• عدد المراجعات :
  • 1330
  • 6/20/2010
  • تاريخ :

أخلاق أمير المؤمنين

أمير المؤمنين علي(علیه السلام)

لطالما أكد الإسلام على قيم الأخلاق المثلى والصفات السامية، وضرورة توافرها في الإنسان المؤمن والمسلم، باعتبارها روح الدين، بدليل المخاطبة الإلهية للرسول الأكرم محمد (صلى الله عليه وآله) بالآية القرآنية الشريفة (وإنك لعلى خلق عظيم)، فالأخلاق الحسنة في الدين الإسلامي عبادة، حيث ورد عن النبي (صلى الله عليه وآله) قوله أن التبسم في وجه المؤمن عبادة، وهذا ما تجسد بشخصية سيد الموحدين وأمير المؤمنين من بعد رسول الله (صلى الله عليه وآله) الإمام علي بن أبي طالب (عليه السلام)، في ميادين الحياة كافة وبصور شتى، وكذا الحال لسائر اهل البيت الأطهار (عليهم السلام).

ومما يروى عنه (عليه السلام) إنه مر ذات يوم في الطريق فرأى امرأة على كتفيها قربة ماء فأخذ منها القربة بكل تواضع فحملها إلى موضعها وسألها عن حالها فقالت: بعث علي بن أبي طالب زوجي إلى بعض الثغور فقتل وترك علي صبيانا يتامى وليس عندي شيء فقد ألجأتني الضرورة إلى خدمة الناس.

فانصرف عنها متأثرا وبات ليلته قلقا فلما أصبح حمل زنبيلا فيه طعام إليها فقالت: رضي الله عنك وحكم بيني وبين علي بن أبي طالب، وهي لا تدري انه هو علي ثم قال: (إني أحببت الثواب فهل تسمحين لي أن أساعدك فاختاري بين أن تعجنين وتخبزين وبين أن تهتمين بالصبيان لأخبز أنا) فقالت: أنا أخبز وأنت عليك بالصبيان.

فعمد علي(عليه السلام) إلى اللحم فطبخه وجعل يلقم الصبيان من اللحم والتمر وغيره، فلما اختمر العجين قالت المرأة: يا عبد الله أسجر التنور، فبادر الإمام بكل تواضع وهدوء إلى سجره فلما أشعله رأته جارة المرأة فعرفته فذهبت إلى تلك المرأة فقالت لها: ويحك هذا أمير المؤمنين فبادرت وهي تقول: واحيائي منك يا امير المؤمنين، فقال: (بل واحيائي منك يا أمة الله فيما قصرت في أمرك).

وكان (عليه السلام) دائم البشاشة والتبسم في وجوه المؤمنين، يكرم ضيوفه ويحترم كل من جالسه حتى لو كان عدوه اللدود.


حكم الإمام علي ( عليه السلام ) القصار

تفضيل الإمام علي ( عليه السلام ) على من سواه

أهميّة الغدير في التاريخ

الآيات النازلة في حق الإمام علي ( عليه السلام )

 

 

 

طباعة

أرسل لصديق

التعلیقات(0)