• عدد المراجعات :
  • 3498
  • 1/25/2010
  • تاريخ :

الماء كيف نوازن إحتياجنا منه؟

الماء

 لعلنا جميعنا نعرف بأنه يمكننا العيش لعدة أيام، بل وأسابيع وأشهر من دون طعام، ولكن هل حقا نستطيع أن نعيش من دون ماء؟ ، فعدم تناول الماء لمدة يومين إلى ثلاثة أيام قد يقتلنا بسبب ما يترتب عليه من آثار الجفاف. و يعبر الجفاف عادة عن فقدان نسبة مئوية معينة من وزن الجسم.

فيؤدي نقص الماء الى الجفاف، وتتمثل أولى اشارات الجفاف عادة بالاحساس بالتعب وقلة النشاط والصداع والدوار (بما أن دماغنا مكون من 75% من الماء). ومن علامات استهلاك كميات غير كافية من الماء: جفاف البشرة (خاصة الفم والشفتان والعينان)، الاحساس بالغثيان، قلة التبول مع لون بول داكن، الامساك، ارتفاع حرارة الجسم، وصعوبة التنفس.

وقد حدد العلماء هذه النسبة من الجفاف بنحو خسارة أكثر من 1% من الماء و السوائل من وزن الجسم (أو بمعنى آخر يتم خسارة أكثر من 1% من سوائل الجسم). وتتم خسارة الماء أولا من الدم الذي يحتوي على 80% من الماء. وإذا تم حرمان الجسم من الماء، فتبدأ خلايا الجسم بفقدان محتواها من الماء والسوائل. وقد يصبح الجفاف قاتلا عندما يفقد الجسم 9-12% من وزن الجسم.

وبالرغم من أننا ندرك أهمية شرب الكثير من الماء، خاصة مع ارتفاع درجات الحرارة في فصل الصيف، إلا أننا نغرق دوما في الإعتذارات: ''ما بحب الماي...بنزعج من كثرة التبول...'' ناهيك عن أن البعض يتعمد عدم شرب الماء، بالرغم من أهميته، نظرا لتصديق معتقدات خاطئة مثل: ''الماء يساهم في تجمع السوائل في الجسم''...، ''ويؤدي شرب الماء الى زيادة الوزن''...، ''والإقلال من الماء ضروري لتخفيف آلام الدورة الشهرية... '' بينما يعتقد البعض الآخر أن الاكثار من شرب الماء يساهم في خسارة الوزن، فماذا نصدق؟ ، ما هي فوائد الماء بالأساس؟ ، لماذا نحتاجه؟ ، وما هي الحقائق العلمية المساندة لإحتياجاتنا له؟ ، وما هي الكميات الكافية التي ينبغي تناولها؟

ببساطة، فالماء يتواجد في لعابنا وفي إفرازات المعدة ليساعدنا في هضم الطعام الذي نتناوله، كما ويتواجد في دمنا ليساعدنا في نقل المواد الغذائية والأكسجين لجميع خلايا جسمنا، ويتواجد أيضا في سوائل الجسم ليساعدنا على ليونة مفاصلنا وأعضائنا وأنسجتنا، وفي البول، يساعدنا الماء في نقل الترسبات والفضلات إلى خارج الجسم. ويتواجد في العرق أيضا ليخفف من حرارة جسمنا خلال إرتفاع درجات الحرارة، أو خلال بذلنا لمجهود ما، كما ويقينا من الإمساك.

ويعتبر الماء المغذي الأول والأهم لتأمين استمرارية عمل وظائف جسمنا، فكل جزء من أجزاء جسمنا يحتاج الى الماء للعمل بصورة سليمة، وبالأخص لعمل الكليتين، اذ إن نقص سوائل الجسم هو السبب الرئيسي لتكون الحصى في الكلى.

ويعتبر الماء المغذي الأول والأهم لتأمين استمرارية عمل وظائف جسمنا، فكل جزء من أجزاء جسمنا يحتاج الى الماء للعمل بصورة سليمة، وبالأخص لعمل الكليتين، اذ إن نقص سوائل الجسم هو السبب الرئيسي لتكون الحصى في الكلى. ويشكل الماء حوالي 80% من الدم، و60% من العضلات، و75% من الدماغ، وهو ضروري لنقل المغذيات كالفيتامينات والمعادن الى خلايا جسمنا. وتعتمد أعضاء جسمنا على الماء للحفاظ على درجة حرارة الجسم وتعديلها حسب الحاجة، لذلك فانه من الضروري شرب الماء طيلة أيام السنة، وليس فقط في فصل الصيف.

وتختلف احتياجات جسمنا من الماء حسب مرحلتنا العمرية، وحسب جنسنا (خاصة لدى النساء الحوامل والمرضعات) ، وحسب وزننا، ونشاطنا البدني، وحالتنا الصحية (خاصة في حالة أمراض القلب والكلى والكبد) ، وفي حالة تناولنا لأدوية معينة التي يمكن لها أن تزيد أو تقلل من احتياجاتنا من الماء.

كما ويلعب الموقع الجيوغرافي دور في ما نحتاج من كمية إذ يزيد إحتياجنا للماء عند السفر عبر الجو، وحسب حالة الطقس. وقد خصص العلماء معدل 20 إلى 35 مليلترا من الماء لكل كيلو غرام من الوزن. فمثلا يحتاج الانسان البالغ والذي يتمتع بصحة جيدة ونشاط متوسط الى 30 مليلتر من الماء لكل كيلوغرام من الوزن (فاذا كان وزنك 70 كغم، فأنت بحاجة الى حوالي لترين يوميا). وتزيد حاجتنا للماء كلما كان وزننا أكبر، وعندما يكون الطقس حارا، أو في المرتفعات، أو أثناء ممارسة الرياضة، وعند إرتفاع درجة حرارة جسمنا في المرض. كما تزداد الحاجة الى الماء عند النساء الحوامل والمرضعات. فالعملية إذن بسيطة ولكنها محسوبة!

