• عدد المراجعات :
  • 1904
  • 4/13/2010
  • تاريخ :

"متحف المجوهرات" الملكية بالأسكندرية..

متحف موجوهرات الملکية

 الحـلي والتـحف المـلكية تتــلألأ

تم بناءه عام 1919م، وأخد إسمه من مقتناياته، إنه "متحف المجوهرات" بالأسكندرية أو قصر المجوهرات, كما يطلق عليه نظراً لوجوده في المبنى الذي كان قصراً لأحدى أميرات الأسرة العلوية المالكة بمصر.

يقع متحف المجوهرات الملكية في مبنى قصر فاطمة الزهراء بجليم، وقد أسسه زينب هانم فهمي عام 1919م وأكملت بناءه وأقامت به إبنتها الأميرة فاطمة الزهراء عام 1923م ، وقد تحول القصر إلى متحف بقرار جمهوري عام 1986م، بعد أن كان إستخدم كاستراحة لرئاسة الجمهورية.

ويضم المتحف مجموعة من أجمل المجوهرات الملكية و التي كان يرتديها ويتزين بها أفراد الأسرة العلوية المالكة في مصر ومنها مجوهرات الملك فؤاد والملك فاروق وزوجاته والأمراء والأميرات من العائلة المالكة.

ويضم المتحف مجموعة من أجمل المجوهرات الملكية و التي كان يرتديها ويتزين بها أفراد الأسرة العلوية المالكة في مصر ومنها مجوهرات الملك فؤاد والملك فاروق وزوجاته والأمراء والأميرات من العائلة المالكة.

لبناء المتحف تاريخ

ظل هذا المتحف أو القصر مستخدماً للإقامة الصيفية حتى قيام ثورة يوليو 1952م، وعندما صودرت أملاك الأميرة سمح لها بالاقامة في القصر، وكان ذلك حتى عام 1964م حين تنازلت الأميرة فاطمة الزهراء عن القصر للحكومة المصرية.

وقد بني المتحف على طراز المباني الأوربية من الناحية المعمارية، وهو يتكون من جناحين، شرقي وغربي، يربط بينهما ممر مستعرض، ويتكون كل من الجناح الشرقي والجناح الغربي من طابقين وبدروم، كما يحيط بالمبنى حديقة تمتلىء بالنباتات والزهور وأشجار الزينة.

وقد تم عمل ترميم وتطوير للمتحف عام 1986 وعام 1994م, ومنذ أواخر عام 2004م بدأ المجلس الأعلى للآثار عملية تطوير وترميم شاملة للمتحف بتكلفة تقدر بنحو 10ملايين جنيه بهدف زيادة قدرته على استيعاب المزيد من المعروضات الثمينة الموجودة يالمخازن ولم تعرض بعد .

وقد بني المتحف على طراز المباني الأوربية من الناحية المعمارية، وهو يتكون من جناحين، شرقي وغربي، يربط بينهما ممر مستعرض، ويتكون كل من الجناح الشرقي والجناح الغربي من طابقين وبدروم، كما يحيط بالمبنى حديقة تمتلىء بالنباتات والزهور وأشجار الزينة.
متحف موجوهرات الملکية

مقتنايات المتحف

ويوجد بالمتحف 11 ألفاً و500 قطعة تخص أفراد الأسرة المالكة، وقد تم تقسيم القصر الى عشر قاعات تضم مجموعات من التحف والمجوهرات التي تخص أفراد أسرة محمد علي ومن أهمها، مجموعة تخص مؤسس الأسرة العلوية " محمد علي " من بينها علبة نشوق من الذهب المموه بالمينا عليها اسمه "محمد علي "، ومجموعة الأمير محمد علي توفيق التي تشمل 12ظرف فنجان من البلاتين و الذهب ونحو 2753 فصاً من الماس البرنت والفلمنك وحافظة نقود من الذهب المرصع بالماس, بالاضافة الى ساعة جيب خاصة بالسلاطين العثمانيين .

ومن عصر الخديوي سعيد باشا توجد مجموعة من الوشاحات والساعات الذهبية، والأوسمة والقلائد المصرية ووالتركية والأجنبية مرصعة بالمجوهرات والذهب، ونحو أربعة آلاف من العملات الأثرية المتنوعة، ومجموعة تخص مؤسس الأسرة العلوية محمد علي من بينها علبة نشوق من الذهب المموه بالمينا عليها اسمه «محمد علي »، بالإضافة إلي ساعات من الذهب و صور بالمينا الملونة للخديوي إسماعيل والخديوي توفيق.

