• عدد المراجعات :
  • 2425
  • 6/6/2010
  • تاريخ :

طرق لإكتساب فن المجاملة

فن المجاملة

     

من الضروري أن تعرف كيف تجامل الناس، إذ بدون ذلك لا تستطيع أن تكسب احترامهم. وبدون أن تكون لك قدرة على استمالة الآخرين، كيف يمكن أن تكون لك شخصيّة جذّابة :

أولا: حاول دائماً أن تروي للآخرين ما يلذ لهم مما سمعت أو قرأت، ولا تهمل المجاملات العابرة التي تتضمن المديح المخلص الصادق.

ثانياً: اجتهد في أن تتذكر الأسماء والوجوه، والأغلب أن الذين لا يفتأون يقولون: "إنني لا أستطيع تذكر اسم هذا الشخص" هم في الواقع أكسل من أن يحاولوا اكتساب فن المجاملة. فلكل إنسان المقدرة على تثبيت الأسماء والوجوه في ذهنه، ولكن الرغبة القوية في تحقيق هذا ينبغي أن تتحقق أولاً، ثم التدرب على الباقي.

ثالثاً: إذا وضع الناس ثقتهم فيك، فانهض بها، ولا تكشف أي سرّ ائتمنوك عليه.

رابعاً: التزم ما أمكنك ضمير المخاطب في مناقشاتك، وبنمو اهتمامك بالآخرين، وكل ما يعود عليه أو يتصل به، ستجد نفسك مدفوعاً إلى الإقلال من ضمير المتكلم.

خامساً: لا تسخر من الآخرين ولا تستهزئ بهم. بل، على العكس اجعل دأبك أن تشعرهم بأهميتهم.

سادساً: اكتسب المقدرة على القول المناسب في الوقت المربك. والمراد بهذا أن تمحو الإحساس بالنقص من نفس الشخص الآخر وتشعره: "أننا يجمعنا العيش في سفينة واحدة".

سابعاً: إذا اتضح لك أنك مخطئ فسلّم بذلك، فأفضل الطرق لتصحيح خطأ ما أن تعترف به في شجاعة وصراحة.

ثامناً: استمع أكثر مما تتكلم، وابتسم أكثر مما تتجهم، واضحك مع الآخرين أكثر مما تضحك منهم، وتوخَّ دائماً ألاّ تخرج عن حدود المجاملة.

تاسعاً: لا تنتحل قط العذر لنفسك قائلاً: "لم أكن أعرف"، فالجهل بالقانون لا يعفي من عقاب خرقه. والشيء نفسه ينطبق على المجاملة. فطبيعي أن الجاهل باللباقة يؤذي المشاعر بغير علم، وأن الشخص الأناني يجرح بغير إدراك، لكن ما جدوى الاهتمام بالمسببات ما دامت النتيجة واحدة؟!

واعلم أن المجاملة، أمر لا غنى عنه، حتى لقد اعتبرها خبراء العلاقات الإنسانية وأصحاب الأعمال في المقام الأول بين الصفات التي لابدّ منها للنجاح، وقال أحدهم: "إن الموهبة شيء عظيم، ولكن المجاملة شيء أعظم".

فإذا أردت أن تحصل على مفتاح النجاح، فتدرّب على الطرق التسع التي أسلفناها، واعمل بها، وسوف تدهش لمدى النجاح الذي يكلل صلاتك بالناس، ولمدى السرعة التي تكسب بها الفرص.

ولابدّ هنا من أن نذكر أن المجاملة مطلوبة دينياً وقد جاء التعبير عنها بكلمة: "المداراة" فقد روي عن رسول الله(ص) قوله: "أمرني ربّي بمداراة الناس كما أمرني بأداء الفرائض".


12  خطوة على طريق النجاح

تعرف على أسرار النجاح

العادات السبعه لأكثر الأشخاص نجاحا

فرق كبير بين التركيز في المشكلة والتركيز لحل المشكلة

من أهمّ عوامل النجاح في حياتك

قال المجربون  

من صديق عن صديق 

 

 

طباعة

أرسل لصديق

التعلیقات(0)