• عدد المراجعات :
  • 280
  • 4/5/2010
  • تاريخ :

الفصائل الفلسطينية في غزة تتفق على التنسيق لمواجهة الاحتلال

الفصائل الفلسطينية
اکدت فصائل المقاومة الفلسطينية في غزة الاحد ، تمسكها بالمقاومة كحق مشروع في مواجهة الاحتلال الاسرائيلي والرد على اعتداءاته المتكررة.

اکدت فصائل المقاومة الفلسطينية في غزة الاحد ، تمسكها بالمقاومة كحق مشروع في مواجهة الاحتلال الاسرائيلي والرد على اعتداءاته المتكررة.

جاء ذلك خلال الاجتماع الذي عقدته الفصائل لدراسة التهديدات الاسرائيلية ضد قطاع غزة، حيث تم الاتفاق على تعزيز التنسيق فيما بينها للرد على اي عدوان اسرائيلي محتمل.

وقد بحثت الفصائل الأربعة في غزة "حماس والجهاد الإسلامي والجبهتان الشعبية والديمقراطية" اضافة الى التهديدات الاسرائيلية عددا من القضايا التي تهم الفلسطينيين.

وقال اسماعيل رضوان القيادي في حركة حماس في تصريح للعالم: "تم التاكيد في الاجتماع على حق شعبنا في المقاومة واختيار التكتيك المناسب لذلك بما يحقق المصلحة الوطنية الفلسطينية".

واضاف رضوان: "كما تم التاكيد في الاجتماع على تحقيق الوفاق الوطني الداخلي والمشاركة في الفعاليات التي تهم الشان الفلسطيني العام سواء في القدس او الاسرى والحصار المفروض على الشعب الفلسطيني".

بدوره، قال صالح ناصر عضو المكتب السياسي للجبهة الديمقراطية لتحرير فلسطين في تصريح للعالم: "اتفقنا على وتيرة رفع التنسيق فيما بين الفصائل المقاتلة واستمرار الاجتماعات وصولا الى غرفة عمليات مشتركة تنسق اداء المقاومة، اين ومتى وكيف تقاوم".

اما حركة الجهاد الإسلامي فقد اكدت أن القذائف الصاروخية التي يمتلكها الفلسطينيون هي أحدى وسائلهم المتاحة في ممارسة حقهم في مقاومة الاحتلال والرد على عدوانه.

حركة الجهاد الإسلامي فقد اكدت أن القذائف الصاروخية التي يمتلكها الفلسطينيون هي أحدى وسائلهم المتاحة في ممارسة حقهم في مقاومة الاحتلال والرد على عدوانه.

وقال داوود شهاب الناطق الإعلامي لحركة الجهاد الإسلامي في تصريح للعالم: "ننظر الى الصواريخ على انها وسيلة تكتيكية تستخدمها المقاومة بالطريقة والكيفية التي تراها مناسبة ولكن اذا كان هناك عدوان على الشعب الفلسطيني فمن حق المقاومة ان تستخدم كل الوسائل المتاحة للرد على الاعتداءات الصهيونية".

ويؤكد المراقبون أن أهدافا سياسية تقف وراء التهديدات والاعتداءات الإسرائيلية على قطاع غزة ومن ضمنها إطلاق النار على الفعاليات الفلسطينية السلمية المحتجة على الحزام الأمني الذي يصادر مساحات شاسعة من أهم الأراضي الزراعية لقطاع غزة المحاصر.

وقال المحلل السياسي الفلسطيني يحيى رباح في تصريح للعالم:" اسرائيل تريد اعترافا بقواعد اللعبة بان الامن مقابل الامن وليس اكثر من ذلك، ثانيا تريد ان تنقل دفة الحديث الى مواضيع اخرى لانها مأزومة في افعالها الشائنة وفي علاقاتها مع المجتمع الدولي وفي خلافاتها مع الادارة الاميركية".

واكد رباح ":ان الكيان الاسرائيلي يريد ان يخرج من كل ذلك الى افق جديد وحديث جديد غير حديث المستوطنات وضرورة وقف الاستيطان وكل هذه القضايا".

وخارج اجتماع فصائل المقاومة، دعت حرکة الجهاد الاسلامي اليوم الأحد الى تصعيد العمليات الفلسطينية لأسر جنود من قوات الاحتلال بغرض مبادلتهم بالأسرى الفلسطينيين في السجون الاسرائيلية.

وخارج اجتماع فصائل المقاومة، دعت حرکة الجهاد الاسلامي اليوم الأحد الى تصعيد العمليات الفلسطينية لأسر جنود من قوات الاحتلال بغرض مبادلتهم بالأسرى الفلسطينيين في السجون الاسرائيلية.

وقال القيادي في الحرکة خالد البطش، خلال اعتصام نظمته الحرکة قبالة مقر الصليب الأحمر الدولي في غزة بمشارکة العشرات من أهالي الأسرى:" ان کافة الوسائل لتحرير الأسرى الفلسطينيين مشروعة لدى الفصائل الفلسطينية".

واعتبر البطش أن: "خطف مزيد من الأسرى الصهاينة جنودا ومستوطنين هو الخيار والسبيل الوحيد لانهاء ملف الأسرى القابعين خلف سجون الاحتلال الاسرائيلي".

وأکد هذا القيادي في حركة الجهاد على التضامن الشعبي مع الأسرى، مطالبا بتفعيل ملفهم ووضعه على سلم أولويات العمل الفلسطيني والعربي للعمل على اطلاق سراحهم جميعا ووقف الاجراءات الاسرائيلية القمعية بحقهم.

کما أکد على ضرورة انهاء الانقسام الفلسطيني الداخلي والتأکيد على: "أن الأسرة الفلسطينية الواحدة لن تفرط في أسراها ولن تسمح للعدو الصهيوني بالتلاعب في مصيرهم".

وتزامن الاضراب مع بدء الأسرى الفلسطينيين في سجون الاحتلال اضرابا عن الطعام والزيارة منذ مطلع الشهر الجاري احتجاجا على ممارسات مصلحة السجون القمعية بحقهم.

الى ذلك، طالبت وزارة شؤون الأسرى في الحکومة الفلسطينية في غزة بتدخل عربي ودولي للافراج عن عميد الأسرى الفلسطينيين في السجون الاسرائيلية نائل البرغوثي الذي دخل اليوم عامه 33 وهو قيد الاعتقال.

وقال وکيل وزارة الأسرى محمد الکتري، في مؤتمر صحفي عقده في غزة: ان عشرات السنين التي أمضاها البرغوثي قيد الاعتقال لدى الاحتلال تفضح أي مبررات يمکن أن يسوقها دعاة الديمقراطية والحفاظ على حقوق الانسان.

وأضاف الكتري: ان الفصائل الفلسطينية ستبقي متمسکة بشروطها للافراج عن قدامي الأسرى الفلسطينيين على رأسهم النائب البرغوثي مقابل اطلاق الجندي الاسرائيلي جلعاد شاليط الاسير لدى المقاومة.

المصدر: العالم الاخباري

طباعة

أرسل لصديق

التعلیقات(0)