ويوجد بالمتحف 11 ألفاً و500 قطعة تخص أفراد الأسرة المالكة، وقد تم تقسيم القصر الى عشر قاعات تضم مجموعات من التحف والمجوهرات التي تخص أفراد أسرة محمد علي ومن أهمها، مجموعة تخص مؤسس الأسرة العلوية " محمد علي " من بينها علبة نشوق من الذهب المموه بالمينا عليها اسمه "محمد علي "، ومجموعة الأمير محمد علي توفيق التي تشمل 12ظرف فنجان من البلاتين و الذهب ونحو 2753 فصاً من الماس البرنت والفلمنك وحافظة نقود من الذهب المرصع بالماس, بالاضافة الى ساعة جيب خاصة بالسلاطين العثمانيين .

أيضاً هناك مجموعة تحف و مجوهرات الملك فؤاد و أهمها, مقبض من ذهب مرصع بالماس, ميداليات ذهبية و نياشين عليها صورته, تاج من البلاتين المرصع بالماس و البرلنت لزوجته الاميرة شويكار، ومجموعة مجوهرات الملكة نازلي من أهمها حلية من الذهب مرصعة بالماس البرلنت.

ذلك بالإضافة إلى يمجموعة تحف و مجوهرات الملك فاروق و الملكة نازلي ومن أهمها، شطرنج من الذهب المموه بالمينا لملونة المرصع بالماس، صينية ذهبية عليها توقيع «110 من الباشوات»، عصا المارشاليه من الابنوس والذهب، وطبق من العقيق مهدى من قيصر روسيا.

ومجموعة الملكة صافيناز زوجة الملك فاروق ومن أهم قطعها، تاج الملكة من البلاتين المرصع بالماس البرلنت وتوكه من الماس البرلنت، ودبابيس صدر من الذهب والبلاتين المرصع بالماس البرلنت والفلمنك.

أيضاً هناك مجموعة الملكة ناريمان ومن أهم قطعها، أوسمة وقلادات وميداليات تذكارية، مسطران وقصعة من الذهب استخدمت في وضع حجر الاساس للمشروعات.

ذلك بالإضافة إلي مجموعات الاميرات فوزية احمد فؤاد و فائزة احمد فؤاد: «أ»مجموعة من الاساور والتوك ودبابيس الصدر من أهمها، توكة من البلاتين المرصع بالماس عليها اسم «فوزية»، عقد ذهب مرصع بالماس البرلنت و اللؤلؤ «فائزة» .

ومجموعة الأميرات سميحة وقدرية حسين كامل: مجموعة من ساعات الجيب من الذهب المرصع بالماس البرلنت و الفلمنك و سوار ذهب مرصع بالماس البرلنت والفلمنك واللؤلؤ, بالإضافة إل يمجموعة الأمراء يوسف كمال ومحمد علي توفيق: وتضم العديد من التحف والمجوهرات والاوسمة والقلادات والنياشين.

التاج الملکة

تطوير المتحف وإفتتاحه

وقد أعلن وزير الثقافة فاروق حسنى الإسبوع الماضي أنه سيتم خلال أيام إفتتاح متحف المجوهرات الملكية بعد الإنتهاء من ترميمه.

وإعتبر حسني المتحف تحفة معمارية وواحداً من أكبر متاحف مصر، إذ تبلغ مساحته حوالى 4185 مترا مربعاَ, مشيراً إلي أن مشروع تطوير المتحف إستغرق عدة سنوات، وتضمن ترميم مبنى وقاعات المتحف وتغيير سيناريو العرض المتحفى وتزويده، بأحدث فتارين العرض والإضاءة الحديثة، والتأمين الالكتروني ضد السرقة والحريق.

ومن جانبه أكد زاهى حواس الأمين العام للمجلس الأعلى للآثار، أن المجوهرات التى ستعرض فى المتحف كانت حبيسة خزائن الإدارة العامة للأموال، المستردة عقب ثورة يوليو 1952، ولم تخرج إلا بعد أن أوصى تقرير للمجالس القومية المتخصصة بإنشاء هذا المتحف.

المصدر: محيط

طباعة

أرسل لصديق

التعلیقات(0)