• عدد المراجعات :
  • 688
  • 6/9/2010
  • تاريخ :

الديناصورات الضخمة آکلة العشب تميل لابتلاع طعامها کما هو دون مضغ

الديناصورات الضخمة

على عكس الثدييات، كانت الديناصورات الضخمة اكلة العشب تميل لابتلاع طعامها كما هو دون مضغ، شانها في ذلك شان الطيور.

وقد تفسر تلك النظرية التي خلص اليها فريق من الباحثين الالمان ، سر تمتع ديناصور مثل برونتوصوروص الذي كان وزنه يصل الى مئة طن برقبة طويلة ورؤوس ضئيلة نسبيا مقارنة بحجمه.

 

وحتى الان يسود اعتقاد بان الطيور تبتلع طعامها كاملا دون مضغ، وذلك لتجنب اي هجوم من قبل الضواري المفترسة. وفيما قد يكون ذلك حقيقيا بشكل جزئي، فان الشواهد الجديدة تشير الى انها تتبع في تلك العادة الغذائية اسلافها من الديناصورات العملاقة ، التي كانت تلتهم كميات هائلة من الغذاء باسرع وقت ممكن فقط كي تبقى على قيد الحياة بحسب استنتاجات العلماء.

على عكس الثدييات، كانت الديناصورات الضخمة اكلة العشب تميل لابتلاع طعامها كما هو دون مضغ، شانها في ذلك شان الطيور.

ان الفيلة والحيوانات المعاصرة الضخمة التي تاكل وتمضغ كميات ضخمة، تحتاج لرؤوس ضخمة تتسع لعضلات الفكين والضروس. غير ان الحيوان الذي يبتلع طعامه دون مضغه ليس بحاجة لهذا الراس الضخم.

وساعدت الرقبة الطويلة ولا شك الدياناصورات الضخمة في الحصول على الغذاء دون الحاجة للتحرك من موقع ما ، وهو عنصر من شانه ايضا توفير الوقت.

وفيما تحتاج الفيلة لقضاء 18 ساعة في تناول الطعام لارضاء شهيتها، فان الديناصورات العملاقة كانت ستحتاج الى 30 ساعة يوميا -وهو المستحيل بعينه طبعا-اذا كانت تتناول طعامها بالطريقة المعتادة، والمتمثلة في مضغ الطعام قبل ابتلاعه.

ويعتقد الباحثون ان الديناصورات تغلبت على مشكلة الوقت تلك بابتلاع طعامها ليصل المعدة في اسرع وقت ممكن.

ويعتقد الباحثون ان الديناصورات تغلبت على مشكلة الوقت تلك بابتلاع طعامها ليصل المعدة في اسرع وقت ممكن.

وقال العلماء الالمان ان جزءا ثابتا من النظام الغذائي لدى الديناصورات كان يتمثل في اكل النباتات ذات الاوراق الطويلة الخشنة التي تشبه ذيل الحصان والتي كانت متوفرة بكثرة في مستنقعات ما قبل التاريخ ، والتي كانت تتمتع بقيمة غذائية مرتفعة للغاية. عدد محدود من الحيوانات الان يميل لتناول هذا النوع من النباتات ، ذلك لاحتوائها على الكثير من مربات السيليكا المعدنية والتي تضر الاسنان.

غير ان تلك المشكلة لم تكن تعني شيئا للديناصورات التي كانت تبتلع النبات دون مضغ. بالاضافة الى انه معروف عن فصيلة الصربوديات-ضرب من الديناصورات-انها كانت تجدد اسنانها بشكل متواتر ، واحيانا مرة كل شهر.

ويعتقد الباحثون ان احشاء الديناصور الضخمة والقوية ساعدته ولا شك في التعامل مع هذه الكميات الهائلة من الطعام غير الممضوغ.

مصدر: العالم الاخباري

طباعة

أرسل لصديق

التعلیقات(0)