• عدد المراجعات :
  • 657
  • 12/12/2009
  • تاريخ :

أوباما يدافع عن الحرب من منبر السلام ؟!

باراك أوباما

 برّر الرئيس الأمريكي باراك أوباما اتخاذ كل الإجراءات الرامية لما اسماها بحماية بلاده، مؤكدا أن استخدام القوة له مايبرره لأسباب إنسانية أو أخلاقية!!.

يتحدي السلام لدي حصوله علي جائزة نوبل ..

أن الرئيس الأمريكي باراك أوباما اعلن ذلك خلال تسلمه امس الخميس جائزة نوبل للسلام لعام 2009 معترفا بالجدل الدائر حول اختيار رئيس تشارك بلاده في حروب أثناء رئاسته لنيل جائزة نوبل للسلام.

و انتقد أوباما محاولات المتطرفين تشويه عظمة الإسلام، قال: " انهم ليسوا أول من قتل بإسم الله فلدينا أيضا الأعمال الوحشية التي قامت بها الحروب الصليبية، وهذا يذكرنا أن الحروب المقدسة لايمكن أن تكون حروبا عادلة ".

أن الرئيس الأمريكي باراك أوباما اعلن ذلك خلال تسلمه امس الخميس جائزة نوبل للسلام لعام 2009 معترفا بالجدل الدائر حول اختيار رئيس تشارك بلاده في حروب أثناء رئاسته لنيل جائزة نوبل للسلام.

و في كلمته التي ألقاها خلال مراسم تسلمه الجائزة في العاصمة النرويجية أوسلو قال :" إن استخدام القوة يكون له أحيانا ما يبرره، وخاصة لأسباب إنسانية وأخلاقية".

و أعترف الرئيس الامريكي قائلا: " لا أشك أن ثمة مرشحين آخرين كانوا ربما أكثر استحقاقا مني ".

أعترف الرئيس الامريكي قائلا: " لا أشك أن ثمة مرشحين آخرين كانوا ربما أكثر استحقاقا مني ".

و اعترف أوباما أنه لايملك حلولا قاطعة لمشكلات الحروب، وأن هناك أوقاتا ترى فيها الدول استخدام القوة ليس فقط ضروريا، وإنما أيضا مبررا من الناحية الأخلاقية، ومضى يقول: " لايمكنني أن أقف مكتوف الأيدي في وجه التهديدات التي يواجهها الشعب الأمريكي, فالمفاوضات لن تقنع قادة تنظيم القاعدة بالتخلي عن السلاح ".

اعترف أوباما أنه لايملك حلولا قاطعة لمشكلات الحروب، وأن هناك أوقاتا ترى فيها الدول استخدام القوة ليس فقط ضروريا، وإنما أيضا مبررا من الناحية الأخلاقية،

و زعم اوباما أن حربي العراق وأفغانستان لم يكونا خيارا أمريكيا فقط، وادعي أن العالم بأسره سار خلف الولايات المتحدة في أعقاب حادث 11 ايلول المشبوه في عام 2001، ولايزال يدعمها في أفغانستان.

و قال " ان التزام بلاده بأمن العالم لن يتغير، لكنه لا يمكنها أن تتحرك بمفردها، كما يحدث في مواجهة مشكلة القرصنة قبالة السواحل الصومالية ".

المصدر:وکالة انباء فارس

طباعة

أرسل لصديق

التعلیقات(0)