• عدد المراجعات :
  • 1559
  • 11/3/2009
  • تاريخ :

                   اديب الاول                        

عبدالجواد الأديب النيسابوري ( 1281 ـ 1344هـ )

الورد

ولد ميرزا عبدالجواد في احدى قرى نيسابور. أصيب منذ طفولته بضعف في عينه اليمنى، فكان لا يرى بها إلاّ قليلاً. امتاز بقوّة الذاكرة . وبعد تعلّمه القراءة والكتابة حضّه والده ملاّ حسين على الذهاب إلى نيسابور . و في سنة 1297هـ قصد مشهد للدراسة في عدد من مدارسها، فدرس بمفرده مقدمات الأدب، و نهج البلاغة، و المغني، والمطوَّل، و مقامات بديع الزمان الهمداني والحريري وغيرها، كما درس على بعض الاساتذة شيئاً من الفقه والأصول والفلسفة والكلام.

عاد مدة إلى نيشابور، ولم يمض غير وقت قصير حتّى توفي والده سنة 1310هـ فرجع إلى مشهد، فأقام في مدرسة نوّاب إلى آخر حياته.

كان ميرزا عبدالجواد رجلاً عصاميّاً، فلم يُعِقه الضعف الشديد في بصره عن المطالعة الحثيثة، وكانت معارفه التاريخية والأدبية موضع إعجاب الآخرين. براعته في الفلسفة كانت لافتة للنظر، وكذلك في الفلك والرياضيات والموسيقى. لكنّ الذي لا ريب فيه أنّ تخصّصه الأبرز كان في اللغة والأدب، فكان يحفظ القاموس الفارسي ( برهان قاطع ) عن ظهر قلب، إضافة إلى حفظه 12 ألف بيت من الشعر العربي الجاهلي. وكان أستاذاً لجيل من مشاهير الشعراء في إيران.

اتّسم الأديب النيشابوري بالقناعة وعزة النفس، وعاش منفرداً لم يتزوج طيلة حياته. وكانت حياته منظّمة الأوقات خصّص منها مرة في الأسبوع لزيارة روضة الإمام علي بن موسى الرضا عليه السّلام.

اشتد به المرض في أخريات حياته، ونقل إلى مستشفى المنتصرية في مشهد، حتّى وافته المنيّة في عام 1344هـ، ودفن في موضع من الجدار الغربي لدار السيادة في الحرم الرضوي الطاهر.

المصدر: شبکة الامام الرضا(ع)


سهراب سبهرى .. بين الأصالة و المعاصرة

مولانا جلال الدين البلخي

عمر الخيام النيشابوري

الشاعرة الإيرانية “بروين اعتصامي”

 

 

 

طباعة

أرسل لصديق

التعلیقات(0)