• عدد المراجعات :
  • 1131
  • 5/3/2010
  • تاريخ :

أقوال علماء السنّة في حق أهل البيت (عليهم السلام)4

الورد

رد شبهة هل الامامة جعل الهي؟

 

الامام الباقر (عليه السلام) : قال في حقّه أبو عثمان عمرو بن بحر الجاحظ : ( وهو سيّد فقهاء الحجاز ، ومنه ومن ابنه جعفر تعلّم الناس الفقه ، وهو الملقّب بالباقر ، باقر العلم ، لقبّه به رسول الله (صلّى الله عليه وآله) ولم يخلق بعد ، وبشّر به ووعد جابر بن عبد الله برؤيته ، وقال : ستراه طفلاً ، فإذا رأيته فبلّغه عنّي السلام ، فعاش جابر حتى رآه ، وقال له ما وصّى ) ، (1) .

وقال الحافظ أبو نعيم الأصفهاني في حلية الأولياء وطبقات الأصفياء : ( ومنهم الحاضر الذاكر الخاشع الصابر أبو جعفر محمد بن علي الباقر ، كان من سلالة النبوّة ، وممّن جمع حسب الدين والأبوّة ، تكلّم في العوارض والخطرات ، وسفح الدموع والعبرات ، ونهى عن المراء والخصومات )، (2) .

وقال سبط ابن الجوزي في تذكرة الخواص : ( قال عطاء : ما رأيت العلماء عند أحد أصغر علماً منهم عند أبي جعفر ، لقد رأيت الحكم عنده كأنّه مغلوب ، يعني بالحكم الحكم بن عيينة ، وكان عالماً نبيلاً جليلاً في زمانه ) ، (3) .

وقال النووي في تهذيب الأسماء واللغات : ( سمّي بذلك ؛ لأنّه بقر العلم أي شقّه وعرف أصله وعرف خفيّه ... وهو تابعي جليل ، إمام بارع ، مجمع على جلالته ، معدود في فقهاء المدينة وأئمّتهم )، (4) .

وقال ابن خلكان : ( كان الباقر علماً ، سيّداً ، كبيراً ، وإنّما قيل له الباقر لأنّه تبقر في العلم )، (5) .

وقال الذهبي في سير أعلام النبلاء : ( أبو جعفر الباقر : سيّد ، إمام ، فقيه ، يصلح للخلافة )، (6) ، وفي هذا المضمون ما قاله صلاح الدين الصفدي، (7) .

وقال محمد بن المنكدر : ( ما رأيت أحداً يفضّل على علي بن الحسين ، حتى رأيت ابنه محمداً ، أردت يوماً أن أعظه فوعظني ) ، (8) .

وقال ابن كثير في البداية والنهاية : ( وهو تابعي جليل ، كبير القدر كثيراً ، أحد أعلام هذه الأُمّة ، علماً وعملاً ، وسيادة وشرفاً )، (9) .

وقال الهيتمي في صواعقه بعد أن ذكر علي بن الحسين (عليهما السلام) ما نصّه : ( وارثه منهم ، عبادة وعلماً وزهادة ، أبو جعفر محمد الباقر سمّي بذلك : من بقر الأرض ، أي شقّها ... فلذلك هو أظهر من مخبآت كنوز المعارف ، وحقائق الأحكام والحكم واللطائف ، ما لا يخفى إلاّ على منطمس البصيرة ، أو فاسد الطويّة والسريرة ، ومن ثَمّ قيل فيه : هو باقر العلم ، وجامعه ، وشاهر علمه ، ورافعه صفا قلبه وزكى علمه وعمله ، وطهرت نفسه ، وشرف خلقه وعمرت أوقاته بطاعة الله ، وله من الرسوم في مقامات العارفين ما تكل عنه ألسنة الواصفين ، وله كلمات كثيرة في السلوك والمعارف لا تحملها هذه العجالة ، وكفاه شرفاً أنّ ابن المديني روى عن جابر أنّه قال له وهو صغير : رسول الله ( صلّى الله عليه وآله) يسلّم عليك ، فقيل له وكيف ذاك ؟ قال : كنت جالساً عنده والحسين في حجره وهو يداعبه ، فقال : يا جابر ، يولد له مولود اسمه علي ، إذا كان يوم القيامة نادى منادٍ ليقم سيّد العابدين فيقوم ولده ، ثم يولد له ولد اسمه محمد ، فإن أدركته يا جابر فأقرئه منّي السلام )، (10) .

وقال أبو الحنبلي : ( قال عبد الله بن عطاء : ما رأيت العلماء عند أحد أصغر منهم علماً عنده ، وله كلام نافع في الحكم والمواعظ )، (11) .

وقال محمد بن علي الصبان في إسعاف الراغبين : ( وأما محمد الباقر (رضي الله عنه) فهو صاحب المعارف وأخو الدقائق واللطائف ، ظهرت كراماته وكثرت في السلوك إشاراته ، لقب بالباقر لأنّه بقر العلم ، أي شقّه وعرف أصله وخفيّه ) ، (12) .

---------------------------------------------

الهوامش

(1) رسائل الجاحظ : ص 108 ؛ جمعها ونشرها حسن السندوبي .

(2) حلية الأولياء ، أبو فرج الأصفهاني : ج 3 ص 180 ، وكذا بألفاظ مختلفة في البداية والنهاية ، ابن كثير : ج 9 ص 339 .

(3) تذكرة الخواص ، الذهبي : ص 302 .

(4) تهذيب الأسماء واللغات : ج 1 ص 103 .

 (5) وفيات الأعيان ، ابن خلكان : ج 4 ص 30 .

(6) سير أعلام النبلاء ، الذهبي : ج 13 ص 120 .

(7) الوافي بالوفيات ، صلاح الدين الصفدي : ج 4 ص 104 .

(8) نقلاً عن تهذيب التهذيب : ج 9 ص 313 .

(9) البداية والنهاية ، ابن كثير : ج 9 ص 338 .

(10) الصواعق المحرقة ، ابن حجر الهيتمي : ص 304 ـ 305 .

(11) شذرات الذهب في أخبار مَن ذهب : ج 1 ص 260 .

(12) إسعاف الراغبين : ص 250 .


أقوال علماء السنّة في حق أهل البيت (عليهم السلام)1

أقوال علماء السنّة في حق أهل البيت (عليهم السلام)2

أقوال علماء السنّة في حق أهل البيت (عليهم السلام)3

رد شبهة هل الامامة جعل الهي؟(6)

رد شبهة هل الإمامة جعل إلهي ؟(5)

رد شبهة هل الامامة جعل الهي؟(4)

رد شبهة هل الامامة جعل الهي؟(3)

طباعة

أرسل لصديق

التعلیقات(0)