• عدد المراجعات :
  • 1006
  • 3/3/2010
  • تاريخ :

الشاعر أبو محمد الصوري

ينظم في مدح أهل البيت ( عليهم السلام )

الورد

 

عيون منعـن الرقـاد العيـونا
جعلـن لكـل فـؤاد فنـونا
فكـن المنـى لجميـع الورى
وكن لمـن رامهن المنـونا
وقلـب تقلّبــه الحادثــات
على ما تشـاء شـمالاً يمينا
يصـون هـواه عن العالميـن
ومدمعه يسـتذل المصـونا
فمالـي وكتمـان داء الهـوى
وقد كان ما خفتـه أن يكونا
وكان ابتداء الهوى بـي مجوناً
فلمّـا تمكّـن أمسـى جنونا
وكنـت أظـن الهـوى هيّنـاً
فلاقيـت منه عذاباً مهيـنا
فلو كنت شـاهد يـوم الوداع
رأيت جفـوناً تناجي جفونا
فهل ترك البيـن من أرتجيـه
مـن الأوّليـن والآخريـنا
سـوى حـب آل نبـي الهدى
فحبّهـم أمــل والآمليـنا
هـم عدّتـي لوفاتــي هـم
نجاتي هـم الفوز للفائزيـنا
هم مورد الحوض للوارديـن
وهـم عـروة الله للواثقيـنا
هم عون من طلب الصالحات
فكـن بمحبّتهـم مسـتعيـنا
هم حجّـة الله فـي أرضـه
وإن جحد الحجّة الجاحـدونا
هم الناطقون هم الصـادقون
وأنتـم بتكذيبهـم كاذبـونا
هم الوارثـون علوم النبـي
فمـا بالكـم لهـم وارثـونا
حقدتم عليهم حقوداً مضـت
وأنتـم بأسـيافهم مسـلمونا
جحدتـم مـوالاة مولاكـم
ويوم الغديـر لها مؤمنـونا
وأنتم بما قالـه المصـطفى
وما نص من فضله عارفونا
وقلتـم رضـينا بما قلتـه
وقالت نفوسـكم ما رضينا
فأيّكـم كـان أولـى بهـا
وأثبت أمـراً من الطيبيـنا
وأيّكم كان بعد النبي وصيّاً
ومـن كـان فيكـم أميـنا
لحا الله قوماً رأوا رشـدكم
مبيّناً فضلّوا ضـلالاً مبينا

 

الشاعر أبو محمد الصوري

ينظم في مدح الإمام علي ( عليه السلام )

 

ولائك خير ما تحت الضمير
وأنفس ما تمكن في الصدور
وها أنا بت أحسس منه ناراً
أمت بحرّها نـار السـعير
أبا حسـن تبيـن غدر قوم
لعهد الله من عهـد الغدير
وقد قام النبـي بهـم خطيباً
فدل المؤمنين على الأمير
أشـار إليه فيـه بكل معنى
بنوه على مخالفة المشـير
فكم من حاضـر فيهم بقلب
يخالفه على ذاك الحضور
طوى يوم الغدير لهم حقوداً
أنال بنشـرها يوم الغدير
فيا لك منه يوماً جـر قوماً
إلى يوم عبـوس قمطرير
لأمر سوّلته لهـم نفـوس
وغرّتهـم به دار الغرور
ولست من الكثير فيطمئنوا
بأنّ الله يعفـو عن كثيـر


الشاعر أبو فراس الحمداني

الشاعر الشيخ محمد الحر العاملي ( رحمه الله )

 

 

طباعة

أرسل لصديق

التعلیقات(0)