة، فقلت يا رسول الله: بل أركبك فضحك النبي(صلى الله عليه وآله) ونزل وطأطأ لي ظهره واستويت عليه فو الذي فلق الحبة وبرء النسمة لو أردت أن أمسك السماء لمسكتها، فألقيت هبل عن ظهر الكعبة فأنزل الله تعالى: (وقل جاء الحق وزهق الباطل). الإسراء:81

وكانت قريش تنظر إلى علي بكل حقد وبغض فهذا الفتى الذي قتل صناديدها وأعزتها ومزق جمعهم وأدخل الحزن في كل بيت في مكة.. وها هو الآن يحطم أحجارهم ويلقي بها يمينا وشمالا..، وهو الذي هدم صنم مناة ويحطم أصنامهم القذرة بكل بسالة وعنف وهو ساخر منها وممن كان يعبدها... كل هذه الأسباب وغيرها دعت قريش فيما بعد لتحقد على علي(عليه السلام).

ثم بعث النبي عليا إلى(طي) ومن يليها فهدم صنمهم(فلس) فوجد تحتها سيفين فوهبهما النبي له.

 


تنصيب الإمام علي ( عليه السلام ) في غدير خم

تفضيل الإمام علي ( عليه السلام ) على من سواه

الإمام علي(عليه السلام) بأقلام المعاصرين

الإمام علي(عليه السلام) . . . والرأي الآخر

إطلالة على حياة الإمام علي(عليه السلام)

طباعة

أرسل لصديق

التعلیقات(0)