• عدد المراجعات :
  • 4971
  • 1/3/2010
  • تاريخ :

كتب و مؤلفات  الشيخ الطوسي

الورد
امتاز الشيخ الطوسي بكثرة التآليف القيمة، والتصانيف الجيدة، الغنية عن كل إطراء وثناء، فبزغت أسفاره في المشارق والمغارب طلوع النجم في الغياهب.وهو أكثر أعلام الفكر الإسلامي أثراً، وأجودهم إنتاجا، ولا زالت آثاره التي دبّجها يراعه غرّة في جبين الدهر وناصية الزمن.

امتاز الشيخ الطوسي بكثرة التآليف القيمة، والتصانيف الجيدة، الغنية عن كل إطراء وثناء، فبزغت أسفاره في المشارق والمغارب طلوع النجم في الغياهب.

وهو أكثر أعلام الفكر الإسلامي أثراً، وأجودهم إنتاجا، ولا زالت آثاره التي دبّجها يراعه غرّة في جبين الدهر وناصية الزمن.

ومن مميزاته انه صنّف في كل فروع الثقافة الإسلامية تصانيف عديدة، أصبحت المصدر والمرجع المعول عليه عند الباحثين والمحققين.

وحسبه عظمة وفخراً أن تكون كتبه محور كل الأبحاث والدراسات الفقهية منها والأصولية والرجالية والحديثية وهي العمدة في كل باب.

ولم يتوخ من كل ذلك إلاّ الخدمة الصادقة لآل بيت اذهب الله عنهم الرجس وطهّرهم تطهيراً.

مبتعداً عن الشهوات واللذائذ الدنيوية.

هذا وقد كان الشيخ الطوسي يستقي معارفه من مكتبتين ضخمتين: الأولى: مكتبة سابور في الكرخ والتي أصبحت طعمة الحريق بأمر طغرل بك، والتي كانت حاوية لأمهات الكتب الأصول بخطوط المؤلفين.

نعم لقد سبر الشيخ الطوسي أغوار هذه الكتب القيمة وغربلها، وغاص في أعماقها، واقتنى دررها، وترك الزائد منها. وبذلك ألف كتبه المعول عليها في الأبحاث العلمية.

من ثمار الشجرة الطوسيّة

تلك المواهب الطيّبة للشيخ الطوسيّ أثمرت عن مؤلّفات احتلّت المكانة السامية بين آلاف الكتب التي انتجتها عقول العلماء. فقد جمعت مؤلّفاته معظم العلوم: أصليّةً وفرعيّة، وتضمّنت حلّ معضلات البحوث الكلاميّة، كما تبنّت ما يحتاج إليه علماء المسلمين على اختلاف مذاهبهم.

وكان الشيخ مخلصاً في تآليفه، لم يطلب شهرةً أو رئاسة، ولم يكن منه مراء أو مباهاة، فكُتب له التوفيق حتّى جاءت كتبه متميّزةً عن السابقين، إذ أصبحت مصدراً لمعظم مؤلّفي القرون الوسطى، تُستقى منها مادّتُهم؛ لأنّها حوت خلاصة الكتب الأصول بأسلوب جديد وبراهين وافرة. وهذه جملة من ثمار الشيخ الطوسيّ:

1 ـ رجال الطوسيّ ، ويُسمى هذا الكتاب ( الأبواب ).

2 ـ اختيار معرفة الرجال ـ هذّب من خلاله كتاب ( رجال الكشيّ ).

3 ـ الاستبصار ـ جزءان في العبادات، والثالث في بقية أبواب الفقه.

4 ـ الأمالي ـ في الحديث، ويُسمى أيضاً ( المجالس ).

5 ـ التبيان في تفسير القرآن.

6 ـ تلخيص الشافي ـ في الإمامة، وأصله للشريف المرتضى ( الشافي ).

7 ـ تمهيد الصول ـ شرح لكتاب المرتضى ( جُمَل العلم والعمل ).

8 ـ تهذيب الأحكام ـ عشر مجلّدات، من الكتب الأربعة التي عليها مدار استنباط الأحكام الشرعيّة.

9 ـ الجُمل والعقود ـ في العبادات، ألّفه بطلبٍ من قاضي طرابلس.

10 ـ الخلاف ـ في الأحكام، ناظَرَ فيه المخالفين.. في مجلَّدين.

11 ـ رياضة العقول ـ شرح لكتابه ( مقدّمة في علم الأصول ).

12 ـ العُدّة ـ في أصول الدين وأصول الفقه.

13 ـ الغَيبة ـ في غيبة الإمام المهديّ ( عجل الله تعالى فرَجَه ).

14 ـ الفهرست ـ في ذكر أصحاب الكتب والأصول.

15 ـ ما يُعلّل وما لا يُعلَّل ـ في علم الكلام.

16 ـ المبسوط ـ من أجلّ كتب الفقه.. يشتمل على سبعين فصلاً.

17 ـ مصباح المتهجّد ـ في أعمال السَّنة، وهو من أجل كتب الأدعية والأعمال.

18 ـ المفصح ـ في الإمامة، وهو من الآثار المهمّة.

19 ـ مقتل الإمام الحسين عليه السّلام.

20 ـ المستجاد من الإرشاد ـ في أصول الدين الخمسة.

21 ـ مناسك الحجّ ـ في مجرّد العمل.

22 ـ النهاية ـ في الفقه والفتوى.. يحتوي على 22 فصلاً و 214 باباً.

23 ـ هداية المسترشد وبصيرة المتعبّد ـ في الأدعية والعبادات..

إضافة إلى عدد كبير من كتبه ورسائله ومسائله في القرآن والكلام والعبادات والفقه والدعاء والرواية.

قال الشيخ آقا بزرگ الطهرانيّ: كتب الشيخ الطوسيّ في كافة العلوم، من: الفقه وأصوله، والكلام والتفسير والحديث والرجال، والأدعية والعبادات.. وغيرها. وكانت ـ ولم تزل ـ مؤلّفاته في كلّ علمٍ من العلوم مآخذَ علوم الدين، بأنوارها يستضيئون، ومنها يقتبسون، وعليها يعتمدون.. ولم يدع الشيخُ الطوسيّ باباً إلا طرقه، ولا طريقاً إلاّ سلكها، وقد ترك لنا نتاجاً طيّباً متنوّعاً غذّى به عقولَ فطاحل عدّة قرونٍ وأجيال .


علمية الشيخ الطوسي

مكانة الشيخ الطوسيّ وأقوال العلماء فيه

شيخ الطوسي ، فقيه الشيعة و مصنفهم

 

 

طباعة

أرسل لصديق

التعلیقات(0)