• عدد المراجعات :
  • 2379
  • 11/1/2009
  • تاريخ :

الرجال .. و تغيرات أواسط العمر

الفراولة

الاهتمام بالصحة وا للياقة البدنية و النفسية ضرورة

لِمَ كل هذه الضجة عن أزمة منتصف العمر لدى الرجال ؟ ، ربما لتكريسها و الضغط عليها و المبالغة فيها إعلامياً و درامياً، حيث يجري تقديم الصورة النمطية لرجل في الأربعين من عمره، يتصابى و يتصرف مثل المراهقين برومانسية مفرطة و بعض اللاعقلانية.

لكن هل تظهر مثل تلك الشخصيات الخيالية في حياتنا؟، ان مرحلة أواسط العمر بالنسبة إلى الرجل و المرأة على حد سواء مرحلة حرجة و مهمة، ففي سن الأربعين يقع الطرفان بين جيلين مختلفين في كل شيء،  يطالبانهما بالكثير، و يعتمدان عليهما نفسيا و عمليا. فالرجل و المرأة المتوسطا العمر يدعمان جيلين، احدهما الأطفال صغار السن ، و الثاني الكبار المحالون على المعاش ، و بالتالي يصبح الزوجان مركز الاحتياج الذي يركز عليه الجميع.

في هذه المرحلة يبدأ الرجل وعيه بالزمن و إحساسه بالموت و بالحياة و تتبلور فلسفته و حكمته و بصيرته، و تبرز خبرته إلى حيز الوجود العملي،

معظم هذه التغيرات و الظروف تحدث في محيط الأسرة، مثل ترك الأولاد للبيت، مرورهم بفترة المراهقة الحساسة جداً، ولادة الأحفاد و ما يحيط بها من إثارة، دخول أزواج البنات و زوجات الأبناء إلى محيط الأسرة، الوفاة المتوقعة لأحد أفراد الأسرة المريض أو المُسن، و الخوف من الإصابة بأي مرض قاس أو مزمن أو خطير. و أي من هذه الأحداث (او كلها)، كاف لأن يكون سببا مباشرا في أزمة حياتية تزيدها سوءا مرحلة أواسط العمر. غير أنه يجب أن نأخذ بعين الاعتبار اختلاف طبائع كل فرد عن الآخر و اختلاف القدرة على التكيف و التأقلم مع الظروف كافة.

في هذه المرحلة يبدأ الرجل وعيه بالزمن و إحساسه بالموت و بالحياة و تتبلور فلسفته و حكمته و بصيرته، و تبرز خبرته إلى حيز الوجود العملي، و من الناحية الاقتصادية تتمثل المادة في مرحلة أوسط العمر بشكل أساسي ، فتعني النقود ما يكسبه الإنسان بعرقه وكده أو بمهارته وحذقه.

في هذه المرحلة يصل البعض إلى درجة السأم وع دم الاقتناع بوظائفهم ، سواء كان ذلك ناجما عن ظروف خارجية تتعلق بالعمل و الرؤساء، أو بسبب ظروف خاصة بالإنسان نفسه: حياته الخاصة، زواجه، الأولاد.. الخ. من الناحية الاقتصادية تتمثل المادة في مرحلة أوسط العمر بشكل أساسي، فتعني النقود ما يكسبه الإنسان بعرقه وكده أو بمهارته وحذقه.

في هذه المرحلة يصل البعض إلى درجة السأم وع دم الاقتناع بوظائفهم ، سواء كان ذلك ناجما عن ظروف خارجية تتعلق بالعمل و الرؤساء، أو بسبب ظروف خاصة بالإنسان نفسه: حياته الخاصة، زواجه، الأولاد.. الخ. و قد يعيش الرجل خائفاً من تأثير التطور التكنولوجي عليه و إمكانية أن يمسه بأذى شخصي مثل الاستغناء عن خدماته لصالح الكومبيوتر أو لصالح شباب يجيدون اللغة والتفاهم مع الآلات الحديثة.

العلاقات الحميمة ضرورة

بشكل عام ، ركز جهودك على هدف محدد، اهتم بمظهرك و بصحتك و بلياقتك البدنية و النفسية. حاول أن توازن بين مسؤولياتك داخل البيت و خارجه. لا تنس أن زوجتك رفيقة دربك معك في نفس الموقف، في مرحلة أواسط العمر. و تذكر أن العلاقات الحميمة بين الزوجين، و بينهما و بين باقي أفراد العائلة كافية لأن تحميهما من التوتر. و الرجل أقل تعرضا من المرأة بشكل عام للتوتر النفسي في تلك المرحلة، إلا إذا هدد في حياته أو مستقبله أو وضعه المادي أو مرض مرضا خطيرا، ثم يجب ألا ننسى أن الرجل له علاقات عديدة ومتشعبة، فله أصدقاؤه وعمله و رفقاؤه: وله أيضا حيوية هذه العلاقات.

الرجل أقل تعرضا من المرأة بشكل عام للتوتر النفسي في تلك المرحلة، إلا إذا هدد في حياته أو مستقبله أو وضعه المادي أو مرض مرضا خطيرا،

إن حيوية علاقة الزوج بالزوجة هي أهم شيء لحمايتهما معا من مخاوف أواسط العمر، فإذا كبر الأولاد وتزوجوا يجب أن يتماسك الزوجان بشكل أقوى حتى لا يصير الصرح هشا ولا يصير العش مهجورا. إن المسألة تعتمد على كلا الزوجين وعلى فهمهما المتبادل ودعمهما المعنوي وارتباطهما الروحي، حيث إن حبهما وارتباطهما أكبر ما يمكن أن يشد البنيان المرصوص على بعضه بعضا. وأن تعاونهما وتآلفهما هما الزقزقة والصرح المستمر في عش الزوجية في أوائل العمر وفي أواسطه وفي أواخره، بل في كل وقت .

  د. خليـل فاضـل


اعراض سن اليأس عند الرجال

سن اليأس عند الرجال .. حقيقة ام خرافة ؟

العفة والستر علاقة متفاعلة بين الرجال و النساء

الرجال أسرار و النساء يرغبن في..

طباعة

أرسل لصديق

التعلیقات(0)