• عدد المراجعات :
  • 4087
  • 11/1/2009
  • تاريخ :

القلق و التوتر، أهم أسباب الكوابيس

الکوابیس
الكوابيس او الأحلام السيئة، هي الأحلام التي تحصل في مرحلة « حركة العين السريعة »، و التي تبعث الشعور بالخوف الشديد ، أو الرعب، أو مواجهة الخطر أو القلق الشديد.

الكوابيس او الأحلام السيئة، هي الأحلام التي تحصل في مرحلة « حركة العين السريعة »، و التي تبعث الشعور بالخوف الشديد ، أو الرعب، أو مواجهة الخطر أو القلق الشديد. و غالباً ما تحصل الكوابيس في الأجزاء المتأخرة من الليل ، و تدفع النائم إلى الاستيقاظ بفزع و هلع. و غالباً ما يتمكن الشخص من تذكر معظم تفاصيل لكابوس الذي مر به في منامه.

و تكثر المعاناة من الكوابيس الليلية في مرحلة الطفولة. و تقل المعاناة منها تدريجياً مع البلوغ والمراحل التالية من العمر. و تُشير الإحصائيات إلى أن 50% من البالغين يشكون من الكوابيس الليلية من آن إلى آخر. والنساء أكثر من الرجال معاناةً منها.

تُشير الإحصائيات إلى أن 50% من البالغين يشكون من الكوابيس الليلية من آن إلى آخر. والنساء أكثر من الرجال معاناةً منها.

و يُعتبر القلق والتوتر، أهم أسباب الكوابيس الليلية. وفي كثير من الأحيان، يُؤدي تناول وجبات دسمة من الطعام، وفي أوقات متأخرة من الليل، أو قبل النوم مباشرة، إلى رفع مستوى العمليات الحيوية الكيميائية بالجسم، وخاصة في الدماغ، مما يرفع من احتمالات المعاناة من الكوابيس الليلية. كما قد تحصل الكوابيس بكثرة لدى مُدمني تناول المشروبات الكحولية، وكذلك في الفترات الأولى بُعيد التوقف المفاجئ عن تناول المشروبات الكحولية، أو في حال وجود اضطرابات التنفس أثناء النوم، أو بعد فقْد أو فراق شخص عزيز، أو كأحد الآثار الجانبية لبعض الأدوية، أو نتيجة لوجود الحمى والمرض الشديد، أو بُعيد التوقف عن تناول الأدوية المنومة، أو كأمر مُصاحب لأنواع عدة من اضطرابات النوم.

 

يُعتبر القلق والتوتر، أهم أسباب الكوابيس الليلية. وفي كثير من الأحيان، يُؤدي تناول وجبات دسمة من الطعام، وفي أوقات متأخرة من الليل، أو قبل النوم مباشرة، إلى رفع مستوى العمليات الحيوية الكيميائية بالجسم، وخاصة في الدماغ، مما يرفع من احتمالات المعاناة من الكوابيس الليلية.

و يُسهم تخفيف التوتر في تقليل احتمالات المعاناة منها، عبر الاختلاط بالأصدقاء و الأقارب، وممارسة الرياضة البدنية، وأخذ إجازة للسفر بعيداً عن مُحيط التوتر.

و من المفيد ممارسة النوم الصحي، أي النوم مبكراً والاستيقاظ مبكراً، وعدم الاعتماد على تناول الأدوية المنومة، وتقليل تناول المشروبات المحتوية على الكافيين، والابتعاد عن المشروبات الكحولية. وإذا ما لاحظها المرء بعد بدء تناول دواء جديد، عليه مراجعة طبيبه في الأمر. وتنصح المصادر الطبية بمراجعة الطبيب حينما تتكرر الكوابيس خلال الأسبوع الواحد. وحينما يضطرب ويتأثر، جراء المعاناة منها، نوم الإنسان بدرجة تُؤثر عليه في النهار .

د. عبير مبارك


النوم سلطان .. النوم يقاوم السرطان

لحياة اكثر نشاطاً اتبع خطوات النوم الهادئ

النوم يقوّي الذاكرة

الاعجاز الالهى ...فى وصف النوم بالسبات

طباعة

أرسل لصديق

التعلیقات(0)