وكما ذكرت سابقا، فيؤدي نقص الماء الى الجفاف، وتتمثل أولى اشارات الجفاف عادة بالاحساس بالتعب وقلة النشاط والصداع والدوار (بما أن دماغنا مكون من 75% من الماء). ومن علامات استهلاك كميات غير كافية من الماء: جفاف البشرة (خاصة الفم والشفتان والعينان)، الاحساس بالغثيان، قلة التبول مع لون بول داكن، الامساك، ارتفاع حرارة الجسم، وصعوبة التنفس.

ويشكل الماء حوالي 80% من الدم، و60% من العضلات، و75% من الدماغ، وهو ضروري لنقل المغذيات كالفيتامينات والمعادن الى خلايا جسمنا. وتعتمد أعضاء جسمنا على الماء للحفاظ على درجة حرارة الجسم وتعديلها حسب الحاجة، لذلك فانه من الضروري شرب الماء طيلة أيام السنة، وليس فقط في فصل الصيف.

كما ويتسبب شربنا لكميات كبيرة من الماء فوق إحتياجنا الطبيعي في حدوث حالة تسمم تتمثل في إضطراب دماغنا، وإضطراب نسبة الصوديوم والبوتاسيوم، وقد تكون قاتلة في بعض الأحيان، ولعل أكثر الفئات عرضة لهذا هم الرياضيين، والذين يعانون من إضطرابات نفسية، أو أمراض في الكلى، والكبد، والقلب، وإرتفاع الضغط، أو الذين يخضعون لعلاج التغذية بالوريد.

أما بالنسبة للأشخاص الذين لا يحبون شرب الماء، فيمكن تنكهة الماء باضافة كمية قليلة من العصير أو شرائح الليمون أو الأعشاب كالنعنع، ويمكن العمل على شرب كميات قليلة من الماء بحيث تكون موزعة خلال اليوم ومع وجبات الطعام. ويجب التنويه الى أن شرب الماء مع الوجبة لا يزيد من الوزن كما يعتقد البعض، أو يتسبب بالكرش، ولكنه قد يؤدي إلى تلبك معوي في حالة تناول الطعام يسرعة وبدون المضغ جيدا مع شرب الماء بسرعة، لذا فننصح بالتروي في تناول الطعام مع مضغه جيدا وشرب كمية قليلة من الماء معه!

ويلتمس البعض العذر بعدم شرب الماء لأنهم لا يشعرون بالعطش، ولكن هذا يعود الى بطء الشعور بالعطش اذ إننا لا نشعر بالعطش عندما يكون جسمنا بحاجة الى الماء. كما أننا غالبا ما نخلط بين العطش والجوع، فقد نظن أننا جائعون بينما الواقع أن جسمنا يحتاج الى الماء، لذلك من الضروري التعود على شرب الماء بصورة منتظمة سواء شعرنا بالعطش أم لم نشعر.

ويعتبر شرب القهوة والشاي و العصير أو المشروبات الغازية بديلا لتناول كمية أكبر من السوائل ولكن يجب توخي الحذر في تناول كمية هذه السوائل مع مراعاة تناول لتر واحد من الماء على الأقل يوميا.

وبالنسبة لمشكلة كثرة التبول، فننصح بتوزيع كمية الماء المتناولة يوميا عن طريق تناول نصف كوب من الماء كل نصف ساعة. ويمكن عمل بعض التمارين لتقوية المثانة، واستشارة الطبيب اذا كان هناك مشكلة بحاجة لمعالجة.

يعتقد البعض أن الاكثار من شرب الماء يساهم في تجمع السوائل ويسبب زيادة في الوزن (أو خسارة في الوزن كما يروج البعض الآخر)، والحقيقة هي أن الماء ضروري لتأمين استمرارية عمل وظائف جسمنا ولا يساهم في تجمع السوائل الا أن شرب الماء قد يتحدد في حالات مرضية معينة أو عند تناول أدوية معينة. وليس هناك أي اثبات علمي بحت على أن الاكثار من شرب الماء يسبب خسارة الوزن الزائد.

ويعتقد البعض أن الاكثار من شرب الماء يساهم في تجمع السوائل ويسبب زيادة في الوزن (أو خسارة في الوزن كما يروج البعض الآخر)، والحقيقة هي أن الماء ضروري لتأمين استمرارية عمل وظائف جسمنا ولا يساهم في تجمع السوائل الا أن شرب الماء قد يتحدد في حالات مرضية معينة أو عند تناول أدوية معينة. وليس هناك أي اثبات علمي بحت على أن الاكثار من شرب الماء يسبب خسارة الوزن الزائد.

ويحتفظ الكثير من النساء بالسوائل في أجسامهن قبل بدء دورتهن الشهرية نظرا لتغير مستوى الهرمونات في أجسامهن، ولكن الاقلال من شرب الماء لا يخفف من حدة المشكلة، بل ننصح بتقليل نسبة الملوحة في الطعام وتخفيف تناول الصوديوم (وهو من المعادن التي يمكن للماء أن يساعد في التخلص منه) فقد أثبتت الدراسات بأن كثرة الصوديم قد تسبب بقاء هذه السوائل في جسم النساء.


أرخص الوسائل لعلاج السمنة

غير عادتك بشرب کميه کافيه من الماء

شرب الماء يحمي من النوبة القلبية!!

أفضل أسرار الجمال

 

طباعة

أرسل لصديق

التعلیقات(0)