• عدد المراجعات :
  • 1601
  • 10/24/2009
  • تاريخ :

النسخة الثانية من النظرية - لومبروزو

لومبروزو

في عام 1878 ظهرت النسخة الثانية من نظرية الرجل المجرم ، وقد أثير العديد من الاعتراضات على نظريته ، التي حسب بعض النقاد تهمل عوامل تأثير البيئة و الجانب النفسي في تطور السلوك الأجرامي . الطبعه الجديدة من نظرية الرجل المجرم مع دراسات حول معنى الوشم على الجسم و التي سبق أن تناولها في دراسته على الجنود و السجناء ، و فيها لاحظ لومبروزو أن السجناء على أجسادهم و شوم ذات دلالات غير اخلاقية بشكل كبير جدا عن بقية السكان . ايضا في هذه الطبعة من النظرية درس لومبروزو ايضا لهجة المجرمين و الانتحار و الدعاره بينهم. و فيها حلل ظاهرة الجريمة على اساس العمر و الجنس و المناخ و الغذاء و الفقر.

الطبعه الجديدة من نظرية الرجل المجرم مع دراسات حول معنى الوشم على الجسم و التي سبق أن تناولها في دراسته على الجنود و السجناء ، و فيها لاحظ لومبروزو أن السجناء على أجسادهم و شوم ذات دلالات غير اخلاقية بشكل كبير جدا عن بقية السكان .

النسخة الثالثة من النظرية

في عام 1884 ظهرت النسخة الثالثة من نظرية الرجل المجرم و فيها عاد  لومبروزو إلى الجنون الأخلاقي الذي كان قد طرحه في وقت سابق في مؤلفاته أن المجرم الرجعي (الهمجي ، البدائي) مصاب بالجنون الأخلاقي و الذي يعود به إلى أصله البدائي مجردا المجرم من الشعور الأخلاقي.

النسخة الرابعة من النظرية

بعد ذلك تعرض لومبروزو إلى عديد من الانتقدات الواسعة التي تلقها من جهات مختلفة كالسياسيين و علماء الاجتماع ، اخرج لومبروزو الطبعه الرابعة من نظرية الرجل المجرم عام 1889 ، وفيها اضاف المجرم السياسي لنظريته ادرك لومبروزو صعوبة ادراج المجرم السياسي ، على انه شخص جسمانيا مختلف عن الشخص الطبيعي ، و هو ما يدفعه لأرتكاب السلوك الاجرامي . فسر لومبروزو ان المجرم السياسي هو مجرم من الناحية القانونية فقط و ايس من الناحية الأخلاقية و الأجتماعية ، و هو شخص شهد التطور الأنساني ، ولكنه قي نفس الوقت يمارس العصيان وهي ظاهرة جديرة بالدراسة.

بالنسبة للجريمة السياسية استبعدها لومبروزو من قائمة الجرائم الناجمة عن العيوب المتاصله ، وقد صنفها بأنها "جريمه عاطفيه".

النسخة الخامسة من النظرية

عام 1897 ، نشرت الطبعه الخامسة من نظرية الرجل المجرم في اربعة مجلدات واحدة منها تتضمن الكثير الايضاحات. و فيها يدرس السمات الأجرامية بالتفصيل و يقصب صفات انواع مختلفه من المجرمين مبنية على حسب اختلاف خصائصهم عن الشخص الطبيعي و وفقا للطبقة التي ينتمون اليها. صنف لومبروزو المجانين اخلاقيا و المجانين عقليا و المجرمين المولودين في نفس الفئة . و في هذه المرحلة من الدراسات اقر لومبروزو ان اسباب الجريمة ليست حصرا البيولوجية و انما تشمل تأثير المناخ و الطقس ، و المنطقة الجغرافية و التلوث . و فيما يتعلق بالجريمة النساءيه و البغاء اسنتج انه لا توجد دلالات جسمانية فارقة على النساء لهذه الجريمية و التفسير الوحيد لهذه الظاهرة انها سلوك منحرف تقوم به بعضهن. و أخيرا بالنسبة للجريمة السياسية استبعدها من قائمة الجرائم الناجمة عن العيوب المتاصله ، وقد صنفها بأنها "جريمه عاطفيه".


الجريمه – حدث نادر

علم الإجرام

جغرافية الجريمة الحضرية

الظاهرة الاجرامية

طباعة

أرسل لصديق

التعلیقات(0)